الكويت: ما الذي ستفضي إليه المواجهة بين المعارضة والسلطات؟

آخر تحديث:  الاثنين، 22 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 12:12 GMT
احتجاجات في الكويت

تشهد الكويت أكبر أزمة سياسية منذ تولي الأمير الحالي مقاليد الحكم.

أعلن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يوم السبت 21 أكتوبر/تشرين الأول عن تعديل جزئي في قانون الانتخابات يهدف إلى "حماية الوحدة الوطنية وتعزيز الممارسة الديمقراطية" حسب قوله.

لاقى الإعلان غضباً شعبياً غير مسبوق تجسد في تظاهر عشرات الآلاف في مسيرات أطلق عليها اسم "كرامة وطن" وتصدي قوات الأمن لجزء من هؤلاء حاولوا الوصول إلى مقر الحكومة مما أدى إلى إصابة واعتقال العشرات من ضمنهم نواب سابقون في مجلس الأمة الكويتي المنحل أمثال وليد الطبطبائي والذي وصف التعديل بأنه "إعلان حرب من النظام ضد غالبية الشعب الكويتي."

يأتي الإعلان عن التعديل بعد أسبوع من مصادقة الديوان الأميري لقرار المحكمة الدستورية بحل مجلس الأمة، وهي المرة الخامسة التي يتم فيها حله بعد شد وجذب سياسي بين المعارضة والحكومة والعائلة الحاكمة.

وينص التعديل على إعادة توزيع الدوائر الانتخابية مما سيؤدي إلى تقويض فرص نجاح مرشحي المعارضة والأحزاب الإسلامية في الانتخابات المزمع إجراؤها في ديسمبر/كانون الأول المقبل والذي هددت المعارضة بمقاطعتها.

ما الذي ستفضي إليه المواجهة بين المعارضة والسلطات الكويتية؟

هل يستطيع أمير البلاد إرضاء خصومه بعد إقرار التعديل؟

هل من الممكن رأب الصدع الذي نتج عن الأزمة السياسية هذه؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    ما الذي ستفضي إليه المواجهة بين المعارضة والسلطات؟ الإجابة على هذا السؤال تتوقف على طريقة معاملة الحكومة مع هذه الاعتراضات فمثلا إذا قامت الحكومة بنسيان حكم السادة للعبيد و تعاملت مع الشعب بأنه حر وتقوم الحكومة بتنفيذ مطالب الشعب المشروعة وإجراء تغيرات سياسية حقيقة وإجراء انتخابات برلمانية حرة نزيهة تعبر عن إرادة الشعب دون التفاف أو تزوير فهذا يؤدى إلى تهدئة الأوضاع في البلاد وعدم تعرض الكويت إلى الربيع العربي

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    أما إذا أصرت الحكومة على حكم السادة للعبيد وتعاملت مع هذه التظاهرات بأنها قلة لا تعبر عن رأى الشعب أو أن هناك دولا أخرى تريد التدخل في الشأن الكويتي إلى آخره من التصريحات الخليجية وخصوصا ما يقال أن الأخوان المسلمين يقومون بتصدير الثورة متجاهلين بذلك مطالب الشعب في التغير وتعاملت الحكومة بالعنف سواء من مصادمات أمنية وقمع وفتح السجون والمعتقلات كما فعلت البحرين والسعودية فلن تستقر الأوضاع ولن تهدا الأوضاع في البلاد أبدا وستظل الأوضاع دائما في حالة استنفار أمنى بين الشعب والحكومة وستكون الأوضاع الداخلية تحت صفيح ساخن حتى يأتي ميعاد الربيع العربي

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    المواجهة ستفضي الى خسارة فادحة للمعارضة الكويتية لان الامير يتمتع باحترام غالبية الشعب الكويتي ولن تستطيع المعارضة فرض ارادتها على الامير او الحكومة وخيرا فعل الامير بالتضييق على المعارضة السلفية لانها تحمل فكر ضلامي هدام قد يعيد الكويت الى عصور الضلام فيما لو حصلوا على مساحة ما من السلطة
    لا اعتقد ان الامير يستطيع ارضاء خصومه لانهم يحملون اجندة خارجية تملي عليهم اشعال الفتنة في الكويت واحداث اضطرابات لقلب نظام الحكم فالمعارضة السلفية لاتؤمن بالديمقراطية ولو حكمت لاسامح الله فانها ستحرم الديمقراطية التي اوصلتها الى قبة البرلمان لاكن الامير قادر على التغلب على الازمة بالاصرار على التعديلات التي اقرها والتي ستضمن عدم صعود معارضة سلفية متحجرة الى قبة البرلمان
    لا اعتقد انه يمكن راب الصدع بين حكومة الكويت المتحضرة وبين المعارضة السلفية التي لاتؤمن بالديمقراطية وتحاول تنفيذ اجندة خارجية تهدف لتخريب امن البلاد

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    يجب ان لا ننسى اننا عبارة عن كنتونات اقرها الاستعمار باسمائها وجوازات سفرها بل وحتى نشيدها الوطني، واننا كسحابة هارون سياتيهم خراجنا اينما ذهبنا ومهما فعلنا، فلا الربيع او الشتاء العربي سيحدث تغييرا ينافي المسار الموضوع لهم فنحن صنيعة الاستعمار.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    للاسف ان اسرة آل الصباح الكرام لم تستفد من الدرس الذي تعلمة القادة العرب المجاورين فلا تزال متمسكة بالسطلة فالغريب ان زعماء الامارات الخليجية (قطر-الكويت-البحرين-السعودية-الامارات) تتمسك بالامارة والحكومة فلماذا لا تترك الحكومة بيد الشعب وتبتعد الاسرة الحاكمة عن الوزارات فاسرة آل الصباح متمسكة بالوزارات السيادية (الداخلية-الدفاع-النفط-الخارجية-المالية) فلماذا لاتاخذ دول الخليج من الملكية البريطانية والاسبانية كمثال للملكية في دولهم فاسرة آل الصباح لن تستطيع ان تقرب وجهات النظر بين المعارضة والموالين لها الا عن طريق الانتخابات الحقيقية والحكومة التي يعينها مجلس الامة وليس الامير
    نتمنى ان تبقى الكويت دانة الخليج بكل شئ من ضمنها الهدوء

 

تعليقات 5 من 18

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك