هل لا تزال امريكا ارض احلام المهاجر العربي؟

آخر تحديث:  الخميس، 25 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 14:58 GMT
جمهور امريكي

على أي اساس يصوت الناخبون لمرشح بعينه؟

ربما يتشابه العرب الامريكيون في انتمائهم الى دول تسودها الثقافة واللغة العربية، لكنهم يختلفون في نواح اخرى كثيرة، فهم ينتمون الى اكثر من عشرين دولة تختلف في تركيبتها الاجتماعية واوضاعها الاقتصادية وسياساتها الخارجية.

يختلف العرب الامريكيون، الذين يبلغ عددهم حسب اغلب التقديرات ما بين ثلاثة الى اربعة ملايين، ايضا في انتماءاتهم الدينية والطائفية، اذ تشير احصائيات الى ان قرابة نصفهم من اتباع الديانة المسيحية.

وبين اتباع كل من الديانتين، الاسلام والمسيحية، من العرب الامريكيين، هناك طوائف مختلفة، مثل السنة والشيعة بين المسلمين، والارثوذكس والكاثوليك بين المسيحيين.

الاختلافات الواضحة بين العرب الامريكيين ادت الى وجود تجمعات ومؤسسات وهيئات مختلفة تنشط على اساس ارتباطها بطائفة معينة او دولة معينة، بالاضافة الى الصراعات السياسية التي تظهر بين الحين والآخر بين هذه الهيئات والمؤسسات.

والنتيجة هي انقسام واضح بين التجمعات التي تمثل المهاجرين العرب بشكل ربما لا يواجه مهاجرين آخرين في الولايات المتحدة.

غير انه في ذات الوقت، وعلى الرغم من اختلاف الانتماءات السياسية والطائفية بين المهاجرين العرب في الولايات المتحدة، يواجه الكثير منهم تحديات ومشكلات تتشابه الى حد كبير، مثل التمييز الذي يتعرض له البعض في سوق العمل، او الصورة النمطية السلبية عن العرب والمسلمين، ومشكلات التأقلم مع المجتمع الامريكي، والخوف من فقدان الهوية الثقافية، خاصة لابناء الجيل الثاني، واختلاف مجموعات منهم مع السياسة الخارجية الامريكية تجاه الشرق الاوسط.

هذه الاوضاع الخاصة للمهاجرين العرب من حيث اختلاف انتماءاتهم من جانب، وتعدد التحديات التي تواجههم في المهجر من جانب آخر تثير الكثير من التساؤلات التي يكثر تداولها اثناء فترة الحشد للانتخابات الرئاسية التي تجري في 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، ومن ابرز هذه الاسئلة:

  • هل امريكا اليوم هي افضل مكان للمهاجرين العرب؟ هل ما تزال امريكا ارض احلام المهاجر العربي؟
  • ما هي اهم القضايا التي تشغل المهاجر العربي في حياته اليومية، سواء في التعليم او العمل او العلاقة بمختلف فئات المجتمع الامريكي؟
  • وكيف تؤثر كل التحديات والمشكلات التي تواجه المهاجرين العرب على اختياراتهم السياسية؟ ما هي القضايا التي تتصدر قائمة اولوياتهم عند التصويت لمرشح معين؟
  • الى أي مدى تؤثر قضايا السياسة الخارجية على خيارات الناخبين من العرب الامريكيين؟ ما هي نظرتهم للقضايا الساخنة، مثل الصراع في سورية، او التغييرات في دول الربيع العربي، او اوضاع الفلسطينيين؟
  • هل تختلف اهتمامات المهاجر بعد فترة من الهجرة؟ وماذا عن الجيل الثاني، هل يضعف الانتماء العربي لدى ابنائه؟


تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    هل اميركا اليوم هي افضل مكان للمهاجرين العرب؟ هل ما تزال امريكا ارض احلام المهاجر العربي؟
    لو نجيب بصراحة تكون الأجابة : نعم!
    ما هي اهم القضايا التي تشغل المهاجر العربي في حياته اليومية، سواء في التعليم او العمل او العلاقة بمختلف فئات المجتمع الامريكي؟
    عن نفسي كمهاجر لا يشغلني شيء إضافي عن ما كنت أنشغل به قبل الهجرة، فإن كنت حريص على أخلاق أسرتي قبل الهجرة، فهذا ما سأهتم به بعدها، لكننا نختلف من شخص لآخر، فربما يكون لأمر مختلف عند آخرين.
    وكيف تؤثر كل التحديات والمشكلات التي تواجه المهاجرين العرب على اختياراتهم السياسية؟ ما هي القضايا التي تتصدر قائمة اولوياتهم عند التصويت لمرشح معين؟
    في بدء الأمر يكون المهاجر حريص على أن يؤثر على السياسة الأمريكية عن طريق الهيئات الدينية خاصة المساجد والتي تبدو للتجمعات السياسية، لكن الجيل الثاني لا يهتم بأي من تلك النداءت السياسة وينخرط في الحياة العادية.
    الى أي مدى تؤثر قضايا السياسة الخارجية على خيارات الناخبين من العرب الامريكيين؟ ما هي نظرتهم للقضايا الساخنة، مثل الصراع في سورية، او التغييرات في دول الربيع العربي، او اوضاع الفلسطينيين؟
    تحمس في البداية، وبعد ذلك كل يبحث عن حياته اليومية.
    هل تختلف اهتمامات المهاجر بعد فترة من الهجرة؟ وماذا عن الجيل الثاني، هل يضعف الانتماء العربي لدى ابناءه؟
    الكثيرين من المهاجرين العرب في بدء الأمر يود أن يجعل من أمريكا دولة عربية، لكن الجيل الثاني لا يود حتى زيارة البلد العربية الأم.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    نعم وللأسف الشديد وكأن الذي يحمل الجنسية الأمريكية من العرب يحمل حصانه دبلوماسية ليس لها مثيل بصراحة الأنظمة هي التي تسببت في هذا فالذي يحمل جنسية بلده يهان أهانه شديدة من نظامه سواء من الأجهزة المعنية أو المصالح الأخرى فمثلا إذا قام احد الضباط بالقبض على مواطن فترى الفرق بين المعاملة فإذا هذا المواطن اخرج تحقيق شخصيته وكانت فيها الجنسية انه عربي فقط فعلى الفور يوضع في الحبس دون إجراء أي تحقيق ويستقبل الاستقبال الأمني المتبع والمتعارف عليه أما إذا أظهر نفس المواطن تحقيق شخصيته مبينا انه أمريكي عربي فيجد معامله مختلفة جدا جدا فتجد احترامات آدمية وإنسانية ليس لها مثيل حتى في أمريكا للأسف الأنظمة العربية وسياستها تجاه المواطن الأمريكي هي التي جعلت الشباب العربي يقول ماما أمريكا ويتهافت على هذه الجنسية بأي طريقة حتى وان كانت فيها خطورة على حياته مثلا يسافر مع بعثة رياضية إلى أمريكا ويترك البعثة هاربا للبحث عن الجنسية أو يسافر للسياحة ويتزوج من أمريكية تأخذ منه مصاريف باهظة لكي يحصل على الجنسية إلى آخره من الأساليب التي تكون إلى حد ما مهينة لكرامة الإنسان لكي يحصل على هذه الجنسية وذلك لأسباب منها

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    انه يرى أن في أمريكا احتراما للأدمى مهما كانت جنسيته وهناك حريات في أمريكا ليست موجودة في وطنه العربي وهناك فرص عمل في أمريكا تتناسب مع قدراته غير أن الجنسية الأمريكية تتيح له فرصة عمل في بلده وان الجنسية الأمريكية توفر له ولأسرته حماية خاصة جدا في مجتمعه وأيضا تقدم له خدمة جليلة جدا منها انه إذا تزوج في بلده وأنجب ولدا ذكرا مثلا يكون هذا الولد معاف من أداء الخدمة الإلزامية لان جنسية والده أمريكي كما هو الحال في مصر ولكن إن الذي يحصل على الجنسية الأمريكية لايقوم بإبرازها في جميع الأوقات فمثلا في الدراسة يقدم الوالد لولده الأمريكي في مدارس حكومية نموذجية لكلى يتمتع بمصاريف التعليم الغير مرتفعة وإذا تقدم للجامعة على الفور يخفى انه ولده أمريكي أو لكي يتمتع بالمصاريف الجامعية البسيطة أي انه يشارك البسطاء في التعليم وكل ما هو محدود الدخل ولا يشاركهم في الأمور الأخرى وخصوصا الأمنية أي انه يفتخر بجنسيته العربية في الأشياء التي تخص المواطن محدود الدخل أما الأشياء التي يتعرض لها محدود الدخل الأخرى ولا يستطيع أن يأخذ حقه فيها فهو أمريكي أبن أمريكي

  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 4.

    مع العلم انني عاطل وفي امس الحاجه للعمل الا انني ارفض الذهاب لاامريكا ولو منحوني كنوز الدنيا لان امريكا يحكمها اليهود وانا ارفض ان اعيش تحت رحمتهم

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    الكثير من الشباب العربي العاطل يفضل الهجره الي امريكا لانها حلم للكثيرين لكن بالنسبه للذين يرفضون بيع كرامتهم وخاصة الذين يفضلون الجوع علي الركوع وانا واحد من هؤلاء ومنذ11 سبتمبر والعر ب مطاردون هناك من قبل السلطات والمتشددين الي جانب الضغط عليهم من اجل الاعتراف ب اسرائيل وبيع القضيه الفلسطينيه ومن يرفض منهم يكون معادي للساميه ويرمي في المعتقل اذا الذهاب الي الموت افضل من امريكا 0 القضايا التي تشغل المهاجر العربي هو اكل العيش هذا بالنسبه للمهاجر المسلم اما المهاجر المسيحي فيقع في يد اقباط المهجر ويهاجم الاسلام والنبي محمد اعتقد ان المهاجر العربي المسلم يفضل اختيار مرشح عقلاني ك اوباما اما اقباط المهجر فيفضلون رومني المتهور مثل بوش لانه سيحارب ايران وحزب الله وينتقم ممن يقاوم اسرائيل العربي في امريكا هو رهينه لديهم فهل يستطيع احد انتقاد اسرائيل من المهاجرين هذا مجرم حتي علي اليهود هل يستطيع عربي في امريكا الدفاع عن المقاومه ك حزب الله وايران وحماس من يعيش في امريكا هو رهينه قد تختلف اهتمامات المهاجرين العرب مع مرور الوقت اما الجيل الثاني علي حسب نشاته

 

تعليقات 5 من 47

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك