لماذا يتسع نطاق التدهور الأمني في اليمن رغم ما شهده من تسوية؟

مصدر الصورة AFP

أدى تفجير انتحاري استهدف مجلس عزاء في مدينة جعار بمحافظة أبين بجنوب اليمن إلى مقتل اكثر من 40 شخصا وجرح عشرات آخرين , وأشارت الأخبار إلى أن مجلس العزاء الذي استهدفه التفجير كان لتكريم والد أحد أعضاء اللجان الشعبية والذي قتل في وقت سابق .. وأشارت الأنباء إلى أن التفجير كان يستهدف قائد اللجان الشعبية اليمنية عبد اللطيف السيد والذي أصيب بجروح , وكانت الحكومة اليمنية قد دعمت هذه اللجان الشعبية في أبين وزودتها بالسلاح لمساعدة القوات الحكومية على طرد مقاتلي تنظيم القاعدة من المنطقة.

ويطرح التفجير الأخير في اليمن تساؤلات عديدة حول أسباب تزايد العنف واتساع نطاقه رغم ما شهدته البلاد من تسوية سياسية وتشكيل حكومة وفاق وطني إذ أن هذا التفجير الانتحاري يعد الثالث من نوعه والذي يوقع ضحايا كثيرين خلال عدة أشهر.

ويقول مراسل بي بي سي ان كثيرين في الشارع اليمني يرون أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يعد اللاعب الرئيس في هذه الأحداث وأن رجاله ما يزالون متواجدين في العديد من مفاصل الحكم والأجهزة الأمنية بحكم اتفاق تقاسم السلطة الأخير في اليمن , ويرى هؤلاء إن رجال صالح يسعون إلى إحداث حالة من الإرباك الأمني والسياسي للحكم الجديد واختلاق أزمات يعاني منها المواطن اليمني في حياته اليومية من أزمة وقود إلى أزمة كهرباء .

برأيك لماذا يتسع نطاق التدهور الأمني في اليمن رغم ما شهده من تسوية سياسية وتشكيل حكومة وفاق وطني ؟

من الذي يقف وراء هذا التدهور الأمني ؟

هل مازال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح فاعلا في الحياة السياسية اليمنية ؟

وهل تتفق مع ما يقوله البعض من أن الثورة لم تنجح في اليمن ؟