ما المخرج من أزمة كتابة الدستورفي مصر؟

آخر تحديث:  الأحد، 28 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 14:04 GMT
جدل مستمر حول الدستور في مصر

جدل مستمر حول الدستور في مصر

رغم إصدار الجمعية التأسيسية للدستور في مصر المسودة الأولية لمشروع هذا الدستور ماتزال البلاد تشهد حالة من الاستقطاب بين القوى السياسية المختلفة وبشكل أساسي بين التيارات الإسلامية والتيارات الليبرالية.

التيارات الليبرالية تبدي تحفظات كثيرة على المسودة المطروحة و تدعو إلى إعادة انتخاب الجمعية التأسيسية على أن يتم منحها السلطة التشريعية وسلطة كتابة الدستور الجديد.

من جانبها ترفض القوى الإسلامية وعلى رأسها حزب الحرية والعدالة فكرة أي حوار بشأن إعادة تشكيل الجمعية وترى أن التشكيل ليس من سلطة أحد لكنها تدعو لحوار حول المواد محل الخلاف في مسودة الدستور الجديد.

وكانت محكمة القضاء الإداري في مصر قد أحالت مؤخرا الدعاوى القانونية بحل الجمعية التأسيسية إلى المحكمة الدستورية للبت فيها وهو ما يتوقع أن يستغرق وقتا طويلا.

وتخشى التيارات الليبرالية من أن تتمكن الجمعية الحالية من إنجاز الدستور خلال تلك الفترة وأن تطرحه للاستفتاء ويتم تمريره رغم عدم وجود وفاق وطني بشأنه.

وبين المؤيدين للجمعية التأسيسية للدستور بتشكيلها الحالي والمعارضين لها يرى كثير من المصريين أن الصراع بشأن القضية تحول إلى صراع نخب وأنهم بحاجة إلى من ينظر إلى مشكلاتهم المتفاقمة من بطالة وفقر وغلاء أسعار.

  • برأيك ما هو المخرج من الأزمة الحالية لكتابة الدستور؟
  • من المسؤول عن إطالة الأزمة لهذا الحد؟
  • كيف ترى الخلاف الدائر حاليا بين القوى السياسية حول بعض بنود مسودة الدستور؟
  • وهل تهتم بهذا الخلاف أم تشغلك قضايا أخرى؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    أزمة الدستور أزمة مفتعلة وتعتبر من صور الصراع على السلطة

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    أزمة كتابة الدستور = أزمة المادة الثانية = مليونية أخونة الدولة = مليونية كشف الحساب إلى آخره من جميع المليونيان والاعتراضات التي كلها ضد التيار الأسلامى مع العلم إلى الآن لم نرى دستورا ولم يجرى الاستفتاء على أي دستور إذا فلماذا هناك أزمة ؟ من الواضح أن التيارات الأخرى ألا وهى الليبرالية والعلمانية وغيرها من التيارات السياسية الأخرى تفتعل الأزمات بشكل أو بآخر للوصول إلى السلطة ولا نستبعد تواجد فلول النظام السابق في افتعال هذه الأزمات وهذا الصراع أيضا وبصراحة لا يهمنى هذا كله فالقضايا التي تشغلني أهم من الدستور كقضايا التعليم والبطالة والاقتصاد والاستثمار والسياحة وأزمة والوقود وكل هذه القضايا ليست بحاجة إلى دستور ولكنها بحاجة إلى فكر وأيدي عاملة

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    ولكن هناك حل من الممكن أن يهدئ من هذه الأزمة ولكنى اشك في أنها ستهدأ فالصراع على السلطة لم ولن ينتهي أبدا وحتى وان كتب الدستور نبي من عند الله والحل هو أن تشكل الجمعية التأسيسية للدستور عن طريق صناديق الانتخابات ولكن إذا فاز التيار الاسلامى ستكون المشكلة كما هي ويقال أن هناك تزويرا في الانتخابات إلى أخره كما قيل من قبل أن المجلس العسكري باع البلد للإخوان وكأن الأخوان ليسوا مصريين وإنما من كوكب آخر ؟ لماذا لا نؤجل كتابة الدستور الآن حتى يتم التحالف الوطني أو يتم عمل لقاء مصالحة وطنية بين التيار الاسلامى والأحزاب السياسية والتيارات السياسية الأخرى ومن خلال هذا اللقاء يتم تشكيل اللجنة التأسيسية لوضع الدستور وأيضا اشك أن ألازمة ستهدأ بعد ذلك إذا الحل الأخير هو إلغاء الدستور وتطبيق القانون

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    المخرج الوحيد هو بانتخاب جمعية كتابة الدستور لكي تكتسب الشرعية اللازمة كما هو حال مثيلاتها في العالم اما ان يشكل البرلمان لجنة باغلبية اسلام-سياسي في غفلة من الزمن فهو امر يقوض الاستقرار السياسي في مصر لان الدستور سيخرج بصورة غير متوافق عليها ولاتحضى باحترام الشعب المصري بكافة اطيافه
    الاسلاميين هم سبب اطالة الازمة ومحاولتهم لفرض الشريعة الاسلامية حسب فهم ضيق لفئة منهم يعد عائقا لتقبل الدستور لانه سيقضم حقوق المراة وبقية الطوائف فالشريعة لايمكن تطبيقها حسب فهم واحد تنفرد به فئة سياسية واحدة مع اهمال بقية التيارات الاخرى
    ارى الخلاف عميق بين التيارات السياسية وهو عقيم ايضا لان اقحام الشريعة بهذه الطريقة سيسيء للشريعه الاسلامية السمحاء وسيحول مصر في غضون بضع سنوات الى دولة تشبه طالبان مما سيعزلها عن العالم
    رغم اهتمامي بقضايا اخرى لاكن ما يجري تحت قبة البرلمان لايزال ياخذ حيزا مهما من اهتماماتي واتابعه بحذر شديد خوفا على مصر من الانزلاق في صراع داخلي مرير

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    لأول مرة يمارس إخواننا المصريون حرية التعبير والرأي(عقبال جميع العرب بإذن الله), وبالتالي يتفننون بالإختلاف أكثر من الإتفاق, كما أن الأمور أثناء وبعد الثورة جرت بطريقة معكوسة تعمدها حكم العسكر,إضافة إلى أن الليبراليين(وجلهم بالمناسبة على غير إسمهم) لن يرضوا على شيء قي ظل وجود الإخوان المسلمين في السلطة, ناهيك عن عبث فلول النظام في محاولة لتموضع جديد في الشأن العام, كما أن الكثيرين يحنون لعهد الشمولية والإستبداد والإنفلات, وبالتالي لاأعرف مخرجا واضحا.
    أدعو الله أن يكون عونا للرئيس وفريقه.

 

تعليقات 5 من 29

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك