كيف يعامل اللاجئون السوريون في دول الجوار؟

لاجئون سوريون
Image caption لاجئون سوريون

قامت الحكومة العراقية يوم الإثنين 23 يوليو/تموز بالسماح للاجئين السوريين بدخول أراضيها بعد أن كان عبور الحدود مسموح حصرياً للرعايا العراقيين العائدين من سورية. جاء ذلك بعد أن قالت الحكومة العراقية الأسبوع الماضي بأنه ليس بمقدورها "مد يد العون بسبب هشاشة الوضع الأمني".

يذكر أنه منذ بدء الصراع في سورية أوائل العام الماضي والسوريون ينزحون بالآلاف إلى دول مجاورة مثل تركيا والأردن. ولكن نسبة النزوح ارتفعت بشكل كبير بعد وصول القتال بين القوات الحكومية والجيش السوري الحر إلى مدينتي حلب والعاصمة دمشق، مما دفع بأعداد هائلة للنزوح إلى لبنان والعراق لقرب حدودهما من هاتين المدينتين.

تقدر تقارير الأمم المتحدة أعداد اللاجئين السوريين بنحو 112000 لاجئ يتوزعون كالآتي: 42000 في تركيا، 34000 في الأردن، 29000 في لبنان وما يقارب 7500 في العراق.

بالنسبة لأوضاع هؤلاء اللاجئين فمعظمهم يعيشون في مخيمات ومراكز سكنية متواضعة ومكتظة، يمنعون أحياناً من مغادرتها دون كفالة يقدمها أحد مواطني البلد المضيف. كما يشعر بعض اللاجئون بامتعاض سكان البلد المضيف بسبب الضغط الإسكاني والاقتصادي الذي يسببونه.

  • إذا كنت لاجئاً سورياً أو تعرف لاجئاً سورياً فنحن نريد الاستماع إلى تجربتك.
  • كيف تقيم معاملة دول الجوار للاجئين السوريين لديها؟
  • كيف تفسر موقف الحكومة العراقية التي وعدت بمساعدة اللاجئين بعد أن كانت قد رفضت استقبالهم في البداية؟
  • هل بمقدور الأردن و لبنان استيعاب اللاجئين السوريين و هما دولتان معروفتان باحتضانهما لأعداد هائلة من اللاجئين الفلسطينيين؟