نقطة حوار:هل تعبر التكتلات السياسية الجديدة في مصرعن المصالح الحقيقية للمجتمع؟

آخر تحديث:  الأربعاء، 26 سبتمبر/ أيلول، 2012، 17:37 GMT
مظاهرة ضد الإخوان المسلمين

مظاهرة ضد هيمنة التيار الإسلامي في مصر

تشهد مصر حاليا تكوين احزاب وتحالفات سياسية جديدة بهدف الوقوف امام القوى الاسلامية التي حصدت ثلاثة ارباع مقاعد اول انتخابات برلمانية بعد الثورة كما يقول المشاركون فيها.

البداية كانت بالاعلان عن تأسيس حزب الدستور برئاسة الدكتور محمد البرادعي الذي ضم العديد من الشخصيات العامة.

ويبدو ان الاعلان حمس اخرين على القيام بخطوات مماثلة . فقد اعلن المرشح الرئاسي السابق احمد شفيق تأسيس "الحركة الوطنية المصرية" بالتعاون مع شخصيات سياسية بارزة.

مرشح اخر هو حمدين صباحي اعلن كذلك عن تدشين حركة "التيار الشعبى المصرى" التي تضم قوى سياسية وشعبية مختلفة. صباحي اكد خلال الاعلان عن الحركة انها مفتوحة لكل الأحزاب التي تدافع عن أهداف الثورة.

كما اعلن أمين عام جامعة الدول العربية السابق والمرشح الرئاسي السابق عمرو موسى ان تسعة أحزاب قررت نهائيا الاندماج في تجمع "حزب المؤتمر المصري" الذي أعلن عن تأسيسه قبل أيام برئاسته. واوضح موسى ان 14 حزبا آخر في طريقها للانضمام.

في المقابل اجتمعت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، التى أسسها خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان، مع رؤساء الأحزاب الإسلامية، لتأسيس تحالف باسم "توحدوا" ليخوض عبره التيار الإسلامي الانتخابات المقبلة.

ووسط كل ذلك دشن عدد من نواب الحزب الوطنى المنحل تحالفاً آخر أطلقوا عليه تحالف "نواب الشعب" الذى يضم بعض رموز النظام السابق.

  • هل تعبر التحالفات الجديدة عن نضج سياسي حقيقي في مصر؟
  • هل هذه التكتلات تعبر عن مصالح حقيقية للجماهير، ام انها صراعات بين النخب؟
  • هل تستطيع النخب السياسية استعادة ثقة المصريين في القدرة على تحقيق انجازات سياسية من خلال التحالفات الجديدة؟
  • إلى أي مدي تستفيد الحياة السياسية في مصر من التكتلات الجديدة؟
  • لماذا لم يتم التحالف خلال الانتخابات البرلمانية او الرئاسية السابقة؟ ولماذا الان؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة يوم الاثنين الاول من اكتوبر/تشرين الاول من برنامج نقطة حوار الساعة 15:06 جرينتش.

اضغط هنا للمشاركة في الحوار بالصوت والصورة

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    إلى ألان لم يكن هناك أي تكتلات بمصر تستفيد منها البلاد جميع التكتلات كانت من اجل المصالح وكانت لم تعبر عن أي مصالح سياسية بل كانت عبارة عن صراعا سياسيا

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    سادتي الأعزاء قبل الثورة لم يكن هناك تكتلات لأن الحزب الفائت كان محتكرا للمناصب السياسية وبعد الثورة ظهرت تكتلات سياسية كثيرة جدا وبدأت تجذب الشباب المصري إليها وبدا الشباب ينقسم تكتليا كل يبحث عن التكتل الذي يتناسب مع فكره وطموحه وعندما ظهرت التيارات الدينية اخذ الجميع يحارب التيار الديني طبقا لأراء تكتله لا من أرائه هو ولكن وفقا لأراء تكتله المتصارع على السلطة والذي كان لا يريد إلا المنصب فقط وعندما صعد التيار الديني إلى السلطة زادت المواجهات وزادت الانتقادات له واعتبرت أن التيار الديني بهذه المواجهات قلت أسهمه وضمنت الدخول في البرلمان الجديد ليصعد من مواجهة التيار الاسلامى أي أن صراع ليس من اجل مصلحة الوطن لا ولكن صراعا من اجل القضاء على التيار الديني فقط أي أننا سنظل في صراعات سياسية حتى يتم إزاحة التيار الديني عن السياسية تماما أي أن التكتلات صراعات سياسية لا مصالح سياسية

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    إذا كانت الغاية من هذه التحالفات مواجهة الإسلاميين وتقويض سلطتهم فليس في الأمر مصلحة الشعب, بل فيه مصلحة النخب في تجديد تواجدها على الساحة السياسية وتقويته.
    شخصيا لاأحب فكرة الأحزاب من أساسها, إذ تتحول خدمة الشأن العام لساحة لعب السياسة, وتلجم الحزبي لتأييد برامج حزبه حتى لو لم يقتنع بها.
    أود رؤية تحالفات نخبوية وشعبية لدعم شباب الثورة حتى وصولهم للسلطة., أما الكبار فقد فات زمنهم وفشلوا, فعليهم اعتزال الشأن العام.
    إذن هي صراعات بين النخب, وقد تفشل في التعبير عن مصالح الشعب الحقيقية, وطبعا ستفيد الحياة السياسية وتنعش جو الحرية في مصر دون إفادة الحياة اليومية للمواطنين, فأشك أن تنال ثقة جماهير الشعب مع بعض الإستثناءبموقف هنا وموقف هناك.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    عندما يحكم مصر من يقودون الجريمه السياسيه لمدة قرن تحت ستار انهم بتوع الدعوه الي الله فلماذا لاينضم اليهم من ينافسونهم ويدعون هم ايضآ دعوتهم الي الله وعلي رأسهم صاحب المدخول الاعلي بين اصحاب الدلع الالهي

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    كل هذه التحالفات ما هي إلا صراعات بين القوى السياسية بعضها البعض و المواطن البسيط غير معنى بها كل ما يعنيه هو تحقيق أهداف الثورة و على أي حال كل هذه التحالفات في المستقبل إما قد تستمر أو تنتهى و الفيصل برأي المواطن البسيط و التحالفات كانت موجوده بين بعض القوى وقت الانتخابات ليس من أجل إثراء الحياه السياسية و لكن من أجل الوصول لمقعد في البرلمان و تحقيق مكاسب حزبيه

 

تعليقات 5 من 33

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك