هل يعاني بلدك من مظاهر التمييز والعنصرية؟

آخر تحديث:  الجمعة، 13 يوليو/ تموز، 2012، 13:52 GMT
صورة من معرض في لبنان

صورة من معرض في لبنان

افتتح في العاصمة اللبنانية بيروت معرض في مركز "دار المصور" يضم مجموعة من الصور الفوتوغرافية لمجموعة من الشبان والشابات اللبنانيين، ويهدف القائمون على المعرض إلى تبيين الاختلاف في أشكال اللبنانيين وألوان بشرتهم. ويبدو للوهلة الأولى بأن الصور لأشخاص من دول أفريقية أو آسيوية نظراً لاختلاف لون بشرتهم عن لون البشرة الأميل إلى البياض الشائع في لبنان.

يأتي هذا العمل في إطار محاولات حثيثة لمنظمات المجتمع المدني لتسليط الضوء على مشكلة ازدياد مظاهر التمييز والعنصرية في لبنان. ففي الأسابيع القليلة الماضية، نشرت مجموعة "مناهضة العنصرية" اللبنانية اضغط هنا تسجيلاً مصوراً (موقع خارجي) يظهر عاملاً في منتجع سياحي فخم وهو يرفض دخول خادمة أسيوية قائلاً بأن الدخول مخصص لأصحاب الاشتراك، مضيفاً بأنه لا يمكنها الاشتراك لعدم وجود أماكن شاغرة، في حين أنه سمح لرجل لبناني يقف خلفها بالاشتراك مباشرةً.

أثار التصوير جدلاً واسعاً في لبنان اضطر بالمنتجع الآنف الذكر الى أن يعتذر. كما قام وزير السياحة بإصدار تعميم على جميع المنتجعات و المسابح مطالباً إياها بعدم التمييز ضد أي من زوارها.

  • لماذا تستمر مظاهر التمييز والعنصرية في لبنان ودول المنطقة؟ هل يعاني بلدك من نفس المشكلة؟
  • هل شهدت حادثة تم التعامل فيها بطريقة تعتبرها تمييزية أو عنصرية؟
  • هل تقوم حكومتك بما يكفي للحد من هذه الظاهرة؟
  • كيف يمكن للأفراد والمجتمعات أن يساهموا في الحد من مظاهر التمييز والعنصرية؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    لاتوجد فى بلدى مظاهر للتميز العنصرى ضد أى عرق أو لون ولكن يوجد تميز عنصرى احيانا ضدد الفئة الفقيرة أو البسطاء حينما يحاول دخول مكان يعرف بة بوجود أغنياء وفى بعض الحالات تحدث لمسيحين أو مسلمين حينما يحاول أحدهما دخول دور عبادة للاخر أما فى لبنان فأنها تشتهر بوجود أعراق وطوائف ومن قبل شهدت حرب أهلية وتبعاتها لا تزال موجودة .. نعم شهدت حادثة حدث شجار ذات يوم بين عائلتين احداهما مسلمة والاخرة مسيحية وكان المسلم مخطئ صاحب المشكلة الا ان أهل الحارة لم تقف على الحياد بل وقفت مع المسلم الظالم ولم تنصر المظلوم .. الحكومة بتعمل اللى عليها والباقى على ربنا .. (لا طبعا مبتعملش حاجة عايشة فى ميغا) والحد من من هذة الظاهرة أن نبدأ بالتعليم لتعليم الصغار كيف يعيش مع الاخر والاعلام كيف يكون حكيما

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    احمد الله انا لا تعاني من اي شكل من اشكال التمييز العرقي في مصر بل علي العكس هناك حساسيه شديده من هذا النهج . مازلت اذكر في الستينات ان اقيمت مباره تجريبيه في كره القدم بين منتخب مصر وما اطلق عليه (منتخب السمر)اي منتخب اللاعبين ذوي البشره السمراء وقامت الدنيا في الصحافه المصريه ولم تقعد بسبب استخدام مصطلح السمر بحجه ان هذا مصطلح عنصري . اعتقد ان غياب التمييز في مصر يرجع الي تاصل المعتقدات الاسلاميه من ناحيه مثل قول الرسول : (لافضل لعربي علي اعجمي الا بالتقوي )وقول عمر بن الخطاب :( لو جاءت الاعاجم بالاعمال يوم القيامه لكانوا اولي منا بمحمد) .





    9

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    ولكن مع انتشارالزي الاسلامي في الاربع عقود الماضيه ادي تغير نمط مايرتديه البعض الي التكهن باصحاب الديانه المسيحيه خصوصا في المحافظات ذات الطبيعه المحافظه . ومع تولي مرسي رئيسا فربما يشجع ذلك بعض الغلاه في التمييز في المعاملات مع من يرتدوا الحجاب وعلي من يطلق عليهم السافرات . دور الدوله في تنامي هذه الظاهره لايخرج عن التشديد في الاجراءات القانونيه ضد من يتجاوز في ممارساته مع اصحاب الديانات الاخري . اما عن التمييزالذي لايصل القانون الي تجريمه فاعتقد انه يمكن القضاء عليه عن طريق التوعيه الدينيه وتعميق الانتماء الوطني وتنشيط المشاركه السياسيه للاحزاب ذات الطابع الليبرالي والقومي .

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    جعل الله شعوبا وقبائل مختلف الوان لنتعايش جميعا دون تميز .لكن طغاة والعسكر الذين غلبوا ميزان السطلة بدلوا القيم الانسانية الى قيم التنافر والتخاصم من اجل سيادة حكم من خلال تالييب الناس عبر الدين خاصة الانظمه الاسلامية والنموزج نظام السودانى التى مزق الوطن والقبائل وقسم البلد نتجية لتميزه العرقى والاثنى والدينى لابناء الشعب الواحد, بدرجة وصفهم بالحشرات وشذاذ افاق وابناء حرام لكل مخالف للرائى .ان نظام الانقاذ ارتكب ابشع جرائم التميز والطائفية لم تشهدها الوطن العربى مثل حرق الكنيسة فى جريف واباحة الاغتصاب ضد نساء دارفور بحجة لونهم وانتمائهن لاثنيات معينة واستخدام سياسة المحرقة ضدهم

  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 5.

    التمييز والعنصرية متواجد من زمن والأنظمة تستخدم هذا الأسلوب لكي تسيطر على الشعوب بمبدأ ( فرق تسد ) وفى مصر التميز سبب الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسبحين وكان النظام السابق يفتعل الأحداث أو يميز طائفة عن طائفة أخرى لكي يتمكن من السيطرة على البلاد وعلى مقاليد الحكم لان النظام كان يرى أن اتحاد قوى الشعب ستؤثر علبه وبالفعل هندما اتحدت قوى الشعب ضد النظام حتى بعد أحداث الإسكندرية الشهيرة حدث ما حدث للنظام وبعدما تمت الإطاحة بالنظام حاول النظام المقاومة عن طريق مؤيديه بافتعال الفتن بين الطائفتين مستغلا اتجاه الشعب في الرغبة لتصعيد التيار الأسلامى وما سيفعله التيار الاسلامى إذا وصل إلى الحكم سواء من تميز المسلمين عن المسيحيين ومن تطبيق أحكام الشريعة إلى أخره من الإشاعات الأخرى حتى لا تستقر البلاد ويتم عودة النظام السابق مرة أخرى بأي شكل

 

تعليقات 5 من 53

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك