كيف يمكن الحد من حوادث السير في الدول العربية؟

آخر تحديث:  الثلاثاء، 13 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 15:50 GMT

حادثة سير في إحدى طرقات المغرب

أحيى العالم في 18 من نوفمبر/ تشرين الثاني ذكرى ضحايا حوادث الطرق.

وحلت هذه الذكرى في وقت تتزايد فيه أعداد ضحايا حوادث السير في عدة دول عربية.

وفي حديث لـ بي بي سي، أكد رياض حافظ الأمين العام للمنظمة العربية للسلامة المرورية، وهي منظمة غير حكومية تتخذ تونس مقرا لها، ان حوادث السير في العالم العربي تخلف حوالي أربعين ألف قتيل سنويا.

ففي السعودية مثلا، أظهرت إحصائيات العام الماضي أن عشرين حالة وفاة تحدث يوميا في طرقات المملكة لتبلغ الوفيات 7513 كل سنة.

كما أشارت الإحصائيات إلى أن 73 في المائة من الوفيات تحت سن الأربعين في السعودية ناجمة عن حوادث المرور.

الوضع ليس أحسن حالا في دول عربية أخرى كمصر التي تشير الإحصائيات فيها إلى أن ثلاثين شخصا يقتلون يوميا في طرقات البلاد.

وكان اخر هذه الحوادث مقتل نحو 50 طفلا في محافظة اسيوط بمصر في اصطدام قطار بحافلة مدرسية.

وتتنافس الدول العربية في احتلال المراتب الأولى عالميا فيما يتعلق بضحايا حوادث السير.

وتحتل الجزائر المرتبة الثالثة عالميا فيما يتعلق بأعداد وفيات حوادث السير. وتشهد البلاد حادثة كل عشرين دقيقة، ويقتل شخص كل ثلاث ساعات.

أما في تونس، فقد زادت نسبة الحوادث بعشرين في المئة في العشر الأشهر الأولى بعد الثورة في عام 2011.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تتسبب حوادث المرور في خسائر اقتصادية كبيرة، حيث تبلغ تكلفتها ما يقرب من خمسةٍ وعشرينَ مليارَ دولارٍ كل عام.

وتبلغ تكلفة حوادث السير في الجزائر مثلا مائة مليار دينار جزائري سنويا أي ما يعادل مليارين وربع المليار دولار أمريكي.

وتسعى الحكومات إلى الحد من هذه الحوادث عبر سن قوانين صارمة وإصلاح الطرقات. لكن جمعيات المجتمع المدني تقول إن هذه القوانين تظل غير كافية.

وتطلق هذه الجمعيات بين الفينة والأخرى حملات توعية بمخاطر حوادث السير.

  • هل تعرضت لحادثة سير؟ حدثنا عن تجربتك
  • ما السبيل للحد من التكلفة البشرية والاقتصادية لحوادث السير؟
  • لماذا تحتل الدول العربية مراتب متقدمة عالميا فيما يتعلق بضحايا حوادث السير؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    ان كثرة حوادث السير في العالم العربي هي تعبير عن عدم الالتزام بالقانون والنظام...لأن الحكومات الاستبدادية جعلت القانون كريها ولا يطاق بالنسبة لأبسط مواطن ..وهذا ارث من الدولة العثمانية التي كانت لاتعرف المواطن الا حين جباية الضرائب واخنطاف السباب الى الحروب المجهولة!!

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    حوادث السير يشارك فيها أطراف كثيرة جدا منها السائق وإدارة الطرق والكباري وإدارة المرور والتراخيص وكذلك المشاة

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    فمن جهة السائق يجب أن يتعرض لاختبارات مفاجأة وكذلك لكشف طبي دوري لبيان إصابته بأي أمراض وخصوصا المرض السكري الذي من الممكن أن يسبب للسائق إغماءه مفاجأة تعرض حياته وحياة الآخرين للخطر وأيضا هناك إهمال لكثير من السائقين بعدم التزامهم بآداب وقواعد المرور وخصوصا من حيث اتجاه السير وكذلك السرعة القصوى فيجب التوسع في تركيب كاميرات على الطرق لرصد مخالفات السرعة وكذلك لرصد السير عكس الاتجاه ويجب أيضا أن يكون هناك دورات تدريبية يخوضها السائق كل فترة لبيان مدى كفائتة في قيادة المركبة

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    ومن جهة الأداة العامة للطرق والكباري وهذه من أهم أسباب الحوادث أيضا وذلك بعدم إجراء الصيانة الدورية للطرق وخصوصا الفواصل المعدنية على الكباري التي تسبب كوارث لا حصر لها والإهمال في رصف الطرق والأسهم البيضاء والعلامات الضوئية والفسفورية وإنارة الطرق أيضا حتى نتجنب الحوادث ليلا وكذلك المطبان الصناعية التي تكون عادة وفى كثير من الأحيان غير مطابقة لأي مواصفات وأيضا لا يكون هناك علامات استرشادية على جانبي الطرق تبين إذا كان هناك مطب صناعي أم لا وعلى أي مسافة مما يفاجأ السائق بهذا المطب فيقف مفاجئه عند سرعته تسبب انقلابا للسيارة أو تصطدم به سيارات من الخلف فجيب توفير الإرشادات والإنارة على الطرق ايضا

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    المرورية فنقف هنا كثيرا لان هناك من يحصل على الرخصة إما بالواسطة أو بطرق أخرى معروفة وهو لا يصلح لقيادة دراجة أبدا عادية ولكنه الواسطة والمجاملة أيضا وإدارة المرور تتعامل بمكيالين مع المخالفين فمثلا إذا سائق السيارة ابن اللواء فلان أو الفنان علان أو الممثل ترتان وارتكب جرما أو حادثا لا يعاقب غليه إما بسحب رخصه أو مثلا سحب سيارته بل ومن الممكن أن تكون سيارتهم بدون أرقام أي إذا ارتكبت أي سيارة منهم حادثة كأن شيء لم يحدث فمن أين تأتى بالسيارة مع العلم أن هذه السيارات بدون نمر وأيضا زجاج مفيم أي لا يبين من بالداخل أما سيارات المواطنين العاديين فإنها تجر بالونش أو تكبل وهى واقفة وإذا كانت رخصته منتهية تسحب منه ويعرض للقانون وإذا قام بعمل اللازم فوري وهو في الإشارة على الفور يطلق سراحه وكأن شيئا لم يكن مع العلم أن جميع العاملين بالمرور هم من يرتكبون المخالفات المرورية وأيضا يقومون بعمل حوادث ولكن البلد بلدهم حد يقدر يكلمهم وكل هذا لم يتغير بعد الثورة حتى نكون على علم فالثقافة هي هي والمعاملة هي هي

 

تعليقات 5 من 79

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك