هل يكفي تغيير الحكومة في الجزائر لإبعاد الربيع العربي عنها؟

آخر تحديث:  الأربعاء، 5 سبتمبر/ أيلول، 2012، 13:04 GMT
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يعين حكومة جديدة

عين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وزراء في حكومة جديدة يرأسها الوزير الأول عبد المالك سلال الذي عين في منصبه يوم الاثنين 3 سبتمبر/ايلول خلفا لأحمد أويحيى، الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي.

و فيما احتفظ وزراء الداخلية والخارجية والنفط والمالية والزراعة والثقافة بمناصبهم، أعفى الرئيس الجزائري بعض الوزراء من مهامهم أبرزهم عميد الوزراء ابو بكر بن بوزيد الذي ظل في وزارة التعليم مدة تقارب العشرين عاما.

كما غادر الحكومة وزير الدولة والأمين العام لجبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم الذي ينظر إليه على أنه أحد أبرز المرشحين لخلافة بوتفليقة.

وعين بوتفليقة الأمين العام لحزب الحرية والعدالة الإسلامي المعارض امحند السعيد في منصب وزير الاتصال.

وقالت صحف جزائرية تعليقا على الحكومة الجديدة إن بوتفليقة استجاب لضغط الشارع بتغيير وزارات ترتبط بالحياة المباشرة للمواطنين كالصحة والتعليم والعدل.

وكان تشكيل الحكومة قد تأخر لمدة أربعة أشهر غداة الانتخابات التشريعية التي جرت في مايو أيار الماضي.

و تزايدت في الآونة الأخيرة شكاوى المواطنين الجزائريين من تعطل مصالحهم اليومية بسبب تأخر تشكيل الحكومة.

لكن معارضين جزائريين يقولون إن الحكومة الجديدة لن تنهي الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد.

ويقول هؤلاء إن عمر هذه الحكومة سيكون قصيرا ويرتبط بالانتخابات الرئاسية التي ستجرى سنة 2014.

من جانب آخرـ اعتبرت صحف جزائرية أن بوتفليقة أبعد الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم والأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى من الحكومة الجديدة تحسبا للانتخابات الرئاسية عام 2014.

ورغم أن عبد العزيز بوتفليقة لم يحسم في أمر ترشحه لرئاسيات عام 2014 إلا أن مراقبين يستبعدون إعادة ترشحه بسبب مشاكل صحية يعاني منها الرئيس الجزائري.

  • في نظركم، هل تمثل الحكومة الجزائرية الجديدة التغيير الذي كنتم تتطلعون إليه؟
  • هل يشكل تغيير وزراء التعليم والصحة والعدل استجابة للمطالب اليومية للمواطنين؟
  • كيف ترون دخول حزب الحرية والعدالة الإسلامي المعارض إلى الحكومة الجديدة؟
  • كيف تقرؤون مغادرة أسماء مثل عبد العزيز بلخادم أو أحمد أويحيى للحكومة الجزائرية باعتبارهما أبرز مرشحين محتملين لخلافة بوتفليقة؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    نستطيع ان نقول ان الحكومة الجديدة لم تحقق الحد المنتظر منها لكنها فتحت باب التغير امام رؤوس قد تجدرت في السلطة فاماني الشعب تحققت برحيل احمد اويحي وبن بوزيد الهادي خالدي وولد عباس -هؤلاء الذين زلزلوا الشارع الجزائري بارائهم وسياساتهم الفاشلة. الا ان بقاء خليدة تومي وولد قابلية وحراوبية في الحكم قد ابعد بهجة السرور عن جميع اطياف الشارع الجزائري . امنياتنا بالتوفيق للحكومة الجديدة .

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    الحكم على هذه الحكومة يعود إلى الشعب الجزائري الذي لم يكن مقتنعا بالانتخابات البرلمانية الأخيرة والتي يرى أنها امتداد للنظام السابق وكذلك يعتبر هذه الحكومة هي مجرد للالتفاف حوله إذا نقول للنظام الحالي كأنك يا بوزيد ما غزيت

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    اولا* اريد ان انوه ان الرئيس بوتفليقة في خطابه قبل انتخبات 10 ماي 2012 قال انه سيسلم
    المشعل للشباب وهاهو اليوم يعين حكومة من الشيوخ
    ثانيا* مالجديد وماالدي سيجد مع وزراء سابقين لم نرى في عهدهم اي شيء نريد وجوها جديدة شابة
    لا نريد وزيرا سابقا عاد
    لو كان هؤلاء الشيوخ العجائز قادرين على التغيير لغيرو في عهدهم مادا ننتضر منهم اني والله غير راض على هده الحكومة
    اخيرا* اين هو المشعل الدي ستسلمه للشاب يابوتفليقة
    او ان سن الشباب يبدأ من الستين بهدا تكون يافخامة الرئيس قد اوفيت بكلامك ...

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    التغيير الجديد في البنية الحكومية لايمثل مايصبو اليه السواد الاعظم من الشعب الجزائري في ظل الربيع العربي الذي لم يتنسموا عبيره لحد الان.
    قد يكون تغيير بعض الوزارات الخدمية استجابة لبعض الحاجات اليومية للمواطنين لاكنه لايمثل طموح الناس الذين لازالوا يحلمون بربيع جزائري يقتلع الحكومة الهرمة التي جثمت على صدورهم لسنوات بظل انتخابات يشوبها الشك والريبة.ولو ارادت الحكومة التغيير لغيرت الوزارات المهمة كالخارجية والداخلية والنفط والمالية لاكن التغيير يبدو شكلي وليس جوهري.
    دخول حزب الحرية والعدالة هو استجابة للتغيرات الديمقراطية في المنطقة وقد يكون تمشيا مع صعود الاسلاميين في مصر والغاية هو تسقيط الاسلاميين في نظر الناس تمهيدا لاقتلاعهم بالمستقبل البعيد من الساحة السياسية.
    مغادرة عبد العزيز بلخادم واحمد اويحيى هو ازاحة لحجرين كبيرين في طريق استمرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الحكم.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    مهما فعلت دائرة الحكم في الجزائر وأيا كان فعلها فلن تنجو من الربيع العربي.
    على الحاكم أن يطلق الكرسي ويتزوج الشعب, فيقوده بنفسه للتغيير الكبير.

 

تعليقات 5 من 24

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك