الى أي مدى يمكن لبابا الفاتيكان تقديم الدعم لمسيحيي الشرق؟

آخر تحديث:  الخميس، 13 سبتمبر/ أيلول، 2012، 17:58 GMT
بابا الفاتيكان

بابا الفاتيكان يدعو الى التعايش بين المسلمين والمسيحيين

يبدأ بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر يوم الجمعة 14 سبتمبر/ ايلول زيارة الى لبنان تستمر ثلاثة ايام، وينتظر ان يلتقي خلالها مع ممثلين لكافة الطوائف الاسلامية والمسيحية.

ومن المنتظر ان يوجه البابا خلال زيارته نداء للوحدة بين الطوائف المسيحية، ونداء للسلام بين المسلمين والمسيحيين، وذلك في اطار رؤية البابا التي عبر عنها في تصريح يوم الاربعاء 12 سبتمبر/ايلول قبيل زيارته الى لبنان قال فيه ان النسيج الديني الغني في هذا البلد "يمكن ان يستمر فقط اذا عاش (الشرق الاوسط) في سلام ومصالحة".

ويزور البابا بنديكتوس السادس عشر لبنان في وقت تبدو فيه الصورة مختلفة كثيرا عما كانت عليه عند زيارة البابا السابق يوحنا بولس الثاني عام 1997. اذ يعيش لبنان الآن توترات سياسية وطائفية انعكاسا للصراع الدائر في سوريا، والذي ادى لمقتل واصابة عشرات الآلاف.

وهناك مخاوف من ان يؤدي هذا الصراع الى نزوح واسع للمسيحيين في سورية بشكل يشبه ما حدث لمسيحيي العراق بعد سقوط نظام صدام حسين. هناك ايضا مخاوف لدى الكثير من المسيحيين العرب من ان يؤدي صعود حركات الاسلام السياسي الى تهميش دورهم في المجتمع.

ومن المنتظر ان يقوم البابا خلال زيارته باصدار وثيقة تعرف باسم "الارشاد الرسولي" استنادا الى نتائج مجمع الاساقفة الكاثوليك بشأن الشرق الاوسط في عام 2010، والذي بحث عدة قضايا، من ابرزها نزوح المسيحيين من الشرق الاوسط الذي يثير قلقا خاصا لدى الفاتيكان. ولهذا يدعو الارشاد الرسولي المسيحيين الى عدم بيع ارضهم والى التعايش مع محيطهم.

في رأيك، الى أي مدى يمكن للفاتيكان الحفاظ على الوجود المسيحي في الشرق؟

ما هي حدود الدعم الذي يمكن ان يقدمه الفاتيكان، من خلال مؤسساته، للمسيحيين العرب؟

هل يمكن للفاتيكان منع نزوح اعداد كبيرة من المسيحيين في سورية كما حدث في العراق من قبل؟


تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • رقم التعليق 1.

    حذف التعليق لأن المراجع وجد أنه ينتهك قواعد المشاركة. وضح.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    اذا كنتم تقصدون بالمسيحين الشرقيين الكاثوليك الشرقيين فجائز طبعا ان يكون تواصل دولة الفاتيكان مع الدول التى بها اقليات كاثوليك فى الشرق الاوسط او اى شرق اخر وتقديمها لاستثمارات فى المجالات النسانية او التنموية باشطراتات ان يكون للمعتقدين من
    الديانة المسيحية الكاثوليكية مجال اوسع للعمل بتلكم المشاريع وفائدة وانعكاس ايجابى على اوضاعهم فى البلدان المعنية
    اما بالنسبة للمسيحين الارثوزوكس او البروتستانت فبالطبع لا سلطة عقائدية على الاطلاق للبابا عليهم وان قدم يد عون فالارثوزوكس والبروتستانت بانفسهم يجوز ان يرفضونها او يمتنعوا فى معظمهم عن التعاون مع تلك الامدادات
    ونعلم جميعا ان المذهبان الكاثوليكى والارثوزكسى افترقا منذ اكثر من الف ومئات الاعوام فى مجمع خلقدونية حول طبيعة المسيح عليه السلام والاقانيم وعددها وكذالك البروتستانتية وما نعرفه جميعا عن مارتن لوثر وكفاحه وما تلاه وايرلندا وانجلترا وما جرى فى ربوع اوربا من صراعات دموية وهويتها
    الملخص ان كل الفرق الثلاث المعلومات او الاكثر شيوعا فى المسيحية تعتبر الاخرى خارجة تماما عن الملة بل انى سمعت من احد منتسبى الارثوزوكسية ان المسيخ الدجال هو البابا السابق ونفس القول سمعته من بروتستانتى تابع للاخوه بلموث فى انجلترا ولكم ان تسألوهم ان كان كلامى محور شك لكم جميعا
    الخلاصة تقديم بابا الفتيكان عبر استثمارات ومشاريع شراكة بين دولة الفاتيكان للدول التى بها اتباع مذهبه جائز جدا للاخرين لا اظن وشكرا

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    يستطيع تقديم الدعم الى مديات عديده وبعيده وذلك من خلال اشعار المسيح في هذه البلدان بان الكنيسه لن تتخلى عنهم ابدا وانها مستمره في الحفاظ على مصالحهم وألطلب بشده من حكومات البلدان الموجودين فيها بتوفير الحمايه لهم ومنحهم كافة حقوقهم الدينيه والسياسيه وألاجتماعيه وعدم تقييد حرياتهم

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    المسيحيين كما نعلم أرثوذكس وكاثوليك هل بابا الفاتيكان مسئول عن الاثنين أم عن طائفة واحدة منهم فقط ؟ وأقباط المهجر المصريين هل هم أرثوذكس أم كاثوليك ؟ كما نعلم أنهم أرثوذكس وهذا منذ فتح مصر عندما حاول الرومان تحويل الأرثوذكس إلى كاثوليك ولكن أهل مصر رفضوا ذلك المهم فكل منهم لهم بابا معين بصفة عامة أقباط المهجر يشعرون بالاضطهاد وهذا منذ زمن بعيد وحتى الآن حتى من أيام الباب شنودة الراحل ولا احد يدرى ماذا يريدون ؟ بعض منهم يريد دولة قبطية داخل مصر وهذا أمر مرفوض تماما تقسيم مصر بأي حال من الأحوال وبابا الفاتيكان الحالي معروف بآرائه المتشددة جدا وكانت له تصاريح متشددة جدا تجاه ما حدث في مصر وخصوصا بعد الثورة عندما تم حرق بعض الكنائس وأيضا متطلبات المسيحيين وقال تصريحات اعترض عليها الأزهر وشيخه من قبل لأنه اعتبر أن هذا تدخلا في سياسة البلاد الداخلية بصفة عامة رجال الدين بصفة عامة سواء كاثوليك أرثوذكس أو مسلمين يجب أن يكون لهم دور في المرحلة القادمة في حماية الأديان ورموزها بعدم التعرض لها تحت أي ضغط أو أي مسمى السؤال ما هو رد فعل الفاتيكان تجاه الأحداث الحالية ؟ ومن معرفة الأجابه يمكن أن نقرر هل من الممكن أن يقدم لهم الدعم أم سيصر على موقفه

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    الفاتيكان يمكنه ان يلعب دورا بالضغط على الحكومات الغربية بعدم دعم التيارات السلفية من الوصول الى الحكم او دعم المعارضة السلفية في سوريا بالسلاح لانهم سبب رئيسي في تهجير المسيحيين سواء من العراق او من سوريا فالفاتيكان له قول مسموع اذا اراد ان يحافظ على الوجود المسيحي من الارهاب السلفي الذي يستهدف كل الاديان والطوائف ويكفر الجميع بل ويدعو لقتل كل من يخالف فكره المتخلف.
    الفاتيكان قادر لو اراد من خلال مؤسساته المدعومه ماليا بدعم المسيحيين لمنع بيع بيوتهم وتحسين ظروفهم المعيشية كي لايتركوا بلدانهم وممتلكاتهم ويعينهم في تثبيت وجودهم وان يضغط على كل دول المنطقة لمنع انتشار التيار السلفي الذي يضطهدهم.
    نعم يمكن للفاتيكان ان يلعب دورا في الظغط على الدول الغربية التي تدعم المتمردين في سوريا لمنع دعمهم عسكريا عبر ادوات الغرب في المنطقة-واعني دول الخليج الفارسي-لاضعافهم والوصول الى حل سلمي مع الحكومة السورية كي لايدفع المسيحيون ثمن تغيير النظام السوري الذين يدعمونه بكل قوة فلو قدر ان سقط النظام لتعرض المسيحيين الى ابشع الجرائم من قبل العصابات التكفيرية التي تحارب النظام السوري لانهم عصابات سلفية تحمل فكر وهابي متخلف لاتؤمن بالرحمة مطلقا ولن تترك حرمة الا واستباحتها

 

تعليقات 5 من 34

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك