لماذا تبدو الاغتيالات السياسية مسلسلا بلا نهاية في لبنان؟

آخر تحديث:  الأحد، 21 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 12:16 GMT

شهد محيط السراي الحكومي في العاصمة اللبنانية بيروت مواجهات بين قوى الجيش ومتظاهرين غاضبين بعد انتهاء مراسم تشييع جثمان اللواء وسام الحسن رئيس فرع المعلومات بقوى الأمن الداخلي اللبنانية والذي اغتيل في تفجير سيارة ملغومة بحي الأشرفية في بيروت يوم الجمعة الماضي

وكان سياسيون من تيار المستقبل في مقدمتهم رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة قد ألقوا كلمات خلال الجنازة دعوا فيها لرحيل حكومة نجيب ميقاتي.

واتهمت قوى 14 آذار المعارضة دمشق وحلفاءها بالوقوف وراء التفجير، فيما ندد وزير الاعلام السوري عمران الزعبي بالتفجير ووصفه بالإرهابي والجبان وسبقه الى ذلك حزب الله اللبناني.

وكان الحسن مقربا من تيار المستقبل الذي يتزعمه سعد الحريري وهو الذي كشف قضية تورط الوزير اللبناني الموالي لسوريا ميشيل سماحة في عملية نقل متفجرات في سيارته قيل إن مدير مكتب الامن القومي في سوريا علي مملوك أوصلها إليه عبر عميل.

وتثير عملية اغتيال الحسن مخاوف من عودة موجة الاغتيالات التي شهدها لبنان بين العامين 2005 و2008.

كما أنها تثير مزيدا من التساؤلات حول استمرار عمليات الاغتيال السياسي في لبنان وكأنها بلا نهاية، وقد أعرب العديد من المواطنين اللبنانيين عن تخوفهم من عملية اغتيال الحسن على اعتبار أنه كان نفسه مسؤولا أمنيا وهو ما يثير مخاوف لدى المواطنين العاديين.

برأيك

  • لماذا تتواصل الاغتيالات السياسية في لبنان ؟
  • هل ترى أنه من الممكن وضع حد لتلك الاغتيالات في المستقبل؟
  • هل ستؤدي التوترات التي أعقبت جنازة الحسن إلى توسيع نطاق الخلافات السياسية في لبنان؟
  • أين يقع دور الدولة اللبنانية في الحيلولة دون تلك العمليات؟
  • وهل هناك علاقة لهذا النوع من العمليات بالتطورات الإقليمية خاصة الأزمة في سوريا؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    لان هناك بعض السياسيين يعرفون الحقائق التي ينبغي لا يعرفها احد غيرهم فمثلا هذا الرجل أحبط محاولات تفجيرات كانت تهدد لبنان ولا شك عرف من الذي وراء هذه التفجيرات فليس النظام السوري وحده كما قيل أكيد كان هناك معاونين له شيعه مثله إذا فلابد من القضاء على هذا الرجل حتى لا يفشى أسرارهم أمام العالم ويفضحهم هذه نهاية أي سياسي محترم يعرف الحقائق ليس في لبنان فقط وإنما في جميع الدول ولكن في الدول العربية أكثر.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    السياسي الذي يكون في منصب حساس ومهم هكذا ويكون لديه معلومات وخصوصا المعلومات الأمنية التي تهدد أمن البلاد ويتعامل معها واضعا مصلحة بلده وشعبه في المقام الأول أي انه غير خائن يكون مهددا من جبهتين أولا من داخل بلده سواء الأنظمة الحاكمة أو الجماعات المتشددة سواء الدينية أو جماعات حقوقية أخرى أو من بعض الأحزاب السياسية المتصارعة على الحكم
    ثانيا من الجهات التي تمول عملية الاغتيال من خارج البلاد وهذا حدث من قبل مع شخصيات سياسية هامة من قبل في مصر وبعض الدول الأخرى والأسماء كثيرة لا داعي لذكرها المهم هذا المسلسل لم ولن ينتهي والسبب هو الخوف من الفضيحة السياسية التي تكون بمثابة حكم الإعدام على كل من ارتكب جريمة سياسية ويريد الهروب منها و الخوف من نشرها للرأي العام وهذا يسمى بالجبن السياسي وهذا المسلسل يعرف معنى السؤال الذي يقول وما ذنب الآخرين الذي قتلوا بدون ذنب مثلا تجد أن هناك سيدة قتلت مع هذا الرجل ما ذنبها ؟ ورجل أخر قتل معه ما ذنبه ؟ فهذا المسلسل لا يعرف الرحمة ولا يعرف الإنسانية وإنما يعرف أنا ثم أنا وكل شيء يموت في سبيل أنا والدين والسياسة تبرءان من هذا المسلسل الغير أدمى وغير حيواني أيضا

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    لكون الضمير العربي والعالمي ومنذ استقل اللبنانين والسوريين عن فرنسا جالس في الكنيف

  • رقم التعليق 4.

    حذف التعليق لأن المراجع وجد أنه ينتهك قواعد المشاركة. وضح.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    السبب في تواصل الاغتيالات هو اسرائيل لانها لازالت تحتل جزء من لبنان وتستغل الانقسام الطائفي في لبنان لصالح تقسيم هذا البلد ومن ثم السيطرة عليه ولها في لبنان اطراف معروفه بتعاملها مع اسرائيل لسنوات طويلة ولا ارى اي سبيل لمنع هذه الاغتيالات مادامت الاحزاب اللبنانية توالي اطراف خارجية تحركها كالدمى.اما الدولة اللبنانية فهي نتاج هذه الاحزاب التي شكلتها فهي ايضا منقسمة الى كانتونات يوالي كل منها دولة اقليمية تحركها عن بعد وبالتالي فهم انعكاس للاحزاب التي تتقاسم السلطة فيه فالحكومة عاجزة عن منع هذه الاغتيالات لان اطرافا فيها متورطة فيها
    الصراع الاقليمي له دور في هذه الاغتيالات ولكن لايوجد ادنى دليل يدين سوريا فالتحقيقات لم تكتمل كما ان استبعاد اسرائيل خطا جسيم لان الشهيد وسام الحسن كشف شبكات تجسس مهمة لاسرائيل قبل وفاته فلماذا نلقي باللائمة على سوريا وهي ذاتها تعاني من الارهاب القادم من من الخارج

 

تعليقات 5 من 30

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك