متى يكون الإضراب مقبولا ومتى يكون مرفوضا؟

آخر تحديث:  الثلاثاء، 18 سبتمبر/ أيلول، 2012، 14:50 GMT
ركاب في مطار القاهرة

ازدحام بمطار القاهرة بسبب الإضراب

شهدت مصر عقب ثورة 25 يناير العام الماضي ولا تزال عددا من الإضرابات في بعض المصالح والمنشآت الحيوية.

ففي مطلع الشهر الجاري، أضرب مضيفو شركة مصر للطيران للمطالبة بإنشاء قطاع خاص بهم بالشركة لحل مشاكلهم المتراكمة منذ سنوات، وتحسين أحوالهم المادية والمعيشية.

وقدر مسؤولون بالشركة خسائر الإضراب الذى تسبب فى تعليق رحلات دولية للشركة بنحو 30 مليون دولار.

ومع بداية العام الدراسي أضرب نحو 10 آلاف مدرس في 7 محافظات احتجاجا على تجاهل الجهات التنفيذية لمطالبهم ومن أبرزها رفع الحد الأدنى لأجور المعلمين وإقرار الكادر الخاص بهم .

بينما تظاهر العاملون في 8 جامعات مصرية، وأضرب عدد كبير منهم عن العمل لمساواتهم بالأساتذة وأعضاء هيئات التدريس.

وفي مجال النقل والمواصلات، أضرب سائقو هيئة النقل العام، وسائقو السرفيس ما ادى إلى شلل مروري في محافظتي القاهرة والجيزة.

وكان من بين أهم مطالب السائقين المضربين، ضرورة نقل تبعية هيئة النقل العام إلى وزارة النقل بدلاً من محافظة القاهرة التي يقولون إنها تستولي على إيرادات الهيئة وتوزعها على مجموعة من المنتفعين بالمحافظة.

واستنكر عدد من الأحزاب والقوى السياسية قيام قوات الأمن بالقبض على منسق الإضراب بهيئة النقل العام والتحقيق معه بتهمة التحريض على الإضراب.

ومع تزايد عدد الإضرابات اختلفت قيادات عمالية حول قانونية وشرعية الإضرابات في المنشآت الحيوية والمؤسسات الخدمية.

ففي حين رأى البعض أن الإضراب حق مشروع في أي وقت للمطالبة بحقوق يرونها عادلة، يرى اخرون أنه يحمل الدولة خسائر اقتصادية كبيرة في وقت تمر فيه بظروف استثنائية. صعبة

  • برأيك متى يكون الإضراب مقبولا ومتى يكون مرفوضا؟
  • إلى أي مدى تتحمل الدولة المسؤولية عن حدوث الإضرابات؟
  • كيف تقوم تعامل السلطات المصرية مع المضربين خاصة بعد الثورة؟
  • ما الطريقة الأمثل للمطالبة بالحقوق إذا كنت ترى ان الإضرابات مرفوضة بسبب خسائرها؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    عندما لايكون القانون منصفا, والشكوى لاتنفع, والتظلم لايجدي, فلا بد من الإضراب ولو أضر بالشأن العام.
    عندما لايأخذ الأجير أجره, والمحسوبية تطغى على الكفاءة, والمصلحة الخاصة على حساب المصلحة العامة, فلابد من الإضراب ولو أضر بالشأن العام.
    عندما تتحقق الأهداف الغير معلنة, ولاتنجز الأهداف المعلنة,فلابد من الإضراب ولو أضر بالشأن العام.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    يكون الإضراب مفيدا إذا إستنفذ من يطالبون بحقوقهم كل السبل فى التحاور مع جهة الإداره و لم تلقى لمطالبهم أى إهتمام و لكن الإضراب يكون مرفوضا إذا أضر بالصالح العام و كان مطلبا شخصيا دون النظر للوضع الإقتصادى الطاحن الذى تمر به البلاد

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    يكون مقبولا إذا لم يضر بمصالح البلاد ويكون مرفوضا أذا اضر بمصالح البلاد لا مانع من الإضراب أو التظاهرات السلمية الحضارية التي تعبر عن الرأي والتي أيضا الغرض منها تحسين الأداء وليس الغرض منها نشر الفوضى أولى الذراع أي أن المضربين عن العمل يجب أن ينظروا إلى الظروف التي تمر بها البلاد هل تسمح بذلك أم لا فمثلا في مصر تجد إضرابا من سائقي هيئة النقل العام لماذا ؟ لأنه تم القبض على زميل لهم بتهمة التحريض على التظاهرات أهذا منطق ؟ والمدرسين أيضا لماذا ؟ من اجل رفع الرواتب وهناك شيء غريب إن الإضراب مفتوح حتى يتم الاستجابة لجميع المطالب أي انه إضرابا تعطيل أو تنفيذ مع العلم أن هذه الظروف التي يضربون من اجلها كانوا يعيشون فيها طيلة الأعوام الماضية ولما سقط النظام الذي كان يحكمهم انتفضوا كلهم مرة واحدة وكله يريد تحقيق المطالب في وقتها يعملون بمبدأ يا طابت يا اثنين عور

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    وبصراحة كلمة الإضراب لم نعرفها في مصر إلا بعد الثورة المصرية وشجع على انتشار هذا الأسلوب الاعتراضي بهذا الشكل الفوضوي السياسيين أصحاب المصالح بحجة أن هذا يعتبر من حريات التعبير عن الرأي ولم يقم احد من المثقفين سواء من الأدباء أو الفنانين أو السياسيين أيضا أصحاب الأوسمة والجوائز الرفيعة الذين لفوا بلاد العالم بتوضيح ثقافة الإضراب أو متى يكون الإضراب مقبولا أم غير مقبول ؟ ولكن وللأسف الشديد تركوا الشعب يفعل ما يشاء ووقفوا وشجعوا الشعب على هذا من اجل الصراع على السلطة ومن اجل مصالحهم أيضا الشخصية وحسبنا الله ونعم الوكيل في من نشر هذا السلوك في مصر فمن سن سنة حسنه فله أجرها واجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    ومن الغريب يا سادة أن الإضراب شمل أيضا شريحة أخرى من العاملين المفترض أنهم أكثر ثقافة وعلما كالملاحيين الجويين وكذلك المدرسين ليكون الإضراب تقريبا قد شمل جميع طبقات المجتمع
    ( سائقين - ملاحيين جويين – مدرسين- العاملين بالحقل الجامعي – إلى أخره من بقية شرائح المجتمع ) وللأسف الكل يعمل بمبدأ لي الذراع من الملاحظ أيضا أن الإضراب يكون ممنهجا وأيضا في توقيتات إما أن تكون البلاد قد بدأت في العودة إلى الاستقرار وبدا المواطن العادي أن يشعر بشيء طفيف من التحسن أو بدأت الأوضاع الداخلية تهدأ على الفور تجد إضرابا عاما في أي مؤسسة إما مطالبين بتطهير الفساد أو مطالبين بزيادة الأجور والكل يريد تنفيذ مطالبه في حينه أو الإضراب يكون مفتوحا لحين تحقيق مطالبهم في الحال وإذا ذهب شخص معين للتفاوض معهم يقومون بفض الإضراب

 

تعليقات 5 من 41

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك