هل غلب الاستغلال التجاري على موسم الحج؟

آخر تحديث:  الخميس، 25 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 12:37 GMT
حجاج في مكة

حجاج اثناء اداء المناسك على جبل عرفة

شهدت السنوات الاخيرة ارتفاعا كبيرا في تكاليف الحج في كثير من الدول العربية، الامر الذي يتعذر معه اداء الفريضة للكثير من المسلمين الراغبين في ذلك.

وعلى سبيل المثال ارتفعت تكلفة الحج في مصر لتبلغ نحو 7 آلاف دولار اميركي، فيما كانت تكلفة الحج نحو ألف دولار فقط في مصر منذ نحو عشرة اعوام.

كما تتبارى الشركات المنظمة لرحلات الحج في تقديم اقامة في فنادق "خمس نجوم" للقادرين عليها، بحيث اصبحت اماكن اقامة الحجاج في مكة المكرمة تتفاوت بشكل واسع حسب قدراتهم المالية.

وبالاضافة الى التجارة في انواع رحلات الحج، وسبل الاقامة خلالها، هناك تجارة واسعة اثناء اقامة الحجاج في السعودية. ويشكو كثيرون من ارتفاع مبالغ فيه للاسعار في متاجر مكة والمدينة، علاوة على الارتفاع الهائل في اسعار المساكن التي ينزل بها الحجاج في السنوات الاخيرة.

ويرى البعض ان العدد الهائل للحجاج، الذي يبلغ نحو 3 ملايين، يشكل طلبا كبيرا على المساكن والسلع بحيث من الطبيعي ان ترتفع الاسعار، لكن هناك من يرى انه لابد من تيسير الامور وتخفيف العبء على من يسعى لاداء فريضةدينية.

وتشير إحصاءات رسمية أخيرة الى أن عائدات الحج في السعودية في الموسم الماضي بلغت نحو عشرة مليارات دولار أمريكي، بينما تشير الاحصاءات غير الرسمية إلى ضعف هذا الرقم تقريبا.

امام كل هذه المكاسب الكبيرة التي تجنيها شركات السياحة، او الفنادق، او اصحاب المتاجر يقف كثير من المسلمين عاجزين عن اداء احد اركان الاسلام رغم تطلعهم الى ذلك.

  • كيف ترى موسم الحج حاليا، هل غلب الاستغلال التجاري على سبل اداء هذه الشعيرة الدينية؟
  • هل الحج في فنادق الخمسة نجوم مقبول لديك؟ هل يتفق مع فكرة تجرد الحاج من متاع الدنيا عند اداء الفريضة؟
  • هل من المقبول ان يكرر البعض الحج عدة مرات، فيما لا يستطيع آخرون القيام به ولو مرة واحدة؟
  • وكيف يمكن تخفيض تكلفة الحج، وما هو السبيل لمساعدة غير القادرين من الراغبين في اداء الفريضة؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    الحج دعوة الخالق للمخلوق ليتجرد عن كل رفاهية وتميز لأيام معدودات, وعليه أعتبر حملات الخمس نجوم تشويها لمقاصد الحج, وتغليبا للماديات على الروحانيات.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    البعض فى مصر ممن اعرفهم يذهب الي الحج ليتسول واغلب الذين يقومون باداء الفريضه من اجل ان يقول الناس له يا حاج فلان اما الفنادق وغيرها فهذا غير مقبول وخصوصا ان الرسول قال لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوي نعم من المقبول ان يكرر البعض فريضه الحج عده مرات خاصه اذا كان ميسور الحال اما انا فلا استطيع اداء فريضه الحج لان السلطات السعوديه ستقوم بتلفيق لي عده تهم مثل الجيزاوي يمكن تخفيض تكلفه الحج وخصوصا اذا تعاونت دول الخليج في تسهيل او دفع مصاريف وتكلفه الحجاج وهذا بامكانها لانها تنفق مليارات الدولارات على الفتنه والحرب على سوريا

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    هل غلب الاستغلال التجاري على موسم الحج؟ نعم بلا شك والاستغلال التجاري ليس في موسم الحج فقط لا بل في جميع المناسبات الدينية أيضا وأيضا الاستغلال التجاري كان متواجدا ومازال بعد ثورات الربيع العربي وليس الاستغلال التجاري فقط بل الغش التجاري أيضا فالسلع الرديئة كانت تباع بسعر السلع عالية الجودة وأيضا كان هناك احتكارا تجاريا ليعص السلع الأساسية فموسم الحج مثله مثل أي مناسبة فيه الغش التجاري والاستغلال التجاري وما الجديد فهذه ثقافة متوارثة في الدول العربية فقط فمثلا نحن نعرف أن موسم الحج هو موسم الأضحية أو شراء اللحم فتجد مثلا انك تشترى كيلو اللحم القرى 65 جنية أما في الموسم يصل إلى 80جنيها لماذا ؟ لا تدرى وإذا اشتريت بقرة مثلا سعرا لكيلو في الموسم 27 جنيه كما هو الحال الآن أما غير ذلك فيصل إلى 23 جنيه لماذا ؟ لا تدرى

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    والحل لهذه المشكلة انك تمر على اللحم وتلقى عليها السلام وتقول لها سلام عليكى إلى جنة الخلد إن شاء الله تعالى وناهيك عن أسعار الملابس ولعب الأطفال كله غش في غش واستغلال في استغلال وترى الحكومة تشدد الرقابة في المواسم فقط والأعياد وتوفر فيها السلع الاستهلاكية أما باقي أيام السنة فيبدوا أنها تترك للتجار الفرصة لكي تعوض ما خسروه في الأعياد والمواسم مع العلم أن الاستغلال يحدث تحت مسمع وبصر الحكومة

  • قيم هذا
    -2

    رقم التعليق 5.

    كيف ترى موسم الحج حاليا، هل غلب الاستغلال التجاري على سبل اداء هذه الشعيرة الدينية؟
    هذا الاستغلال موجود منذ البداية إلا أنه إزداد الآن بسبب سيطرة تجار الدين على على عقول وقلوب البسطاء وبنشرهم لتلك الأمور على الفضائيات. واقع الأمر أنه كان يوجد 22 كعبة بالأضافة للكعبة التي نراها الآن في مكة كما كان هناك آلهة أخرى وكان التجار في طريقهم يطوفون على آلهتهم، لكن هذه الكعبة كانت الأكبر وتجذب كبار التجار الميسورين الذين ينفقون بسخاء فيستفيد أهل مكة، فدمر مؤسس الأسلام(محمد)باقي الآلهة حتى تكون هذه الكعبة التي نراها الآن هي الوحيدة ويكون لهم منها إستفادة مادية مباشرة من الطواف حولها. من البداية وقد كانت مشروع تجاري ناجح، وكانت عامل إقتصادي لدر الأرباح على أهل مكة حتى بداية القرن العشرين وإكتشاف البترول عندئذ أصبحت أهميتها ثانوية، لكن يبدو أن تجار دين الفضائيات لهم تأثير واضح الآن.
    أنا مصري وأشعر بالفخر لو أطوف حول اهرامات مصر! ما هو الذي يجعلني اذهب لدولة أخرى لاطوف حول مبانيهم.

 

تعليقات 5 من 21

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك