كيف يجب التعامل مع المسنين في بلدكم؟

آخر تحديث:  الاثنين، 1 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 16:22 GMT
مسنون في إحدى دور الرعاية الاجتماعية

مسنون في إحدى دور الرعاية الاجتماعية

ذكر صندوق الأمم المتحدة للسكان أن أعداد المسنين عبر العالم تزداد بوتيرة أسرع من أي مجموعة عمرية أخرى.

وأشار صندوق الأمم المتحدة في تقرير له إلى أن عدد المسنين عبر العالم ،الذين تتجاوز أعمارهم 60 سنة، سيبلغ أكثر من مليار نسمة وذلك في غضون السنوات العشر المقبلة.

وكشف التقرير أن الدول النامية ستحتضن في المستقبل ثمانين في المائة من عدد المسنين عبر العالم.

وأضاف التقرير أنه يجب تضافر الجهود للتعامل مع نتائج هذه الزيادة خاصة في الدول النامية.

ويقول التقرير إنه يتحتم على برامج الرعاية الصحية والتشغيل أن تأخذ بعين الاعتبار هذا الوضع الجديد للمسنين.

وذكر صندوق الأمم المتحدة أن سبعة وأربعين في المائة من الرجال المسنين وأربعة وعشرين في المائة من النساء المسنات مازالوا يساهمون في سوق العمل عبر العالم.

أما في العالم العربي، فإنه غالبا ما لا يتم الحديث عن وضعية المسنين. ويقول كثيرون إن مظاهر التكافل العائلي في الدول العربية تجعل وضعية المسنين أفضل من مثيلاتها في دول أخرى.

إلا أن جمعيات ومنظمات بدأت تطالب في الآونة الأخيرة بالاهتمام أكثر بهذه الفئة العمرية.

  • في نظركم، كيف يجب التعامل مع المسنين في مجتمعكم؟
  • كيف ترون برامج تأهيل المسنين في بلدكم إن وجدت؟
  • ماهي احتياجاتهم، وما هي قدرة المجتمع على التعامل مع هذه الاحتياجات؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    سادتي الأعزاء المسن في بلدي يعامل كخيل الحكومة الكبيرة في السن لا ينظر إليه يهمل إليه في كل شيء حتى دار المسنين التي نسمع عنها بمصاريف باهظة للغاية وعلى فكرة جميع كبار السن المتواجدين في دور المسنين المختلفة معظمهم لا يطيقون العيش مع أبنائهم أو أنهم تركوا مسكنهم لأبنائهم أو أبنائهم يعاملوهم بقسوة أضاءا لزوجاتهم وتأتى إلى التأمين الصحي تجدهم في الطابور ينتظرون العلاج مع العلم من الممكن إرسال العلاج إلى منازلهم ولكن ولأسف الشديد هذا لا يحدث أبدا ومن جهة صرف المعاش تراهم يبيتون أما صناديق البوستة من الليل حتى يتجنبوا الزحام لصرفا معاش يعنيهم على مصاعب الحياة هذا هو المسن الذي ربى أجيال وخرج اجيال يعامل كخيل الحكومة عندما تكبر في السن مع العلم هناك حديث للرسول يقول ليس منا من ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    جحود الأبناء وتمرد الزوجات من احد الأسباب الرئيسية في تدهور حال المسنين في المجتمع فإذا كان المسن وجد الرعاية من أسرته أولا فلن تجد أي مسن في أي دور مسنين أو تجده يتجول في الشوارع بحثا عن لقمة عيش أو يمد يده لهذا وذاك المسن يعامل كرجل متسول سادتي الأعزاء من أسباب أزمتنا التي نراها في البلاد سواء اقتصادية أو أمنية أو أخلاقية هو عدم احترمانا للمسن أو عدم احترمانا للكبير وهناك مثل يقول (اللي مالوش كبير يشتريلو كبير)

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    يجب إنشاء هيئة لرعاية المسنين
    ليس فقط لتقديم الخدمات لهم
    ولكن أيضا لدراسة الاستفادة من خبراتهم
    وعدم تحويلهم إلي عبء علي المجتمع

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    باختصار وإفادة: بالرعاية والإحترام, ولاعذر لأحد عند التقصير.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    أكثر ما يحتاجه المسن بعد مشوار حياته من العطاء و الخبره هو من يقدره و يتواصل معه بالرعايه الإجتماعيه و الصحيه فى آن واحد و ألا ينظر إليه على أنه يقضى أيامه الأخيره و يهمل وعلى الجمعيات الأهليه و الحكومات أن تقوم بدور فاعل فى تخصيص دور ليست للأيواء و لكن لتوفير الرعايه و فى هذا المجال أثمن دور الإعلام فى بلدى الذى خصص لهم منذ أكثر من عشرة أعوام إذاعه تتواصل معهم و تعرض لمنتجاتهم و إبداعاتهم و تساهم فى تواصل المسنينين مع بعضهم البعض

 

تعليقات 5 من 11

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك