كيف يمكن تطبيق قانون يجرم الإساءة للأديان؟

آخر تحديث:  الأربعاء، 26 سبتمبر/ أيلول، 2012، 12:28 GMT
احتجاج ضد الفيلم المسيء للإسلام

أثار الفيلم المسيء للإسلام غضب المسلمين حول العالم

طالبت منظمة التعاون الإسلامي، ممثلة بباكستان، بسن قوانين تجرم الإساءة إلى الإسلام بعد أن شهدت عدة بلدان إسلامية احتجاجات واسعة وعنيفة تنديداً بفيلم مسيء للنبي محمد. وأكد زامير أكرم، السفير الباكستاني لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بأن الأحداث التي شهدها العالم بسبب الفيلم "تظهر أن هناك حاجة ملحة لسن قوانين تجرم الكراهية الدينية."

كرر هذه المطالب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في مقابلة أجراها مع قناة "سي أن أن" حيث قال أن "على العالم مكافحة أي جهة تسيء إلى أي مقدس سواءً كان ديناً أو رمزاً أو شخصية."

وفي مصر، أكد الأزهر والكنيسة المصرية على أهمية إصدار قرار دولي تتبناه الأمم المتحدة لتجريم أي إساءة تمس بالأديان السماوية.

كما دعا السيد حسن نصر الأمين العام لحزب الله إلى ضرورة إصدار قانون دولي يجرم الاساءة إلى الأديان والأنبياء.

هنا نسأل مشاركينا، كيف يمكن لقانون دولي يجرم الإساءة إلى الأديان أن يطبق؟

هل يشمل هذا القانون جميع الأديان المعترف بها رسميا في مختلف دول العالم، أم أنه يقتصر على الأديان الإبراهيمية الثلاث (الإسلام، المسيحية واليهودية)؟

كيف يمكن تطبيق هذا القانون في حال تعارضه مع بنود دستور دولة ما كالولايات المتحدة الذي يؤكد على ضمان حرية التعبير؟

وبشكل أعم، ما هو مفهوم الإساءة إلى الأديان؟ هل يشمل هذا التصنيف أي تطرق أو تساؤل أو بحث علمي لمجرد تصديه للدين أو المقدس؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    سادتي الأعزاء لا داعي لان نضحك على أنفسنا أو نجعل الآخرين يضحكون علينا فمن الصعب إصدار قانون كهذا ؟ لماذا لان الفيلم كما نعلم عبارة سيناريو وحوار والممثل ما هو إلا منفذ لهذا العمل فلا نستطيع السيطرة على هذا أبدا فإذا قلت أن الممثل مثلا لا يطلق لحيته أو يرتدى جلبابا فمن الممكن أن بفعل هذا وهو يرتدى قميصا و بنطلون

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    الأصل سادتي الكرام في هذا هو السيناريست أو كاتب السيناريو الذي يعبر عن هذا من وجهة نظره الفنية التي لا حدود لها بالنسبة له إذا فمن هنا يأتي دور المصنفات الفنية أي قبل عرض الفيلم الذي يحتوى على المشاهد الدينية يعرض على الرقابة وتكون الرقابة مكونه من عدة شخصيات فنية وأيضا دينية فإذا كانت المشاهد الدينية سيئة فلا داعي منها وتحذف في الحال مثلا لا داعي لكي يرتدى الرجل نقابا لكي يسرق أو يذهب إلى أمراه في الخفاء أو لا داعي لسيدة محجبة مثلا تقوم بالتخفي وراء النقاب لتفعل المنكر أو لا داعي استخدام الألفاظ الدينية في المشاهد الكوميدية الساخرة مثلا يعنى فجيب عرض الفيلم على الرقابة على المصنفات الفنية التي تقوم بعرض المساعد المثيرة أيضا فهي تعلم كيف تفرق بين هذا وذاك سادتي الأعزاء الإساءة للدين أو عدم الإساءة لا تمنع بقانون لان القانون قد يفتح مجالات كثيرة للإساءة لان القانون سيكون مطاطا ولكن الإساءة أو عدم الإساءة تأتى بالحوار وتأتى بالثقافة سؤال كانت الأفلام القديمة وهى الأبيض والأسود كانت لا تتعرض للدين لا من قريب أو من بعيد وكان الكل يحترمها ويقدرها وكان يطلق على هذا الزمن هو زمن الفن الجميل أما الآن الذي يريد أن يشتهر أو يكسب شعبية يقوم بالإساءة إلى الأديان ا والى الأنبياء أو الرسل إذا الموضوع ليس قانونا وإنما الموضوع أخلاق وحياء

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    المطلوب أولا توضيح كلمة ( الإساءة ) من زاويتين: 1 - إساءة دين بعينه وهو الدين الإلامي إلى الآخرين وفي كتابه تحديدا ويلعنهم مثل 33 : 64 و 5 : 13 - 60 - 78 و 4 : 47 ويغضب الله عليهم كما في 5 : 60 ويكفر الآخرين كما في 5 : 17 - 72 و 4 : 171 والكافر يجب عليه الدخول في الإسلام أو دفع الجزية وهو صاغر أو القتل كما في 9 : 29 +ويسيء الى معتقدات الآخرين ويسمي ما يؤمنون به [ الطاغوت أو الشيطان ] مثل 5 : 60 و 16 : 36 و 2 : 256 - 257 و 39 : 17 و 4 : 60 - 76 وكذلك يقسم شعوب العالم إلى حزبين ( حزب الله ] كما في 5 : 56 و 58 : 22 ( حزب الشيطان ) كما في 58 : 19 . أما كلمة ( إساءة ) من الزاوية 2- فهي فضفاضة لا يمكن تحديد مضمونها ودلالاتها بحيث أن أي كلمة أو صورة يمكن تفسيرها بالشكل الذي أعتبرها إساءة. ومن المعروف أن الدين الإسلامي ليس دين سماوي لأنه من وضع بشر. علما أنه يوجد في لالعالم أكثر من ماءة ديانة وضعية وجميعها لا يفرض دينه على الآخر ولا يكفر الآخر ولا يأمر استعباده بمسمى ما ملكت أيمانكم

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    لا يمكن سن قانون دولي لتجريم الاساءة لأي دين! من يطالب بهذا هم المسلمون، وبالرغم من أنهم يدعون أن عددهم يقرب من ال 2 مليار، إلا أن هذا في واقع الأمر كذب، لاننا لو نسأل السني فهو يقول لك أن الشيعي والصوفي والأحمدي والبهائي وكل الطوائف الأخرى هم كفار رغماً أن عددهم يفوق عدده بكثير، كما يفعل نفس الشيء بقية الطوائف. لكن عندما يتحدثون للعالم فهم يضعون المجموع الأجمالي لكل الطوائف حتى إن كانوا يعتبروهم كفار، هذا في ذاته كذب ونفاق، وواقع الأمر أن الموضوع ليس موضوع عدد بقدر ما هو موضوع المبدأ. كما أننا في هذا العصر لا نود أن يملى علينا شيء دون فهمه ونقده ومعرفة ما به، وإن كان خطأ أو به خطأ فننتقذه! مشكلة الفيلم المسيء أنه أشار بإسلوب غير مهذب لمواضيع لها وجود في الواقع، لكن ماذا كان سيحدث لو أشار لتلك المواضيع بإسلوب مهذب! أعتقد أن رد الفعل سيكون بنفس همجية القتل والحرق.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    قد نحتاج لكل دين إلى قانون على حدى, وهذه مسألة عويصة,ولو وصلنا لقانون موحد فسيستفيد كهنوت الدين أكثر من الدين نفسه, وهنا سيتعذر على المفكر الباحث نزع القشور العالقة بجوهر الإسلام خشية اصطياده قانونيا.
    عموما أي قانون سيبقى عاجزا لوحده عن لجم الإساءة مالم يكن عند النخب النافذة ضمير حي واخلاق عليا.

 

تعليقات 5 من 155

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك