كيف يؤثر هجوم سيناء على العلاقات المصرية الإسرائيلية؟

نقطة حدود مصدر الصورة AFP
Image caption قتل العديد من أفراد الشرطة المصريين في الهجوم

شهدت منطقة الحدود المصرية الإسرائيلية هجوما داميا ربما لا تقتصر تبعاته على الجانب الأمني وإنما تمتد لتشمل أبعادا سياسية إقليمية.

فقد هاجم مسلحون موقعا للقوات المصرية في سيناء حيث قتلوا 16 شرطيا على الأقل واستولوا على مركبتين مدرعتين وتوجهوا بهما لمهاجمة الحدود الإسرائيلية.

لكن سلاح الجو الإسرائيلي دمّر إحدى المركبتين بينما انفجرت الثانية في طريقها لتعبر الحدود، وذلك بحسب الرواية الرسمية الإسرائيلية.

وعقد الرئيس المصري محمد مرسي اجتماعا أمنيا طارئا وتعهد بالرد على الحادث، مشددا على أن القوات المصرية ستفرض كامل سيطرتها على المنطقة الحدودية.

وأغلقت مصر إلى أجل غير مسمى معبر رفح على الحدود مع قطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والتي أدانت الحادث وأعلنت إغلاق الأنفاق بين الجانبين.

أما إسرائيل فاعتبرت الحادث دليلا على أن مصر بحاجة لاتخاذ إجراءات حازمة لفرض الأمن في سيناء.

ويأتي الحادث بعد أسبوع تقريبا من أول رسالة رسمية يبعث بها الرئيس المصري لإسرائيل، معربا فيها عن رغبته في العمل من أجل السلام.

وفي يونيو/حزيران، استقبل سياسيون إسرائيليون بحذر انتخاب محمد مرسي، الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، معربين عن القلق على مصير معاهدة السلام التي حافظ عليها سلفه حسني مبارك لعقود.

وربما يعود القلق إلى الخلافات التقليدية على أسس عقائدية بين إسرائيل وجماعة الإخوان المسلمين - التي قمعها مبارك – والتي تعتبر بمثابة الأب الروحي لحركة حماس.

إلى أي مدى يشكّل الحادث اختبارا دبلوماسيا للرئيس المصري الجديد؟

في ظل القيادة المصرية الجديدة، إلى أي مدى يمكن أن يتعاون الجانبان بشأن الحادث؟

كيف يؤثر الهجوم على مستقبل العلاقة بين مصر وحماس؟

كيف يؤثر الهجوم على علاقة القيادة المصرية الجديدة بإسرائيل؟

وكيف تتمكن مصر من ضبط الأمن في منطقة سيناء الحدودية؟