هل دخلت العلاقة بين مصر وايران مرحلة جديدة؟

آخر تحديث:  الثلاثاء، 28 أغسطس/ آب، 2012، 13:40 GMT
 مرسي

انقطعت علاقات البلدين منذ 1979

زار الرئيس المصري محمد مرسي العاصمة الايرانية طهران يوم الخميس 30 اغسطس/آب للمشاركة في قمة عدم الانحياز، وهي اول زيارة لرئيس مصري الى ايران منذ قيام الثورة الاسلامية عام 1979.

وفي خطابه امام القمة، التي تستضيفها طهران يومي 30 و31 اغسطس/آب، ادان مرسي النظام السوري، ودعا المعارضة السورية الى الاتحاد ضدما وصفه "بنظام قمعي"، وذلك بهدف التحول الى نظام ديمقراطي يحقق تطلعات السوريين الى العدل والمساواة، على حد وصفه.

وسبق ان دعا مرسي قبل توجهه الى طهران الى اجراء حوار بين ايران وتركيا والسعودية وبلاده لايجاد حل للازمة السورية، وهو ما رحبت به طهران.

وكان الناطق باسم الرئاسة المصري ياسر علي قال ان ايران ستصبح جزءا من الحل، وليس جزءا من المشكلة، اذا نجحت الدول الاربعة في ايجاد تسوية للازمة السورية.

وتعد زيارة مرسي الى طهران خطوة غير مسبوقة، حيث تدهورت العلاقات بين البلدين بعد قيام الثورة الايرانية عام 1979 بسبب استقبال مصر شاه ايران المخلوع عقب الثورة، ووقوف مصر الى جانب العراق خلال حرب الخليج الاولى.

يذكر ان الرئيس المصري قد اعلن في 18 يوليو/تموز الماضي ان القائم بالاعمال الايراني في مصر يسعى ليلا نهارا للالتقاء به، وانه لن يلتقي به ما لم تغير بلاده موقفها مما يجري في سوريا.

  • هل تأتي مواقف مرسي في اطارة محاولة استعادة مصر لدورها الاقليمي؟

  • هل يمكن ان تشهد علاقات مصر وايران انفراجا؟

  • الا تمثل مواقف مرسي خروجا من المحور العربي والغربي المناهض لايران؟

  • هل يمكن لمصر ان تقنع ايران بتغيير موقفها مما يجري في سوريا؟

  • سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة يوم الخميس 30 أغسطس/آب من برنامج نقطة حوار الساعة 15:06 جرينتش.

    اضغط هنا للمشاركة في الحوار بالصوت والصورة

    خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

    إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

    يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الىصفحتنا على الفيسبوكمن خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة.

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    أضف تعليقك...هذه القطيعة مع طهران مصطنعة وهي تصب في مصلحة اسرائيل والغرب , وهي تعوق كلا من مصر وايران في لعب دورهما في المنطقة , وموقف كل من ايران ومصر يذكرني بلعب العيال في المدارس الابتدائية عندما يخاصم الأولاد بعضهم البعض لأسباب تافهة وعفي عليها الزمن0 علي مصر الثورة أن تراجع موقفها من طهران التي لا تكف عن المحاولة0 هذا التقسيم الطائفي الذي بدا واضحا ومدمرا للمنطقة بعد ضرب العراق ربما ينحسر مع الحوار المأمول بين الدولتين0 الشارع المصري العادي ربما يري في ايران - بفعل غسيل الدماغ الذي مارسه مشايخ التخلف والجهل - عدوا بنفس الدرجة مع اسرائيل , والحوار ربما يزيل هذا الوهم !!

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    اعتقد انه بتصريح مرسي الصريح تجاه سوريا ، قد رسم الخط في الصحراء بينه وبين ايران .
    فسوريا لايران هي ليست مجرد حليف تدعمه اخلاقيا ، بل بد تطال منه ايران للعديد من المناطق في الشرق الاوسط والعالم .
    وبتصاريح مضادة للحكم السوري من الرئيس المصري لن تراه ايران مستساغا في اتمام هذه اللعبة الاقليمية والتي اليوم بلا اي شك قد اصبحت لعبة الامم .

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    ربما والله أعلم ترغب مصر_محمد مرسي أن تلعب اليوم على ضبط الإيقاع بين إيران والخليج العربي كما لعبته سابقا سورية_حافظ الأسد, لكن صفات الرئيس حافظ الأسد في التفرد والشدة والتوازن لايملكها الرئيس محمد مرسي, كما أن زمن هذا غير زمن ذاك.
    بالتالي سنرى من مصر خطوة مرجوة في الأماني المستقبلية اتجاه إيران, مع خطوة ملحة في أماني الثبات على نفس المنوال السابق مع دول الخليج, وكلا الخطوتين يتعذر نجاحهما حاليا.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    دعونا من حديث الاشخاص الى حديث الاوضاع في الشرق الاوسط
    1- منظومة دول عدم الانحياز ماتت سريريا مع النظام العالمي القديم ولم تعد ذات جدوى
    2- المنظومة الفكرية الايرانية( ولاية الفقيه) والمنظومة الفكرية الحاكمة في مصر(الاخوان المسلمين) هما قطبي الرحا في حرب المذاهب الجديدة وسبب الفوضي الخلاقة والموت الرخيص في كافة دول الربيع العربي،لانعا بضاعة بائرة وغير قابلة للتصدري خارج حدود البلدين
    3- المشروع السياسي القائم على ولاية الفقيه دحضه عبدالجبار المعتزلي من الاف السنين او مشروع الخلافة لم يبشر بعودتها احد ايضا
    4- يشكل مشروع الدولة الدينية في البلدين اكبر عائق للديموقراطية والدولة المدنية في المنطقة واللاحاق بالعالم الحر ويتسبب في معاناة الملايين في سوريا وغيرها من دول الربيع العربي
    5- اتمنى ان يرتفع برنامج نقطة حوار الى مناقشة الافكار التي تؤزم المنطقة وليس الاشخاص الذين يمثلونها حتى يخدم قضية التنوير نفسها

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    الحقيقة ان الرئيس مرسي بتعاطيه مع القضايا الصعبة يثبت للعالم اجمع انه ابن الثورة البار --فما لبث ان توجه لسيناء لتطهيرها غير مكترث لكامب ديفيد حتى توجه لأيران لرسم سياسة ثورية جديدة --وعملياً توجهه لأيران لوقف القتل في بلدنا سوريا أعتقد أنها خطوة ذكية جداً وخاصة أنه محسوب على التيار الخليجي --وذلك لأدراكه ان أي حل سياسي متوقع لا يمكن ان يمر إلا من خلال أيران--وإذا لم تستجيب أيران فهذا يعني غياب الحل السياسي نهائياً ويبقى الحل العسكري الدائر وحده الفصل حتى ينتصر احد الطرفين

 

تعليقات 5 من 54

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك