ما هو تصورك لوضع الشريعة الاسلامية في دستور مصر؟

آخر تحديث:  الخميس، 8 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 13:17 GMT
علم مصر

انقسام حاد في المجتمع المصري حول صياغة الدستور الجديد

تشهد الساحة السياسية في مصر خلافات واسعة حول وضع الشريعة الاسلامية في الدستور الجديد لمصر، والذي تقوم بكتابته في الوقت الحالي جمعية تأسيسية مكونة من 100 عضو، تتمتع فيها تيارات الاسلام السياسي، على اختلافها، بالاكثرية بين اعضاء الجمعية.

وأبقت الجمعية التأسيسية على المادة الثانية من الدستور القديم بدون تغيير، وهي التي تنص على ان مبادئ الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، وهي مادة يتوافق على قبولها الكثير من التيارات السياسية في مصر، بما فيها تيارات ليبرالية واسلامية.

الا ان التيار السلفي يرى ان هذه المادة لا تكفي، ويطالب بالنص على ان احكام الشريعة الاسلامية، وليس فقط المبادئ، هي مصدر التشريع لضمان تطبيق كامل لأحكام الشريعة الاسلامية. ودعت مجموعات سلفية الى التظاهر يوم الجمعة 9 نوفمبر/تشرين الثاني تحت شعار "جمعة الشريعة" للمطالبة بذلك.

كما ان هناك خلافات اخرى بين اعضاء الجمعية حول دور الاسلام في الحقوق المدنية، وحقوق المرأة، والحياة السياسية.

ومن جانبه قال البابا تواضروس الثاني بابا الكنيسة الأرثوذكسية القبطية الجديد في مصر يوم الاثنين 5 نوفمبر/تشرين الثاني "إن الدستور الجديد لابد أن يراعي كل المصريين وإن الكنيسة ستعارض أي نص يراعي مصلحة جزء واحد فقط من البلاد."

كما اعلن عمرو موسى زعيم حزب "المؤتمر المصرى" والعضو بالجمعية التأسيسية للدستور، لموقع جريدة الاهرام المصرية إن 30 من الأعضاء الأساسيين والاحتياطيين بالجمعية يتجهون بجدية للانسحاب منها اعتراضًا على طريقة اعداد الدستور.

  • ما هو في تصورك وضع الشريعة الاسلامية في الدستور الجديد لمصر؟
  • هل تؤيد ان تكون مبادئ الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع؟
  • وما هي نتائج توسيع دور الشريعة الاسلامية في الدستور على وضع الاقباط في مصر، وعلى فكرة المواطنة بشكل عام؟
  • هل يعمق الدستور الجديد الانقسام في مصر بين تيارات اسلامية من جانب، والليبراليين والاقباط من جانب آخر؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    ما هو في تصورك وضع الشريعة الاسلامية في الدستور الجديد لمصر؟
    لا الشريعة الاسلامية ولا البوذية!
    أي دولة تقوم على شرائع دينية فنهايتها الفشل، ولنسأل أنفسنا: هل هناك أي دولة تأسست على أي شرائع دينية وقامت لها قائمة؟
    الأسلاميين الآن يجعلون من الأسلام برنامج سياسي، ومن ثم سيتم النظر إلية من منطلق سياسي، أي يحق لأي شخص أن ينتقده وحتى يسبة ويلعنة ويلقي بهذا البرنامج في الزبالة، وإن كانوا يهيجون على من يسيء للرسول بسبب الصور والفيلم المسيء، فما هو قادم سيكون أعظم!
    هل تؤيد ان تكون مبادئ الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع؟
    لا أؤيد! لكن لو نجحوا فستكون تلك بداية نهاية الاسلاميين في مصر!
    ما هي نتائج توسيع دور الشريعة الاسلامية في الدستور على وضع الاقباط في مصر، وعلى فكرة المواطنة بشكل عام؟
    هذا أسلوب كان يمارس في الدول الدكتاتورية والأسلامية، لكن من الواضح أنه أثبت فشلة، فلماذا التمسك به.
    هل يعمق الدستور الجديد الانقسام في مصر بين تيارات اسلامية من جانب، والليبراليين والاقباط من جانب آخر؟
    نعم! وأشعر بأن النتيجة ستكون صراع ربما يكون دموي!

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    بدون تردد أرفض مجرد ذكر الأديان في الدستور , الدستور ليس كتابا للعقائد والعبادات وما الي ذلك فلماذا نحشره في هذه الخانات الضيقة0 وهذا الهوس الحاصل من المتأسلمين حديثي العهد بالسياسة ليس خارجا عن السياق العام في التفكير المتشدد 0 أطالب أنا الآخر بالنص علي ضرورة الاستماع الي السيدة أم كلثوم كاولوية , أو تقديم شرح وافي في الدستور لنظرية النسبية العامة أو نظرية الانفجار الكبير في الفلك لتمثيل العلم خير تمثيل0 هذه الكوميديا التي تبعث علي الحسرة علي ما آلت اليه مصر تنهي تما حكاية ثورة وئدت في مهدها مع سبق الاصرار والترصد !!

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    ان سكان مصر ليسوا من المسلمين فقط وجعل الاسلام المصدر الاساسي للتشريع هو انتهاك لحقوق الغبر اتمنى من المشرعين المصريين ان يضعو نصب اعينهم الدستور الذي وضعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما قدم المدينة والتي كان يسكنها اليهود ولو كان الدستور اسلامي اتوقع ان تكون حرب طائفية وسياسية في مصر

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    الشريعة الإسلامية ليست كما يتصورها البعض أنها قطع اليد أو قطع الرقبة أو الجلد إلى آخره من الحدود السؤال كيف كانت تتعايش جميع الملل تحت ظل الشريعة الإسلامية في الدول الإسلامية السابقة بداية من الرسول وحتى الخلفاء الراشدين ؟ كان يتعايشون في سلام وأمن وطمأنينة ما سمعنا انه كانت هناك احتجاجات أيام دولة الأمين أو الدولة الصديقية أو دولة الفاروق إلى أخره كانت هناك العدالة التي كانت تطبق على الجميع مهما كان هذا الشخص حتى وان كان ابن أو بنت الرسول أو الأمير إذا فلابد من تطبيق العدالة وكان الاحترام متبادل بينهم ولا كان احد يعتدي على احد مع العلم أن الكل كان يرى تطبيق الحدود ومع ذلك كانوا يتعايشون في امن وأمان وطمأنينة وكانت الثروات لم تكتشف بعد أما الآن فنجد تشددا ونجد تعصبا ونجد رجال دين متعصبين من الطرفين يقومون بالوقيعة بين أفراد الشعب مستغلين الأعلام والفضائيات فمنهم من يقوم بمهاجمة فنانين وفنانات بل ويقذفونهم بالزنا مع العلم أنهم متدينين ويعلمون تماما حد القذف بالزنا ومع ذلك تراهم يستبيحوا هذا لأنفسهم

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    السؤال هل ستقوم بتطبيق حد القذف على نفسك أولا ؟ الشريعة الإسلامية شريعة سمحة غراء كان الكل بتعايش تحت ظلها في مناخ ليس فيه كذب أو نفاق أو ازدواجية ولكن وللأسف الشديد الذين يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية ينفرون الناس منهم يكفرون هذا وذاك ويحرمون هذا ويحللون هذا ولا يتعاملون معهم بالحسنى بل ومنهم من يسيء إلى الشريعة أيضا إما بأقوال أو أفعال . كان الدستور السابق يقول أن الشريعة الإسلامية هي مصدر الدستور أي المادة 2 التي عليها خلافا جدليا واسعا وغريبا وكان الشعب يعيش وبينهم كل مودة أما الآن فالمخاوف زادت بعد التصريحات كما قلنا من رجال الدين المتشددين المتعصبين الذين لا يعرفون في الشريعة إلا الرجم و قطع الرقبة والجلد ولا يعرفون السماحة ولا التسامح ويريدون عزل مصر عن العالم بمقاطعة الدولة الفولانية أو الدولة العلانية وهذا علماني وهذا ليبرالي ولا لدولة مدنية ويجب نقد معاهدة الدولة كذا إلى آخره من الأمور التي تضر بمصلحة البلاد مع العلم أن الدول الإسلامية السابق كانت تحتضن جميع الملل وتتعامل مع جميع الأفكار وهذا هو أسلوب الدولة وسبب قوتها أيضا وفى النهاية تطبيق الشريعة يحتاج إلى مناخ طاهر نظيف ونزيه وأيضا بشرا لا يعرفون الكذب ولا النفاق ولا الخيانة فهل هذا متواجد ؟

 

تعليقات 5 من 79

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك