ما أثر جمود عملية السلام على حياة الشعب الفلسطيني؟

آخر تحديث:  الثلاثاء، 18 سبتمبر/ أيلول، 2012، 17:45 GMT
جانب من المفاوضات الفسطينية الاسرائلية

جانب من المفاوضات الفسطينية الاسرائلية

دخلت عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين حالة من الجمود منذ ان توقفت المفاوضات المباشرة رسمياً بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في اكتوبر/تشرين الأول 2010.

وحمل عباس اسرائيل مسؤولية توقف المفاوضات بسبب السياسة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية.

ويتبادل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي الاتهامات بعرقلة العملية. ويرى عباس ان الموقف الاسرائيلي "متعنت ورافض للالتزام بالاتفاقات الموقعة بين الجانبين وبمرجعيات عملية السلام وبوقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى وقبول مبدأ حل الدولتين".

في الجانب الآخر يرى مارك ريجيف المتحدث باسم نتنياهو إن سبب الجمود في عملية السلام هو "قرار الفلسطينيين مقاطعة المفاوضات وإصرارهم باستمرار على عدم التفاوض مع حكومة نتنياهو وخلقوا وضعا لم يشهد أي تقدم على مدار أشهر".

وكانت عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية تعثرت مرارا منذ اتفاقية اوسلو الموقعة في سبتمبر/ أيلول 1993.

ويواجه الفلسطينيون تحديات اضافية بسبب استمرار الانقسام الفلسطيني بين الضفة الغربية وقطاع غزة، الامر الذي يشكل عقبة اضافية امام أي جهود لاستئناف عملية السلام.

فما هو - برأيك - أثر جمود عملية السلام على حياة الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة؟

من المسئول عن جمودها؟ وما هي فرص الدفع بها الى الأمام؟

وهل ترى ان الانقسام الفلسطيني سبب رئيسي في تعثر العملية؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    جمود عملية السلام ليس تأثيرها لم يكن على الشعب الفلسطيني بل يمتد تأثيرها على منطقة الشرق الأوسط بأكمله مما يجعل المنطقة في حالة اضطرابات أمنية بصفة مستمرة نتيجة لعدم تنفيذ المعاهدات أو القرارات الدولية وكذلك تجعل الشعب الفلسطيني دائما مهاجرا خارج أرضه هروبا من ويلات الحروب والدمار والخراب

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    جمود عملية السلام تأثيرها لم يكن على الشعب الفلسطيني بل يمتد تأثيرها على منطقة الشرق الأوسط بأكمله مما يجعل المنطقة في حالة اضطرابات أمنية بصفة مستمرة نتيجة لعدم تنفيذ المعاهدات أو القرارات الدولية وكذلك تجعل الشعب الفلسطيني دائما مهاجرا خارج أرضه هروبا من ويلات الحروب والدمار والخراب

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    إسرائيل عدوة السلام, والسلام عدو إسرائيل, إذن السلام وإسرائيل خطان متوازيان لايلتقيان مهما امتدا.
    مباحثات السلام وهم لإلهاء الفلسطينيين بلا شيء , ريثما تحقق إسرائيل كل غاياتها على الأرض.
    النتيجة إصابة الشعب الفلسطيني باليأس والإحباط , ومن ثم ثورة الشباب الفلسطيني الحر المثقف الواعي , واللحاق بركب الربيع العربي.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    إسرائيل عدوة السلام, والسلام عدو إسرائيل, إذن السلام وإسرائيل خطان متوازيان لايلتقيان مهما امتدا.
    ايمن الدالاتي
    اسف لان ازعجك واوقضك من هذه الاحلام التي نعيشها منذ اربعينات القرن الماضي ، اسرائيل كمجتمع فهي في وئام وسلام وليس كمجتمعاتنا التي توجه فوهات مدافعها الى صدور بعضها .
    والسلام كما تفضلت ايها الصديق ، ليس عدوا اسرائيل ، فعدو اسرائيل هو نحن الذين نرفض اي سلام بيننا وبينهم حتى بين بعضنا البعض ، فانظر الى متاعبنا وحروبنا خلال الخمسين عام مضت ، لن تجد مجتمع اخر على وجه الارض عانى بمقدار ما عانينا وخسر بمقدار ما خسرنا ، وللاسف لم نتعلم الدرس الذي يقول الخطان المتوازيان لا يلتقيان ، لانه في عالمنا فالخطان المتوازيان يتشابكان يعمن اجل ان يضيع الحابل والنابل فيجعل ضوئنا عتمة وسماعنا طرش وحكمتنا جهل .

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    الى السيد: أيمن الدالاتي

    إسرائيل عدوة السلام, والسلام عدو إسرائيل, إذن السلام وإسرائيل خطان متوازيان لايلتقيان مهما امتدا.
    مباحثات السلام وهم لإلهاء الفلسطينيين بلا شيء, ريثما تحقق إسرائيل كل غاياتها على الأرض.
    النتيجة إصابة الشعب الفلسطيني باليأس والإحباط , ومن ثم ثورة الشباب الفلسطيني الحر المثقف الواعي, واللحاق بركب الربيع العربي.

    يا سيد أيمن!
    الرحمة بعقول الناس لو سمحت!
    انقسمت إسرائيل في تاريخها الجزء الشمالي والجزء الجنوبي، وكان هناك خلاف بينهما، لكنهما لم يتضاربن أبداً بالأسلحة ويقتل بعضهم البعض لإبقاء السلام.
    سيدي! أرجو أن لا نردد ما تغمرنا به صحفنا ووسائل اعلامنا الفاسدة، في كل تاريخ إسرائيل (4000) سنة لا نجد أي من الهمجية أتي نراها في سورية أو العراق أو ليبيا أو بين السنة والشيعة أو المهاجرين والأنصار أو أو أو. الرحمة يا سيد أيمن، اننا وكأننا نلقي بوسخنا على الآخرين حتى نبدو انقياء وأتقياء.
    إسرائيل عندما تضرب، فهي تضرب بسبب وغرض واضح، وعندما يزول السبب يتوقف الضرب. أما نحن العرب منذ بدأ تاريخنا ونحن نتضارب مع الكل وإن يرفض الآخرون أن يتضاربون معنا، فنتضارب مع بعضنا البعض، سواء القوس والخزرق أو السنة والشيعة أو السلفي مع الأخوانجي.

 

تعليقات 5 من 30

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك