سوريا: هل يحق لحزب الله دعم الاسد عسكريا؟

آخر تحديث:  الأربعاء، 10 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 12:30 GMT

ينفي الحزب المشاركة في القتال

تواترت التقارير الصحفية في الاوتة الاخيرة عن مراسم دفن وجنازات لمقاتلين من حزب الله اللبناني في مختلف المناطق اللبنانية قتلوا في "مهام جهادية" حسب اعلام حزب الله.

واخر هذه الجنازات كانت لحسين عبد الغني النمر في منطقة البقاع بمشاركة أكثر من ألفي مناصري الحزب الذي قتل -بحسب مصادر أمنية لبنانية- على الحدود مع سوريا، بينما يؤكد الحزب أنه قتل أثناء تأدية "واجبه الجهادي".

ونقلت صحيفة الشرق الاوسط في عددها الصادر في 9 اوكتوبر عن احد نواب الحزب في البرلمان اللبناني ان الحزب ملتزم بقاعدة شرعية وفتوى تحرم القتال في سوريا، بينما اكد احد المسؤولين الاعلاميين في الجيش السوري الحر ان احدى كتائب الجيش تحتجز 13 مقاتلا من الحزب وقتلت 17 اخرين في ريف حمص حسب الصحيفة.

وهدد الناطق الاعلامي باسم القيادة المشتركة لـ"الجيش السوري الحر" في الداخل فهد المصري حزب الله "بنقل المعركة الحاصلة في سوريا إلى قلب الضاحية الجنوبية إذا لم يكف عن دعم النظام السوري القاتل" حسبما جاء في الصحيفة.

وكما نقل موقع النشرة اللبناني عن المعارض السوري ميشيل كيلو قوله "لا يمكن لأحد منع أو ضبط السوريين، بعد سقوط الاسد، من محاربة حزب الله ومحوه عن الكرة الارضية في حال استمر في دعم النظام القاتل وفي قمع الثورة".

وسبق ذلك جنازة لمسؤول عسكري كبير في الحزب هو محمد حسين الحاج ناصيف في بلدة "البوادي" في منطقة البقاع ايضا بمشاركة عدد من مسؤولي الحزب يوم الاثنين 1 اكتوبر/تشرين الاول الجاري.

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن مصادر محلية أن ناصيف قتل قرب بلدة حدودية سورية.

ويقدم حزب الله دعما سياسيا لحليفه في دمشق لكنه لم يؤكد ان له وجودا عسكريا على الارض السورية لما لذلك من مخاطر اذكاء التوتر الطائفي في لبنان بين الشيعة والسنة الذين يقفون الى جانب المعارضة السورية.

وقال حزب الله في بيان على موقعه الالكتروني "شيع حزب الله وأهالي بلدة بوداي والجوار جثمان الشهيد القائد علي حسين ناصيف (أبو عباس) الذي قضى خلال قيامه بواجبه الجهادي".

وأذاع تلفزيون المنار التابع لحزب الله لقطات لجنازة في بعلبك لزين العابدين مصطفى الذي قال انه توفي أيضا وهو يقوم بواجباته الجهادية التي لم يكشف عنها.

ولم يكشف الحزب اي تفاصيل بشأن ظروف وفاة الاثنين لكن رويترز نقلت عن مصادر محلية في مدينة بعلبك، احد معاقل حزب الله، إنهما ورجل ثالث من الحزب قتلوا قرب بلدة حدودية سورية يقاتل فيها المعارضون المسلحون قوات الاسد.

وقالت اوساط المعارضة السورية ان ناصيف ومرافقين اثنين له قتلوا قرب بلدة القصير السورية يوم الاحد 30 سبتمبر/أيلول المنصرم.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد قادة مقاتلي "الجيش الحر" السوري بمحافظة حمص أن “القيادي في حزب الله المعروف بأبو عباس واثنين من مرافقيه قتلوا بانفجار لغم أرضي محلي الصنع قرب بلدة "القصير" السورية والقريبة من الحدود اللبنانية.

فاذا كانت المعارضة السورية تتلقى مختلف اشكال الدعم المالي والعسكري من القوى الاقليمة والدولية للاطاحة بحكم الاسد بينما يتدفق المئات من المقاتلين الاسلاميين (الجهاديين) من مختلف انحاء العالم للقتال في سوريا ضد حكم الاسد،

  • الا يحق لحزب الله دعم الاسد بكافة الطرق والوسائل بما فيها العسكرية؟

  • ما الدور الذي يلعبه حزب الله في سوريا؟

  • هل دعم حزب الله للاسد دفاع عن "محور الممانعة" ام انه تدخل في الشأن السوري؟

  • ما فرص اندلاع مواجهات بين الجيش الحر ومقاتلي حزب الله في لبنان؟

  • هل تتحول سوريا الى ساحة صراع بين "الجهاديين" من السنة والشيعة؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    من واقع الإنسانية والمبادئ والأخلاق لا يحق لأي جهة أن تدعم الأسد عسكريا سواء حزب الله أو غيره من القوى التي تؤيد موقف الأسد كروسيا والصين لان هذا يعتبر ضد إرادة الشعب السوري ورغبته في التغير أما من الناحية الدينية فحزب الله يرى أن هذا واجبا عليه بسبب الاعتقادات الدينية وأنهم شيعة مثل بعض

  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 2.

    بدعم حزب الله للنظام االسورى يؤكد هويته الطائفية القائمة على ولاية الفقيه وليست المقاومة الحرة للاحتلال فالذى يسعى لتحرير الارض يجب اولا ان يتحرر من نزعاته الطائفية الضيقة

  • قيم هذا
    -1

    رقم التعليق 3.

    لا أتوقع أن يظل حزب الله مكتوف الأيدي متفرجا من وراء الحدود علي ما يجري في سوريا , واذا كانت المقاومة تلقي الدعم من قوي اقليمية ودولية فهل ننكر علي حزب الله أن يساعد نظام الأسد0 ان كان ثمة اشتراك لحزب الله في ما يجري في سوريا بجانب النظام , فهو بالأساس يدافع عن وجوده هو قبل الدفاع عن النظام في دمشق0 أنا أصف الحالة بحياد , ولكني أميل الي المقاومة وأيضا أميل الي الممانعة في نفس الوقت ولا أعرف كيف يتحقق ذلك !!

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    سادتي الأعزاء الأمر في سوريا أصبح جد خطير للغاية وأصبح دينيا وعقائديا وهذا أخطر شيء لان كل هذا ليس في مصلحة سوريا وفى النهاية الشعب هو الضحية لهذه الصراعات الدينية والعقائدية أيضا وحرب العقائد لا تنتهي أبدا وإذا انتهت فستنتهي إلى تقسيم سوريا هذا رئيس للشعب السني والكردي وهذا رئيس للشعب الشيعي والثورة بريئة من هذا تماما لان الثورة ليس الغرض منها التقسيم وإنما غرضها الإصلاح والقضاء على الفساد أما ما نراه في سوريا ليس ثورة وإنما حرب مذهبية طائفية عقائدية وكل يعتقد أن هذه الحرب هي حرب الشهادة فكل يريد أن يموت في إعلاء دينيه أو مذهبية.والعراق تم تقسيمها مذهبيا كما نعلم.
    فالشعب الشيعي السوري في المنطقة ما بين كذا وكذا مع الرئيس بشار وأعوانه
    والسني والكردي السوري مع الرئيس إما رئيس الجيش الحر أو زعيم المعارضة ما بين كذا وكذا وستكون هناك منطقة صراع حدودى كحلب مثلا وكل يتصارع للسيطرة عليها لأنها منطقة إستراتيجية غنية بموارد البلاد ليتحكم في الطرف الأخر كالصراع على منطقة آبييه الحدودية السودانية من اجل النفط .
    والشعب السوري لاجئ ومشرد وعندما يعود يعود منقسما ولا عزاء للشعب السوري

  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 5.

    لاحق لأي جهة كانت في العالم أجمع أن تقف في وجه شعب خرج في بلده بوجه سلطته يريد الحرية والكرامة والعدالة, فهو الباطل عبنه.
    لكن حزب الله الذي كان عندي الوجه الأبيض للمقاومة العربية الإسلامية صدمني وهزني إذ رد معروف الشعب السوري بجحود الغدر والدم!!, ألا ساء مافعل.
    كيف يمكن للصادق الأمين حسن نصر الله أن يكون قناص الشباب وذابح الأطفال ومعذب الرجال ومثكل النساء!!!!,لقد سقط من عيني وماعاد نصرا من الله.
    قدس سياسة المذهب !,وفرط بحرمة الدم!, ألا ساء مافعل.

 

تعليقات 5 من 89

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك