كيف تقيم جهود الحكومة المغربية في مكافحة الفساد؟

آخر تحديث:  الأربعاء، 22 أغسطس/ آب، 2012، 16:19 GMT

مسيرات في المغرب تطالب بمحاكمة ناهبي المال العام

تطالب وسائل إعلام وهيئات حقوقية مغربية الحكومة بإحالة المتورطين في ملفات فساد طفت على سطح الأحداث مؤخرا على القضاء.

وما تزال النيابة العامة في المغرب تجري تحقيقات حول ملف مكتب التسويق والتصدير، والذي شهد اختلاسات كبيرة كما أقرت بذلك لجنة برلمانية لتقصي الحقائق.

وتقول وسائل إعلام مغربية إن الحكومة تتلكأ في إحالة هذا الملف على القضاء بسبب تورط أعضاء في أحزاب مشاركة في الائتلاف الحكومي.

وتنفي الحكومة المغربية تراجعها عن محاربة الفساد وتقول إنها جادة في التحقيق في كل الملفات.

واستجد الجدل حول نية رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في مكافحة الفساد ومحاسبة المفسدين في الآونة الاخيرة بعد إقراره في تصريحات تلفزيونية بأن "النبش في ملفات الفساد القديمة صعب للغاية وأن حكومته لا يمكنها أن تقضي على الفساد في بحر ستة أشهر".

وشدد بنكيران في المقابل على ضرورة طي صفحة الماضي مستخدما تعبيرات من قبيل "عفا الله عما سلف" و"سينتقم منهم الله" في إشارة الى تسامحه مع من سبق تورطه في عمليات فساد مالي واقتصادي داخل دوائر الدولة.

لكن تصريحات بنكيران واجهت انتقادات حادة. فقد حذرت حركة اليقظة المواطنة من الخطورة التي تنطوي عليها تلك التصريحات. وقالت إن ما أدلى به بنكيران "يتعارض كلّيّا مع روح الدستور الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة ...ويعلن التطبيع مع الفساد ويتنصّل من مبدأ عدم الإفلات من العقاب، علاوة على أنه يتناقض مع البرنامج الحكومي الذي وضعه بنكيران نفسه.

ونددت الشبكة المغربية لحماية المال العام بتصريحات بنكيران واعتبرتها "ضوءً أخضر لآلة الفساد من أجل الاستمرار في نهب ثروات الشعب المغربي".

  • كيف تقيم جهود الحكومة المغربية في مكافحة الفساد؟
  • هل ترى أن عبد الإله بنكيران تراجع عن تحقيق شعار حملة حزبه الانتخابية في مكافحة الفساد والاستبداد؟
  • هل يمكن أن تفسَر تصريحاته على أنها ضوء أخضر لمن يسعى الى استمرار الفساد المالي والاقتصادي؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    ان محاربة الفساد في المغرب ليست جديدة ولن تكون الاخيرة لكن نقطة الاختلاف ان من جاء هذه المرة حزب ذو توجه اسلامي فكانت ردود الفعل تجاهه جد قاسية, لكن كما يقال ندع ما لله لله وما لقيصي لقيصر:
    الحكومة عازمة على محاربة الفساد رغم انها شديدة الاحتياط في تحريك الملفات وليست تعمل بمبدأ عفا الله عما سلف كما يروج البعض.
    ان تأخير التنفيد لا يعني الغائه .
    ومن وجهة نظري فان الاصلاح قادم رغم تاخر .
    وكما يقول المثل أن تاتي متاخرا خير من أن لا تاتي

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    إن رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران،الذي أعلن العفو عن لصوص المال العام، نسي أن حزبه رفع في حملته الانتخابية في نونبر الماضي شعار " مكافحة الفساد ومقاومة الاستبداد" ، كما انه تناسى أن المال مال الشعب وليس إرثا خاصا له، وربما كان عليه أن ينتبه ان الاخير لم يفوضه في هذا الأمر. يبدو أن الحكومة نصف الملتحية أخطات الطريق، ففي الوقت الذي كنا ننتظر توسعا في الحريات وصونا للحقوق باتت اكثر تهديدا مع الحكومة الحالية ولعل قولة بن كيران عمقت من جرح الذي راهنوا عليه وعلى حزبه، وخصوصا فئة الشباب.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    الفساد وما ادراك ما الفساد.أعتقدو حسب وجهة نظري المتواضعه بأن الفساد هو استقلال موظف القطاع العام لتنفيذا لمعاملات مقابل عامل مادي يستفيدمنه الموظف شخصيا , وهوأيضا الأنحراف عن الصواب الأ أنه وللأسف وصل بنا الحال الى شرعنة الفساد ومنهم من يقول ان الفساد ملح التنميه ,وبرغم وجودالمرجعية الدينية ونبذها للفساد في مواضع عده يدركها الجميع منا .منهاذم الراشي والمرتشي والرائش الآ انا نحن العرب بشكل خاص لانستطيع محاربةالفسادقد يقول قائل لماذا ؟لأنه وبكل أسف يوجدلدينا خلل في التوظيف ولدينا ايضا بيئه تساعدعلى انتشار الفسادوأتساعه ,وذلك من خلال المحاباه والقرابة وغيرها.لاأود ان استرسل في الحديث ولكن خلاصة كلامي ب

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    صناعة الوهم، هذه هي خلاصة عمل الحكومة المغربية الحالية بقيادة عبد الإله بن كيران الإسلاموي. فما نلحظه من خلال عمل هذه الحكومة هو محاولتها التستر وتغليط الرأي العام والشعب. ففي الوقت الذي نجد الفساد ينتشر أكثر فأكثر، نرى أن الحكومة تحاول خلق نقاشات ومعارك جانبية محاولة بذلك إعطاء صورة كاذبة لاما يعيشه المغرب والمغاربة

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    الفساد ألوان وأشكال ويعتبر الفساد السياسي الذي انخرطت فيه الأحزاب من أخطر انواع الفساد أما الفساد المالي والإقتصادي فما هو إلا تحصيل حاصل لتوافق بين النظام المتحكم بدوالب السياسة والثروة من جهة و عملائه بشتى تلاوينهم من المقربين من عسكر وسياسيين واقتصاديين.
    بخصوص الحكومة فما هي واجهة لتزيين النظام المتعفن

 

تعليقات 5 من 11

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك