هل أنجز مرسي وعوده في المئة يوم الأولى من حكمه؟

آخر تحديث:  الأحد، 7 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 12:04 GMT
مرسي

اول احتفال بحرب اكتوبر في عهد مرسي

أثار الخطاب الذي ألقاه الرئيس المصري محمد مرسي في ذكرى حرب السادس من أكتوبر عام 1973 جدلا كبيرا بين مؤيديه ومعارضيه، وكان الخطاب الذي ألقاه مرسي في إستاد القاهرة بحضور الآلاف من المصريين بمثابة كشف حساب قدمه الرئيس المصري عن المئة يوم الأولى من حكمه والتي تنتهي الاثنين الثامن من أكتوبر .

وقد تحولت الوعود التي قطعها الرئيس المصري على نفسه عند توليه منصبه بتحقيق إنجازات في العديد من الملفات في غضون مئة يوم إلى سلاح استخدمه معارضوه الذين يرون إنه لم ينجز الكثير في هذه الملفات .

وقال مرسي إنه حقق نجاحا نسبته 70% في مجال توفير الأمن و85% في مجال توفير الغاز للمواطنين و40% في ملف النظافة ، كما أشار إلى أن معدل التضخم انخفض في سبتمبر الماضي إلى أقل مستوياته في عشر سنوات.

ويرى مؤيدو الرئيس المصري إن مرسي يعمل جاهدا على إنجاز ما وعد به وأنه ورث تركة مثقلة بالفساد والفوضى من سلفه الرئيس المصري السابق حسني مبارك كما أنه يحتاج لمزيد من الوقت للعمل على إصلاح الأوضاع في مصر.

غير أن منتقدي مرسي رأوا من جانبهم أن خطابه كان مليئا بالمغالطات وأنه كان مجرد نوع من الدعاية حيث لم يتحدث عن آليات محددة لعلاج المشكلات التي يواجهها المواطن المصري كما أن هناك فجوة كبيرة بين ما تحدث عنه من إنجازات وما يواجهه الشعب المصري من مصاعب في حياته اليومية

برأيك:

كيف تقيم إنجازات مرسي في المئة يوم الأولى من توليه الرئاسة ؟

هل تعتقد أن ما تحدث عنه مرسي من إنجازات يتفق مع واقع الحال في الشارع المصري؟

وهل من المنطقي تحميل مرسي المسؤولية عن أوضاع متردية ورثها من سلفه السابق حسني مبارك؟

لماذا لا يمنح المنتقدون الرئيس الجديد مزيدا من الوقت كي ينجز ما وعد به؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 8 أكتوبر/ تشرين الأول من برنامج نقطة حوار الساعة 15:06 جرينتش.

اضغط هنا اضغط هنا للمشاركة في الحوار بالصوت والصورة.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم:00447900040407

اذا اردتم المشاركة عبر الهاتف يرجى إرسال أرقام هواتفكم الى nuqtat.hewar@bbc.co.uk أو على اضغط هنا صفحة البرنامج على فيسبوك. كما يمكنكم المشاركة في مختلف المواضيع المنشورة على نفس الصفحة.

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    حنى اللحظة يستحق الرئيس العربي المصري الثناء والرضى والقبول, فهو أصدق وأنشط من أسلافه: مبارك والسادات وعبد الناصر, وأقرب للشعب منهم جميعا, وأكثر حملا ثقيلا لاذنب له به.
    لكن كثرة من منتقدبه يتصيدون عثراته لاينقدون أفعاله, فقط لأنه من الإخوان فعندهم هو مرفوض مسبقا مهما فعل.
    أدعو الله العلي القدير أن يوفقه لخير شعب مصر, وينجيه من شباك صياديه وماأكثرهم في الداخل والخارج.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    إجتهد الرئيس مرسى فى ال100 يوم لتحقيق بعضا من وعوده و من الصعب أن تنفذ كلها بنسبة100% فجزء كبير يرجع لإنتشار الفساد و سلوكيات المواطن لكن هناك غلاء ملحوظ و تدهور إقتصادى لا يجعل المواطن العادى يشعر بأى إنجاز و كل ما يريده المواطن من الرئيس هو تحقيق أهداف الثوره خاصة العداله الإجتماعيه و سرعة محاسبة الفاسدين هذا ما يعطى منتقدوه الفرصه لإنتقاده

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    نوايا مرسي طيبة , ولقد صدقته أثناء القاء الخطاب , ولكني لم ألمس أي تحسن في أي مجال , ربما حدث تحسن طفيف في الأمن 0 انشغل الخطاب في معظمه بحجم الفساد المذهل في أيام مبارك , وما سوف تقوم به الحكومة لاسترداد الأموال المهدرة 0 في الواقع الدكتور مرسي هو الذي ورط نفسه في كذبة ال 100 يوم ولم يطلب منه أحد هذه المهلة , وهو نوع اما من سوء التقدير أو عدم الفهم للمشاكل العويصة وحلولها المحتملة 0 كان الله في عون مرسي فالتركة ينوء بها ألف مرسي !!

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    هل نحن فى مصر تعودنا على المصارحه من رئيس البلاد من قبل بمثل هذا الوضوح او الصراحه نحن اول مره يذكر مسئول فضلا عن رئيس البلاد عن ان نسبة تحقيق شئ معيم تصل الى 40 % ذكر الرقم كما هو ليس كما كانت دائما 99.99% , ازعم انه كسب مؤيد له جدد , الرئيس كان يشاركنا معه فى شئون البلاد كانه اب يتحاور مع ابنائه انا اصدق هذا الرجل كثير وراضى تماما عن 100 يوم واتوقع خيراً كثيراً على يد الرئيس مرسى , وعن الذين ينتقدوه اقول لهم لو كنت فى مكانه وتحملت المسئوليه مثله لما حققتم ربع ماتم حتى الان ربنا يحفظ لنا رئيسنا ويبارك فيه ويسدد خطاه

  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 5.

    لا شك انه كانت هناك صعوبات ومعوقات كبيرة جدا كانت تواجه الرئيس المصري في انجاز أو تنفيذ وعوده التي وعدها من قبل للشعب المصري بعدما تولى الرئاسة واهم واخطر هذه الصعوبات هي ثقافة وأسلوب الشعب المصري في التعامل مع الأحداث لا داعي لذكرها فكلنا يعلمها ولكن الذي نراه الآن من حجم الانجازات يبشر بان الجديد قادم إن شاء الله تعالى وكل هذا كان متوقعا لان التحديات كانت أصعب فكلنا يعلم انه لازالت أفكار وأتباع وفلول الحزب الفائت لا تريد النجاح لهذا البلد وبصفة عامة كشف الحساب الذي قدمه الرئيس مرسى كان واضحا وكان صريحا ليس به لف ولا دوران سادتي الأعزاء ثقافة المائة تعتبر جديدة بالنسبة لنا لأننا ولأول مرة بعد الثورة عرفنا حكاية المائة يوم لأننا كنا لا نطبقها على أي نظام كان يحكمنا من قبل فكنا لا نطبقها أيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لأننا كنا لا نستطيع القيام بهذا أبدا والأسباب معروفة وكذلك أيام الرئيس أنور السادات بالرغم انه كانت إلى حد ما حريات ولم نستغل هذه الفرصة أما أيام مبارك فعاد بنا إلى أيام عبد الناصر واشد منها المهم فهذه ثقافة غريبة علينا بالرغم أنها كانت تطبق في جميع الدول العالم منذ زمن ولكن طبقت في مصر ولأول مرة بعد الثورة وبعد الإطاحة بالنظام السابق فلا داعي لكي نتعجل النتائج ولكن جميع المؤشرات تدل على ان هناك جديدا قادما إن شاء الله وسيكون خيرا بإذن الله

 

تعليقات 5 من 46

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك