إلى أي مدى تساهم الانشقاقات في حسم مصير الثورات العربية؟

نواف الفارس مصدر الصورة AFP
Image caption الفارس أول دبلوماسي سوري رفيع ينشق على الحكومة

اعترفت وزارة الخارجية السورية بانشقاق سفيرها في بغداد نواف الفارس وقالت انه غادر مقر عمله دون اذن مسبق.

وجاء في بيان للوزارة ان نواف الفارس قد اعفي من مهامه ولم يعد له اي علاقة بالسفارة السورية في بغداد او بوزارة الخارجية والمغتربين.

وأصبح الفارس المقرب من المؤسسة الأمنية السورية أول دبلوماسي سوري رفيع ينشق على الحكومة. وينتمي الفارس الى مدينة دير الزور في شرق سوريا التي شهدت حملة عسكرية شرسة من جانب قوات الأسد.

وجاء انشقاق الفارس بعد انشقاق العميد نواف طلاس الذي كان صديقا مقربا من الأسد وأحد أبرز السنة المؤيدين للرئيس. كما جاء ايضا بعد إعلان عبده حسام الدين معاون وزير النفط السوري انشقاقه عن النظام وانضمامه إلى الثورة في مارس الماضي.

كما شملت الانشقاقات المؤسسة الدينية بانشقاق الشيخ عبد الجليل السعيد مدير مكتب مفتي سوريا أحمد حسون.

كان الجيش في تونس ، مهد الربيع العربي ، قد نجح في حماية مسار الثورة. كما حافظ على خيط رفيع من المهنية بين دوره في حفظ الأمن من جهة وتمكين التونسيين من الاحتجاج لتحقيق مطالبهم المشروعة.

أما في مصر ، وبالرغم من الانتقادات والاتهامات التي وجهت إلى أداء المجلس العسكري خلال الفترة الانتقالية ، الا انه قام ايضا بحماية الثورة كما فعل الجيش التونسي.

كما شهدت كل من اليمن وليبيا عددا من الانشقاقات في صفوف الجيش واركان النظام السابق خلال ثورتي البلدين.

  • برأيك الى اي مدى يمكن للانشقاقات ان تحسم مصير الثورات؟
  • لماذا يتأخر البعض في اعلان انشقاقه؟
  • هل يكون الانشقاق المتأخر عن اقتناع أم انه محاولة للنجاة بالنفس؟
  • هل يمكن مغفرة الجرائم التي ارتكبها بعض المنشقين؟ ولماذا؟