وجهاً لوجه: مناظرة بين مؤيد لاوباما ومؤيدة لرومني

آخر تحديث:  الجمعة، 19 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 18:26 GMT

تبدأ عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية الامريكية يوم 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012.

ولا يزال الرئيس الامريكي الديمقراطي باراك أوباما متقدماً بثلاث نقاط على منافسه الجمهوري مت رومني بحسب استطلاع رأي قام به معهد غالوب.

وكشف استطلاع آخر للرأي قام به المركز العربي الامريكي بواشنطن ان اغلبية الأمريكيين من أصول عربية (والبالغ عددهم حوالي 1.7 مليون) سيصوتون لاوباما.

تحدثت بي بي سي العربية مع مواطنين أمريكيين من أصول عربية يتبنيان اتجاهين مختلفين في هذه الانتخابات.

المواطن الاول ينتمي للحزب الديمقراطي ويفضل أوباما كرئيس لدورة ثانية، والمواطنة الثانية تؤيد الحزب الجمهوري، وترى ان رومني لديه القدرة على تحسين الاقتصاد الامريكي، الامر الذي فشل فيه اوباما حسب رأيها.

خالد الخطيب – أمريكي من أصل فلسطيني (محامي)

لمن سأصوت؟

أنتمي الى النادي العربي الامريكي الديمقراطي وأنا حريص على التصويت في الانتخابات الرئاسية الامريكية دوماً لأني أشعر انها جزء من مسؤوليتي كمواطن. عادة افضل إعطاء صوتي لمرشح ديمقراطي لأني أعتقد أن الحزب الديمقراطي يمثل ويهتم بالأقليات في الولايات المتحدة بشكل أكبر من الحزب الجمهوري.

سوف أشارك في الانتخابات الرئاسية هذا العام، وسأعطي صوتي لأوباما لأني ارى أنه مؤهل لهذه المسؤولية، وبإمكانه إحداث تغيير في الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في الولايات المتحدة بالرغم من التحديات الكبيرة التي تواجهه.

شاهدت المناظرتين بين المرشحين الرئاسيين، ووجدت ان أوباما كان أداؤه أفضل وحضوره أقوى من رومني. واعتقد ان أوباما أظهر قدرته كقائد وكشخصية ذات جاذبية.

أداء أوباما

فيما يتعلق بأداء أوباما فأعتقد أنه أدى وظيفته بشكل جيد في فترته الرئاسية الاولى، وسعى لتحسين الاوضاع الاقتصادية. وفي الوقت ذاته ارى أنه كان باستطاعته أن يعطي المزيد، ولكنه واجه صعوبات كبيرة من قبل الكونغرس الامريكي الذي يسيطر عليه حاليا الحزب الجمهوري. أعتقد أن الكونغرس الامريكي تعمد إفشال مهمة الرئيس أوباما.

نجح اوباما ايضاً في تحسين الرعاية الصحية في الولايات المتحدة، وعمل على مساعدة اعدادٍ كبيرة من الفقراء كي يشملهم برنامج التأمين الصحي.

فيما يخص السياسات الخارجية للولايات المتحدة، أعتقد أن أوباما اتخذ خطوات سياسية صحيحة فيما يتعلق بالحرب في العراق، وتمكن من احداث تغيير ايجابي مع دول عربية مختلفة. واعتقد ان هناك إمكانية للحوار مع الحزب الديمقراطي أكثر من الحزب الجمهوري.

علاقة الولايات المتحدة مع الدول العربية ليست مثالية ولكن هناك فرص أفضل لتحسين هذه العلاقات مع وجود رئيس من الحزب الديمقراطي.

القضايا الرئيسية

بالنسبة للقضايا الرئيسية التي ذكرت في الحملات الانتخابية والمناظرات بين المرشحين، فقد اعتدت ان اتخذ قرار من اصوت له بناءً على شخصيته وفكره، وليس تبعا لرأيه في موضوع بعينه.

اعرف الكثيرين من الذين يقومون بالاختيار تبعاً لرؤية المرشح لأولوياتهم كالاقتصاد أو الضرائب أو الرعاية الصحية، لكني ارى في ذلك غبناً لإمكانيات المرشح كرئيس أو قائد.

القضايا التي تهمني شخصياً هي الاقتصاد والبرامج الاجتماعية لدى الحكومة، ومن الواضح ان الجمهوريين، وبالأخص مت رومني، ليسوا على تواصل مع المواطن العادي وغير قادرين على استيعاب المشاكل التي يواجهها المواطن الامريكي.

ريم حنا – أمريكية من أصل مصري (صيدلية)

لمن سأصوت؟

أعطي صوتي عادة لمرشح جمهوري لأني أعتقد ان الحزب الجمهوري يمثلني ويمثل القضايا التي تهمني.

ولكن في الانتخابات الرئاسية الماضية أدليت بصوتي للمرشح الديمقراطي باراك أوباما لأني رأيت فيه قائداً يمثل روح التحدي وهو شيء كنا نحتاجه في الولايات المتحدة للدفع بنا إلى الأمام.

لقد تابعت الحملات الانتخابية الرئاسية لهذا العام ووجدت نفسي أميل للتصويت للمرشح الجمهوري مت رومني لأنه يحمل طاقة وأفكاراً جديدة نحتاجها للتغلب على المشاكل المختلفة التي نواجها حالياً.

شاهدت المناظرتين بين المرشحين وأعتقد أن أوباما بدا منهكاً، بينما شعرت أن رومني كان لديه المزيد من الطاقة والأفكار الجديدة خاصة فيما يتعلق بالبرامج الاقتصادية وحلول مشكلة البطالة. ولكن بدا لي برنامج رومني مبهماً وهو ما اقلقني من ناحيته.

أداء أوباما

أنا شخصيا لم أقتنع بأداء أوباما كرئيس في الأربع سنوات الماضية حيث لم أر تحسناً في النواحي الاقتصادية، وخاصة في نسبة البطالة المرتفعة. وبالرغم من تصويتي لأوباما في الانتخابات الماضية لكني فقدت الإيمان به لأنه لم يأت بأي نتائج مثمرة.

وأعتقد أنه كان باستطاعته فعل الكثير لتحسين الوضع الاقتصادي لكن تركيزه توجه بشكل كبير الى الرعاية الصحية.

وباعتقادي ايضاً ان أوباما انهك في فترته الرئاسية الاولي نتيجةً لحجم المشاكل التي كانت تواجه الولايات المتحدة.

ولكن من ناحية أخرى أرى ان أوباما لديه رؤية افضل من رومني لوضع المرأة في العمل.

القضايا الرئيسية

القضايا التي تهمني هي تحسين الوضع الاقتصادي، وخاصة البطالة، وتخفيض الضرائب وتحسين برامج الرعاية الصحية والتعليم.

فيما يتعلق بالسياسات الخارجية، أعتقد أن سياسات الولايات المتحدة تجاه الشرق الاوسط والدول العربية بالتحديد تبقى ثابتة بغض النظر عمن يتولى الرئاسة، لذلك عند اختياري للرئيس المقبل ستتركز أولوياتي على ما يستطيع المرشح أن يقدمه لي كمواطنة أمريكية.

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
 
 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك