هل يخيم شبح الحرب الأهلية على لبنان مجددا؟

آخر تحديث:  الخميس، 16 أغسطس/ آب، 2012، 11:37 GMT
مسلحون من عائلة المقداد في بيروت

مسلحون من عائلة المقداد في بيروت

طلبت السعودية من رعاياها مغادرة لبنان بعد خطف أحد مواطنيها هناك من قبل عائلة المقداد. كما نصحت الامارات العربية المتحدة مواطنيها بمغادرة لبنان بأسرع ما يمكن.

وقال اعضاء من عائلة المقداد -وهي واحدة من اكبر العائلات الشيعية في لبنان- ان الخطف جاء ردا على خطف مقاتلين من الجيش السوري الحر قريبهم حسن المقداد في دمشق.

واضافوا ان من بين الرهائن المحتجزين رجل اعمال تركي ومواطن سعودي وبضعة سوريين وصفوهم بانهم من مقاتلي المعارضة المسلحة.

وقالت العائلة ان "كرة الثلج ستكبر" ووجهت تحذيرا الي قطر والسعودية وتركيا ومواطنيهم وهي الدول التي تدعم الانتفاضة في سوريا.

واعاد الحادث - الذي وقع في منطقة خاضعة لسيطرة ميليشيا حزب الله - الى الاذهان شبح الحرب الاهلية الذي عانى منه لبنان في الفترة من 1975 إلي 1990.

واصبح الخطف شيئا مألوفا اثناء الحرب ولم يعثر قط على بعض من اولئك الذين خطفوا.

ونجح الصراع في سوريا في فرض استقطابات في لبنان الذي يؤيد السنة فيه المعارضة السورية بشكل عام في حين يؤيد الشيعة -وخصوصا حزب الله- الاسد.

برأيك هل بات لبنان على شفا حرب أهلية جديدة؟

من المستفيد من اندلاع حرب كهذه؟ ولماذا؟

هل يمكن أن يتجنب لبنان الحرب أم ان الصراع في سورية يدفع الى تفجير الوضع في لبنان؟

كيف يمكن أن تتأثر المنطقة في حال اندلاع حرب في لبنان؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة يوم الجمعة 17 أغسطس/آب من برنامج نقطة حوار الساعة 15:06 جرينتش.

اضغط هنا اضغط هنا للمشاركة في الحوار بالصوت والصورة

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى اضغط هنا صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة.


تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    التوترات التي تشهدها المنطقة الواقعة على الحدود بين سوريا ولبنان وموقف نصر الله المؤيد للنظام الأسد الذي أباد وقتل الكثير والكثير من الشعب السوري والاختطافات المتكررة من الجانبين سواء من الجانبين السوري أو اللبناني ينذر بخطر كبير جدا من الممكن أن يصل إلى صراع سياسى داخلي في لبنان ولكن من المستبعد وقوع حرب أهلية بلبنان لان هذا يعتبر في مصلحة إسرائيل واحتلال جديد للجنوب اللبناني وهذا ما يرفضه نصرالله والشعب اللبناني

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    إذا المستفيد الأول من هذه الحرب هي إسرائيل لان هذه الحرب الأهلية ستعمل على تقسيم الشعب اللبناني وهذه طبعا فرصة كبيرة لإسرائيل لكي تدخل لبنان مرة أخرى لكي تكون قريبة من إيران ومن المحتمل أن تكون هذه الحرب سببا مباشرا في تأجيل ضرب إيران حتى تتمكن إسرائيل من مواجهة حساباتها مرة أخرى ضد إيران لان لبنان في هذه الوقت ستكون قاعدة إسرائيل العسكرية الموجهة ضد إيران العمليات العسكرية ضد إيران

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    أبدا لن تقوم الحرب الأهلية في لبنان مجددا, فشبح الحرب الأهلية خيال مآته يلوح به صانع القرار عند اختلاق كل أزمة لترويع جموع العامة فيصطفوا حوله ولاتذهب ريحه من الشأن العام.
    وقد يكون صانع القرار حاكما أو سيدا أو غريبا نافذا أو إعلاميا مدفوعا..إلخ, إنما جميعهم بهذه النقطة هم بلا أخلاق.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    حقيقة ما يُكاد بلبنان الان وتحذيرات اميريكا لرعاياها الاسبوع الماضى تسير فى نفس السياق
    وتاتى من نفس المنهل الفكرة العامة لسياسات الغباء هو تفجير الاوضاع كليا تمهيدا لاحداث اخرى تجرى فى خضم انهماك الشام ككل فى حرب طائفية
    والاحداث بالطبع ستكون فى فلسطين اثناء انفجار الحرب الطائفية فى عموم الشام الشيعة الان بمثلثهم البغيض فى ايران وسوريا وحزب اللات فى لبنان هم محور التفعيل للحدث المشوش
    اما الحدث الرئيس ففى فلسطين ببداية ضرب الفلسطينين فى الضفة وغزة وبالطبع احداث اليوم المتمثلة فى تفجيرات تل ابيب مبرر التعدى الاسرائيلى والذى المقصود منه بداية نقل الفلسطينين من الضفة الى غزة تمهيدا لتهجيرهم لسيناء لتحويل المعاهدة من غزة اريحا الى غزة سيناء
    فهل ننتبه
    على الدول العربية والاسلامية ان تتدعم الشرعية اللبنانية المتمثلة فى الحكومة والجيش لنزع اسلحة الفصائل والاجنحة العسكرية للاحزاب والطوائف
    وليتوحد الشعب اللبنانى وراء جيشه وحكومته الشرعية فى وجه تفلتات الطوائف العميلة لدول المذاهب

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    ومتى كان لبنان لا يقف على شفا حرب أهلية
    منذ أن قام لبنان والحرورب الأهلية تترى فيه
    وسيبقى كذلك إلى أبد الآبدين
    يتبع لاحقا

 

تعليقات 5 من 22

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك