ما هو مستقبل العلاقات العربية الأثيوبية بعد وفاة زيناوي؟

آخر تحديث:  الثلاثاء، 21 أغسطس/ آب، 2012، 17:55 GMT

ميليس زيناوي يتوسط قادة كل من الصومال والسودان وجيبوتي في قمة افريقية

لعب رئيس الوزراء الأثيوبي الراحل ميليس زيناوي دورا كبيرا في بلورة العلاقات بين أثيوبيا وبعض الدول العربية خاصة السودان ومصر والصومال.

ففيما يتعلق بالعلاقات الأثيوبية السودانية، نزل رئيس الوزراء الراحل بثقله لتوقيع اتفاقيات عدة بين مسؤولي دولتي السودان وجنوب السودان.

واحتضنت العاصمة أديس أبابا مرارا مسؤولي الدولتين وجرت في المدينة مفاوضات ووقعت اتفاقيات عدة تتعلق بالعلاقات بين الخرطوم وجوبا بالإضافة إلى وضع منطقة أبيي وتقاسم عائدات النفط.

وأثر زيناوي كذلك في العلاقات المصرية الأثيوبية .وتقدمت أثيوبيا تحت حكم زيناوي قائمة دول المنبع المطالبة بمراجعة اتفاقية تقاسم مياه حوض النيل.

وكان لزيناوي دور رئيسي في دفع دول المنبع إلى توقيع اتفاقية في أوغندا سنة 2010 لاقتسام مياه النيل. وهي الاتفاقية التي لم تشارك مصر والسودان في توقيعها.

وقالت وسائل إعلام مصرية إن وفاة زيناوي قد تحرك ملف المفاوضات الجامد حول تقاسم مياه النيل بين دول المنبع والمصب.

وكان زيناوي ينتقد حصة مصر من مياه النيل ويقول إن القاهرة لن تمنع أديس أبابا من بناء سدود على النهر.

وتطالب دول المنبع وبينها أثيوبيا بمراجعة اتفاقية سنة 1929 قائلين إنها تعطي لمصر والسودان حصة الأسد من مياه النيل.

كما لعب زيناوي دورا كبيرا في الصراع الدائر في الصومال بين الحكومة الانتقالية المدعومة من الاتحاد الافريقي وحركة الشباب الإسلامية.

وأرسل زيناوي قوات أثيوبية إلى الصومال لقتال حركة الشباب وماتزال هذه القوات تسيطر على مدينة بيداوة المعقل السابق لحركة الشباب.

وقد عبر قادة حركة الشباب عن ابتهاجهم بوفاة زيناوي الذي أرسل قوات بلاده مرتين إلى الصومال الأولى بين عامي 2006 و2009 ، والثانية في تشرين الثاني نوفمبر الماضي.

  • كيف تؤثر وفاة زيناوي على العلاقات بين اثيوبيا ودول كمصر والسودان والصومال؟
  • كيف ترى إرث وتأثير زيناوي على هذه العلاقات؟
  • هل ستعدل دول منبع النيل من موقفها فيما يتعلق بقضية تقاسم مياه النيل بعد وفاة زيناوي؟
  • كيف ترى مستقبل الوضع في الصومال بعد وفاة زيناوي؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    لا نستطيع الحكم ألان على مستقبل العلاقات بعد وفاة رئيس الوزراء لنرى هل الوزير الجديد سيقوم بنفس الفكر الزيناوى أم لا ؟ ولكن تقريبا ملف نهر النيل سيأخذ منعطفا أخر بعد وفاته وسيكون إلى الأفضل إن شاء الله

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    أثيوبيا من حصة إسرائيل لامن حصة مصر ولاالسودان, فإسرائيل عملت طويلا لتأسيس مستقبل تلك المنطقة بدءا من أثيوبيا, ونام مبارك مصر عن أثيوبيا شخصيا لإرضاء إسرائيل وطاعتها, وكذلك فعل بشير السودان إذ همه ترك الغرب له على كرسي الحكم.
    أما الصومال فنعم مايحدث لها من عنف لأمريكا والغرب, وقد تنأى عنها أثيوبيا مؤقتا لحين قرار الحسم الأمريكي الذي لايلوح في الأفق.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    يل القائد الافريقي والرئيس الاثيوبي ملس زناوي سيكون لها تاثيرات كبيرة علي مستقبل العلاقات الافريقية الافريقية والعلاقات الافريقية العربية فلقد كان للقائد الراحل دور كبير في اعادة ترسيم الخارطة الافريقية باستقلال جنوب السودان ومستقبل علاقات دولتي السودان مرهون بالدور الكبير الذي يلعبه اثيوبيا دوليا واقليميا اما ملف اعادة توزيع حصص مياه النيل هي مشروع افريقي لن يتاثر بغياب زناوي بل سيتواصل لان الاتفاقية كانت ظالمة ومنحت السودان ومصر اكثر من حصص دول المنبع لذلك سيكون من الاهمية بمكان ان يتواصل هذا المشروع بصورة افضل من السابق ....!

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    اري ان العلاقات ستظل جيده بين مصر واثيويبا خاصه لكن مع السودان والصومال ستكون مختلفه ويرجع ذلك ان مصر محمد مرسي ليست مصر حسني مبارك الذي حاول اثاره الخلافات بين مصر واثيوبيا كي يرضي اسرائيل وامريكا اري ان اثيوبيا لم تسحب قواتها من الصومال لان الصومال هو المنفذ الوحيد لاثيوبيا علي البحر الاحمر وبدونه ستظل اثيوبيا حبيسه خاصه بعد انفصال اريتريا واثيوبيا تتمني عدم استقرار الصومال لان ذلك في خدمتها والخلاف بين دول حوض النيل سيظل لان بعض الدول تاخذ ما يزيد عن حصتها في مياه النيل والبعض الاخر لا يستفيد

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    بموت زيناوي اعتقد ان العلاقات المصريه الاثيوبيه المائيه فسوف تتحسن وذالك احدي وسائل موت الحاكم الفرد لعدم وجود مؤسسات ترعي اهدافه

 

تعليقات 5 من 6

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك