هل يمثل اتفاق أديس أبابا حقبة جديدة في العلاقة بين السودان وجنوب السودان؟

آخر تحديث:  الخميس، 27 سبتمبر/ أيلول، 2012، 14:29 GMT
مفاوضات في أديس أبابا

انفصل جنوب السودان عن دولة السودان في 2011

بعد أيام من المفاوضات في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، وقع كل من عمر حسن البشير وسيلفا كير يوم 27 سبتمبر/أيلول على اتفاق أمني و اقتصادي موسع يمهد الطريق لاستئناف تصدير نفط جنوب السودان عن طريق جارتها في الشمال وإنشاء منطقة منزوعة السلاح على الحدود المشتركة.

وبالرغم من عدم التوصل إلى اتفاق بشأن جميع القضايا العالقة كترسيم الحدود و عدة مناطق متنازع عليها كأبيي فإن هذا الاتفاق يمثل خطوة هامة لترميم العلاقة الشائكة بين البلدين والتي وصلت ذروة حدتها في شهر أبريل/نيسان الماضي حين أوشكا على المواجهة المسلحة.

وقال رئيس دولة جنوب السودان سيلفا كير بأنه لم يتم التوصل إلى حل بشأن منطقة أبيي وذلك لأن الرئيس السوداني عمر حسن البشير رفض مقترحاً تقدم به الاتحاد الأفريقي برمته. ومع ذلك فإن الاتفاق يمثل نقطة تاريخية وذلك لإنهائه "الصراع الطويل بين البلدين."

وبموجب الاتفاقية سيتسنى لجنوب السودان أن يعاود تصدير النفط عن طريق موانئ دولة الشمال مما سينعش اقتصاد البلدين المتهالك، و فرض منطقة خالية من السلاح على حدودهما.

هل يلتزم الطرفان ببنود الاتفاق؟

هل يوفر الاتفاق هذا الجو المناسب للبلدين لكي يعملا بشكل جدي في سبيل تحسين الظروف المعيشية لسكانهما؟

هل يمثل الاتفاق بداية حقبة جديدة في العلاقة بين البلدين؟

ما هو التأثير المباشر للاتفاق على مواطني البلدين؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 1.

    لا اعتقد ان دولة جنوب السودان ستلتزم بالاتفاق لان الضروف المحيطة بانشائها تؤكد ان هذه الدولة انشئت لتكون قاعدة للغرب في افريقيا تنفذ له مخططاته لتفكيك افريقيا وخاصة الدول الاسلامية فيها وهي دولة انشئت بدعم اسرائيلي مطلق فلذلك اجزم بانها ستكون اداة للغرب لتخريب السودان وليس لانعاش اقتصاده وانها لن تلتزم باي اتفاق مع السودان الام.
    حسب مفروض الاتفاق فانه يفترض به ان يوفر ضروف مناسبة للبلدين لتحسين ضروف المعيشة لهما لاكن الشيطان يكمن في التفاصيل واخشى ما اخشاه ان دولة الجنوب ستخلق مشكلة جديدة كعادتها تنفيذا لاجندات خارجية.
    هذا الاتفاق يفترض في انه بداية حقبة جديدة بينهما لاكنني اشك بنوايا دولة الجنوب لانها سبق وان خرقت الاتفاق السابق بينهما مرارا وتكرارا واحتلت ارضا سودانية بقوة السلاح.
    التاثير المباشر للاتفاق يفترض انه يمس حياة الاف الجياع والمشردين في البلدين لاكن لاضمانة لتنفيذ الاتفاق مادام الغرب يتدخل لاشعال النزاعات

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    لا شك إن أي اتفاق يكون في مصلحة الشعوب ويكون الغرض منه تعاون اقتصادي وامني سيكون حقبة جديدة ولكن هناك من لا يريد هذه الاتفاقات التي تعمل على إنهاء أي توترات ولذلك إذا كان في هذا الاتفاق أيضا بندا ينصص على عدم السماح لأي تدخل خارجي في شان البلدين وان البلدين سيقومان بالتصدي لأي تدخل خارجي فسيكون هذا الاتفاق حقبة جديدة لإنهاء صراع طويل إما إذا كان هذا الاتفاق مجرد خبر على ورق وسينتهي عند أول تدخل خارجي فسيكون امتدادا لمزيد من التوترات وهذا الاتفاق لا شك ستستفيد منه دول الجوار كمصر مثلا لان ليس من مصلحة مصر الأمنية التوترات بين السودانيين وهناك دولة بعينها وهى معروفة لنا جميعا لا تستريح لمثل هذه الاتفاقات التي يكون الغرض منها إنهاء صراعات أو مصالح مشتركة

  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 3.

    ما جري في أديس أباب هو اتفاق مبدئي , وهو بالقطع أفضل من عدم وجود اتفاق ما 0 كنت أتمني أن ينجز الوفدين اتفاقا نهائيا بعدم شن الحرب علي الاطلاق , والتعهد بتبني المفاوضات طريقا وحيدا لحل الخلافات علي البنود المتبقية حتي يتفرغ الجميع للتنمية 0 ولكن وجود البترول هو مؤشر لعدم الاستقرار يسمح بتدخل قوي خارجية استعمارية لتأجيج الصراع وتسويق الأسلحة بين البلدين , والضغط علي الدول المحيطة0 أري أن زيارة سلفاكير لاسرائيل والتحث الي نتنياهو هي سابقة تظهر النوايا غير الطيبة المحتملة !!

  • قيم هذا
    -1

    رقم التعليق 4.

    الاتفاق ليس نهائي و سيقود الي وضع جديد معقد علي الارض و السبب هو ان الطرفان ارغماء علي الجلوس و التفاوض تحت ضغوط امريكيه كبيره الخرطوم لها تاريخ طويل من الالتفاف حول الاتفاقيات و تفريغها من محتواها و استمراريه بقاء النظام تصب في مصلحه الامريكان فعبر هذا النظام الفاقد للشرعيه يمكنهم تمرير ما يشاؤن من مؤامرات و خطط لزعزع استقرار المنطقه لذلك يعملون كل ما وسعهم لربط حكومه جنوب السودان باتفاق يخرجها من دائره دعم اي عمل معارض للخرطوم و هذا مااتضح من اول تفاصيل الاتفاق الامني الموقع

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    اعتقد ان السودان والجنوب لن يشهدا استقرار حتى يتغير النظام في السودان وهذا ما هو عازم عليه شباب السودان ---اما هذه الاتفاقية فلن تشكل فرق ---ولقد تم توقيعها لارضاء الامم المتحدة

 

تعليقات 5 من 17

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك