كيف تؤثر الأزمة السياسية في موريتانيا على الأوضاع المعيشية للموريتانيين؟

آخر تحديث:  الثلاثاء، 14 أغسطس/ آب، 2012، 13:22 GMT

إحدى تظاهرات المعارضة الموريتانية المطالبة بإصلاح الأوضاع السياسية.

كثفت المعارضة الموريتانية في الآونة الأخيرة اجتماعاتها بهدف إسقاط الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

ووقعت تنسيقية المعارضة التي تضم عشرة أحزاب قبل أيام ميثاقا يضم نقاطا عدة تدعو إلى تنحي الرئيس الموريتاني.

وتقترح تنسيقية المعارضة الموريتانية تشكيل حكومة انتقالية تتكلف بإدارة شؤون البلاد بعد رحيل ولد عبد العزيز.

وتقول المعارضة إنها ستنظم تظاهرات ضخمة لتحقيق هدفها في تغيير الوضع السياسي في البلاد.

إلا أن الرئيس الموريتاني يرفض دعوات المعارضة له بالتنحي.

ويقول محمد ولد عبد العزيز إن صناديق الاقتراع هي الفيصل في الصراع الدائر حاليا بين الحكومة والمعارضة.

ودعا الرئيس الموريتاني في احتفالات الذكرى الثالثة لتنصيبه المعارضة الموريتانية إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية والبلدية المقبلة التي قد تنظم في أواخر هذا العام.

وتشهد موريتانيا منذ فوز الرئيس بانتخابات عام 2009 أزمة سياسية حادة.

وكان الجنرال محمد ولد عبد العزيز قد اطاح بالرئيس المنتخب محمد ولد الشيخ عبدالله سنة 2008 في انقلاب عسكري.

ونظمت انتخابات رئاسية جديدة عاما بعد ذلك فاز فيها الرئيس الحالي.

  • هل يؤثر الخلاف بين المعارضة والرئاسة على الأوضاع السياسية في موريتانيا؟
  • هل تؤيد دعوات المعارضة للإطاحة بالرئيس الموريتاني؟
  • كيف تؤثر "الأزمة السياسية" في البلاد على الأوضاع المعيشية للموريتانيين؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    ويريد الحياة الكريمة فإذا كانت الحكومة الموريتانية ستتعامل مع الشعب بصدامات أمنية أو مواجهات فسيكون مصيرها الإقالة ولرئيسها الإطاحة وللبلاد التقسيم والتدخلات بحجة المناصرة والتأيدات واعتقد أن الأمر لن يستغرق وقتا طويلا لأننا لم نسمع عن موريتانيا أن هناك جيشا لذلك فأصحاب المصالح تركوا موريتانيا يحلوا بها في الأخر بعدما تم أكل الكبار أما إذا كانت ستتعامل بشيء جدي وتعمل على تلبية المطالب حتى إذا قام الرئيس بالتنحي خوفا على شعبه وحقنا لدماء الشعب الموريتاني فهذا شيء ايجابي يحسب للرئيس لأننا إلى الآن لم نجد الرئيس الذي يخاف على شعبه ولكننا رأينا الرئيس الذي يبيد شعبه

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    يبدوا ان موريتانيا ستحلق بركب الربيع العربي يصفه عامة الشعب الموريتاني مثله مثل أي شعب في العالم يريد الإصلاح ويريد الحياة الكريمة فإذا كانت الحكومة الموريتانية ستتعامل مع الشعب بصدامات أمنية أو مواجهات فسيكون مصيرها الإقالة ولرئيسها الإطاحة وللبلاد التقسيم والتدخلات بحجة المناصرة والتأيدات واعتقد أن الأمر لن يستغرق وقتا طويلا لأننا لم نسمع عن موريتانيا أن هناك جيشا لذلك فأصحاب المصالح تركوا موريتانيا يحلوا بها في الأخر بعدما تم أكل الكبار أما إذا كانت ستتعامل بشيء جدي وتعمل على تلبية المطالب حتى إذا قام الرئيس بالتنحي خوفا على شعبه وحقنا لدماء الشعب الموريتاني فهذا شيء ايجابي يحسب للرئيس لأننا إلى الآن لم نجد الرئيس الذي يخاف على شعبه ولكننا رأينا الرئيس الذي يبيد شعبه

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    للمعارضة في موريتانيا أن تعترض بأي طريقة سلمية , ولكن الرئيس تولي الحكم بعد انتخابات ( ديموقراطية ) , وعلي الشعب أن يزيحه اذا أراد عن طريق الصناديق , أما الدخول في فوضي لأغراض التقليد الأعمي لدول ( الخليج ) العربي , فذلك مرفوض بالطبع !!

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    اجمعوا السلاح من ايادي الناس ، وضعوا مكانها قلم ومحراث ومنجل .. بعدها شاهدوا المعجزة

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    الملفت أن هذا الموضوع بقى طويلا والى الان لم تتعدى المشاركات رقم 6!
    والمشاركات التي قرأتها كلها كلام عموميات.فلايوجد اهتمام لما يحصل في موريتانيا اصلا من قبل اغلبية العالم العربي الذي اكثرهم لا يعرفون عاصمة موريتانيا وموقعهاعلى الخريطة ولايعلمون انها عضوفي جامعة الدول العربية.هذه ليست مشكلة الموريتانيين!صحيح هناك مجتمع متخلف في موريتانيا لايعرف كيف يبرز نفسه للعالم.ولكن"الحس العربي ودم الاشقاء واخوة الدين والرابط اللغوي"وغيرها من الكلام والكلام.
    يستجوب اهتمام اعلامي لذلك الشعب.على الاقل من الناحية الانسانية فهناك جوع يضرب باكثر من مليون موريتناني على حسب اعتقادي.
    النظام الحالي ليس شرعي وبالمناسبة الرئيس الحالي عسكري اتى بأنقلاب على رئيس منتخب ديمقراطيا.المعارضة تتمتع بشئ من الحرية افضل من كثيرمن الدول العربية ولكنها حرية محددة من قبل الجيش والعسكر.المعارضة التي في الخارج خاصة في فرنسا اكثرهم يتمتعون بثقافة عالية ولكنهم ينتظرون الربيع العربي في بلد الرمال والجمال والشعرحتى يبرزوا اكثر كحال معارضة سوريا.
    المعيشة هناك ضنكة جدا.ولاعلاقات جيدة تربط المسؤليين هناك بدول الخليج مثلا حتى يتم استقدام عمال من موريتانيا.فالنظام يحبذ جعل الناس في حالة انكساردائما ولا ادري ان كان الكثير يدري بأن هناك عبودية في البلاد قائمة وان هناك تجارة الجواري ويباعون ويصدرون! ايضا.من الرغم ان المرأة لديها حقوق سياسية لابأس بها.الافضل لموريتانيا التقرب من دول المغرب ربما يصبحوا جزء من مشروع الاتحاد المغاربي.

 
 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك