هل تؤيد دعوة حزب النهضة في تونس لنظام برلماني؟

راشد الغنوشي مصدر الصورة Reuters
Image caption النهضة تواجه تحديات داخلية كثيرة

كررت حركة النهضة في تونس في ختام مؤتمرها التاسع الذي عقد قبل فترة قصيرة رغبتها في اعتماد النظام البرلماني كنظام حكم للبلاد في المرحلة المقبلة.

وتدافع حركة النهضة، التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس (الترويكا)، عن اعتماد هذا النظام خلال مشاورات إعداد الدستور القادم لتونس التي شهدت أول ثورات الربيع العربي.

وتقول النهضة إن النظام البرلماني يعبر عن الإرادة الحقيقة لصناديق الاقتراع، ويتيح لرئيس الحكومة صلاحيات واسعة، بينما يصبح دور الرئيس بروتوكوليا.

لكن شركاء النهضة في الائتلاف، وهما المؤتمر من أجل الجمهورية (يسار وسط) الذي يقوده رئيس البلاد منصف المرزوقي، وحزب التكتل من أجل العمل الحريات (يسار وسط) بقيادة رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر يدافعان عن اعتماد النظام البرلماني المعدل أو النظام الرئاسي.

ويريد شريكا النهضة في الحكم نظاما برأسين يتم فيه تقاسم السلطات والصلاحيات بين رئيس الدولة ورئيس الحكومة.

وترفض المعارضة التونسية كذلك اعتماد النظام البرلماني، وتدافع عن النظام الرئاسي. وتتهم المعارضة حزب النهضة بالرغبة في الاستيلاء على السلطة في البلاد بدفاعه عن النظام البرلماني.

ومن المفترض أن يجري الاتفاق على مشروع دستور في الخريف المقبل يتم بعده إجراء انتخابات برلمانية في مارس/آذار 2013.

في رأيكم، ماهو النظام الأنسب لحكم تونس في المرحلة المقبلة؟

هل تؤيد منح رئيس الحكومة صلاحيات واسعة، أم ترى أن يتقاسم السلطات مع رئيس الدولة؟

وماذا عن الدول التي شهدت ثورات، مثل مصر وليبيا، ما هو النظام الانسب لها: رئاسي، ام برلماني، ام مختلط كما هو الحال في فرنسا؟