لبنان:هل اتهام ميشال سماحة تحذير لانصار الاسد؟

آخر تحديث:  الأحد، 12 أغسطس/ آب، 2012، 13:50 GMT
ميشال سماحة

سماحة مقرب من الاسد وحزب الله

وجهت النيابة العامة العسكرية في لبنان الى الوزير والنائب السابق ميشال سماحة ورئيس مكتب الأمن القومي في سوريا اللواء علي مملوك تهمة «تأليف عصابة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والأموال والنيل من سلطة الدولة وهيبتها ومحاولة القيام بأعمال إرهابية بواسطة عبوات ناسفة ومتفجرات، بقصد اغتيال شخصيات سياسية ودينية في لبنان وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية...».

ووصف رئيس الجمهورية ميشال سليمان القضية بأنها امر "مرعب ومخيف بمجرد التفكير بتحضيرات لتفجير الوضع وإحداث فتنة».

وانتقد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي سوريا من دون ان يسميها، ورفض "تحويل لبنان الى ساحة لتصدير الازمات الخارجية" و"تعريض امن اللبنانيين للخطر".

وينقسم اللبنانيون بين مؤيد للنظام السوري ومعارض له، ومنذ بدء الثورة في سوريا في منتصف آذار/مارس 2011 يشهد لبنان توترات امنية وسياسية بسبب تداعيات الازمة السورية.

وتلتزم الحكومة اللبنانية المؤلفة من اغلبية مؤيدة للنظام السوري سياسة "النأي بالنفس" عن الملف السوري تحاشيا لمزيد من التوتر والانقسامات ومن تداعيات اكثر خطورة على البلد.

ويرى بعض حلفاء سوريا أن ما يجري هو «استضعاف» للقيادة السورية في ظل الأزمة التي تمر بها حالياً، فيما يرى خصومها أن كشف المخطط يدل على أن النظام السوري مستعد للقيام بكل شيء لنقل أزمته الى لبنان.

ومارست دمشق نفوذا واسعا على الحياة السياسية اللبنانية على مدى عقود تزامن مع انتشار لجيشها في لبنان من 1976 حتى 2005.

ورغم تراجع نفوذها بعد انسحاب جيشها، بقي لها تأثير في السياسة اللبنانية عبر اطراف لبنانية موالية لها ابرزهم حزب الله.

  • هل توجيه الاتهام لسماحة نهاية لنفوذ سوريا في لبنان؟

  • كيف تتعامل الاطراف اللبنانية الموالية لسوريا مع هذه القضية؟

  • هل يمكن ان تؤدي هذه القضية الى نشوب اعمال عنف في لبنان؟

  • وهل بات الحكم في سوريا في مرحلة تصدير ازمته الداخلية؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    سماحة - الأسد - نصر الله لنبان سوريا الموقف أصبح غير واضح لا نعرف ماذا يريد كل منهم سواء من سوريا أو لبنان وكلهم شكلهم من المتآمرين والضحية هو الشعب هنا سؤال ما هو موقف نصر الله من الأسد ؟ نصر الله مؤيد للأسد والغريب أن سماحة لم نسمع عنه إلا الآن لماذا لم يفعل هذا من قبل إن كان معارضا للأسد ؟

  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 2.

    بالأمس حرب إسرائيل على لبنان كشفت وعرت فريق 14 آذار, فظهر على حقيقته كماهي, جمع من المراهقين السياسيين وأداة رخوة وسهلة بيد الأجنبي.
    واليوم ثورة الشعب السوري ضد نظامه تكشف وتعري فريق 8 آذار وتظهر الوجه الشرير له ,والذي كان متخفيا خلف وجه المقاومة وستار الممانعة .
    ومع انكشاف الفريقين الأساسيين أمام الشعب, فإن نهج الحكم في لبنان أي التوافقي الطائفي مع بند المقاومة سيصل للحائط المسدود, فلابد من التغيير.
    والأفضل للفرقاء اللبنانيين أي الإخوة الأعداء أن يتوافقوا عاجلا على التغيير الكلي بأيديهم هم , بدل أن يغيرهم الغرب كما يشتهي هو, أو بدل أن تدفعهم الأحداث آجلا لتغيير يخرجهم من المعادلة التي ألفوها واستمرؤوها طويلا.

  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 3.

    توقيف الوزير اللبناني السابف لهو مؤشر قوي لانكسار شوكة النظام السوري بلبنان كتداعيات لكسر شوكته علي ارضه

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    الاتهام لم يثبت بعد والوزير سماحة اتراجع عن كل الاعترافات السابقة التي لايعلم كيف انتزعت منه وتحت اي ضروف والنفوذ السوري باق في لبنان ما دام الاحتلال الاسرائيلي قائم ومادام حلفاء اسرائيل لازالوا في لبنان فالنفوذ السوري يهدف الى موازنة النفوذ الاسرائيلي المتفشي في لبنان.
    كل الاطراف اللبنانية الموالية لسوريا تصرفت بهدوء ولم تستبق نتائج التحقيق بينما الاطراف الموالية لدول الانبطاح العربي استبقت نتائج التحقيق واغرقت الاعلام بنتائج التحقيق التي ثبت فيما بعد زيفها وانها انتزعت بطرق غير قانونية.وهدوء الموالين لسوريا انعكس على الشارع اللبناني بينما صراخ وتطبيل فريق 14 اذار انعكس بالاحتقان الذي يمارسه انصارهم في الشارع بصورة مثيرة للجدل.
    نعم قد تنشب اعمال العنف اذا ما ارادت قوى 14اذار ذلك باوامر من خارج لبنان يستغل فيها مشاعر المواطن اللبناني طائفيا لاحداث فتنة مكملة للفتنة التي تحدث في سوريا لتاجيج المشاعر الطائفية ضد سوريا مما يزيد الظغط على نظام الرئيس بشار الاسد ويفقده حلفاؤه في لبنان لاكن الهدوء والبرود الذي ابدته قوى 8اذار قد احبط المؤامرة وافقد الطرف الاخر توازنه السياسي وسيخسره رصيده الشعبي.
    لم يثبت من التحقيقات شيء لحد الان لنحكم ان النظام بدا يصدر ازمته للخارج وارى ان النظام هو من دفع حلفاؤه في لبنان لانتهاج سياسة الناي بالنفس لغرض تحييد مناوئيه في لبنان ولكي يحافظ على قوة وشكيمة حلفاؤه للوقت المناسب.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    ان هذا الامر هو عملية للضغط على النظام السوري ولمحاولة محاصرته من جهة لبنان وتحويل لبنان الى طرف مباشر في الازمة السورية بدل النأي بالنفس رغم وجود اطراف تدعم بالمال والسلاح والمقاتلين للجيش الحر الا انها لا تمثل الموقف الرسمي
    ان قضية سماحة تثير الشكوك والشبهات من حيث التوقيت وطريقة التوقيف والاهم من ذلك التسريبات التي لا يعلم احد مدى صحتها
    لقد كانت التسريبات بان نظام الاسد يريد تفجير الوضع في لبنان ولن تتم محاكمة لسماحة في الوقت القريب لانهم يريدون الاستفادة من التسريبات وبناء مواقف عليها على امل سقوط النظام قبل البدء بمحاكمة سماحة

 

تعليقات 5 من 19

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك