هل تنجح المبادرات الشعبية في الحد من استهلاك القات في اليمن؟

آخر تحديث:  الثلاثاء، 13 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 14:18 GMT
نبتة القات

زراعة القات تستهلك كميات كبيرة من المياه

تحظى عادة مضغ القات بشعبية واسعة في اليمن، حيث يقضي الكثير من اليمنيين ساعات طويلة يوميا في جلسات القات.

الا ان القات يسبب مشكلات صحية واقتصادية واجتماعية كثيرة، فزراعة القات تستهلك كميات كبيرة من المياه في بلد يعاني شحا واضحا في موارده المائية.

كما يستهلك القات جانبا هاما من دخل الكثير من الأسر اليمنية يمكن ان يوجه لما هو انفع لهذه الأسر، هذا علاوة على اهدار ساعات عمل في مضغ القات.

ومن هذا المنطلق يحاول ناشطون شباب في اليمن احداث تغيير اجتماعي من خلال مبادرات أهلية ومدنية.

فعلى سبيل المثال احتفل الشاب اليمني براء شيبان هذا الأسبوع بزفافه تحت شعار "عرس بلا قات"، وذلك بخلاف العادة الشائعة في اليمن بمضغ القات في حفلات الزواج، ويتمنى شيبان ان تتحول مبادرته الفردية الى ظاهرة عامة.

وأما الناشطة اليمنية هند الارياني، صاحبة حملة "يوم بلا قات"، فهي تقوم بجهود من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، مع مجموعة من النشطاء، للحد من استهلاك القات، وتنظم وقفات احتجاجية تطالب فيها بقانون يمنع استهلاك القات في المؤسسات الحكومية.

ولعل اكبر المستفيدين من استهلاك القات هم المزارعين والتجار، اذ ان زراعة القات اكثر ربحا من المحصولات الزراعية الاخرى.

إلا أن مراقبين يرون أنه من الصعب القضاء تماما على القات لكونه ركنا أساسيا من الحياة الاجتماعية في اليمن، ويرى آخرون أيضا ان القات بديل جيد للمشروبات الكحولية والمخدرات القوية في بلد يعاني نسبة كبيرة من شبابه من البطالة.

ما رأيك؟ هل تنجح المبادرات الأهلية والمدنية في الحد من استهلاك القات؟

هل تؤيد سن قوانين تمنع تناول القات في المنشئات الحكومية؟

هل أنت في اليمن؟ شاركنا بآراءك وتجاربك مع القات

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    القات = التدخين = إدمان المخدرات فالقات يعتبر إدمان مثله مثل الإدمان لأي شيء أخر ولكنه إدمان للأشياء المضرة فقط لان القات متعارف عليه منذ زمن بعيد جدا ويستخدمه الأهالي بشكل كبير وكان القات من علامة الرجولة بالرغم من الآثار السيئة التي يسببها القات وخصوصا من لون الأسنان ورائحة الفم الكريهة جدا إلا إن الشعب يستخدمه بنسبة كبيرة جدا فلابد من حملة توعية وفتح مراكز طبية للعلاج من هذا الإدمان الذي يسبب ذهب العقل والذي يدمر الصحة أيضا وبسبب المشاكل التي لا حصر لها سواء اجتماعية أو صحية أو اقتصادية

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    شعبيا نعم للمبادرات الشبابية, وستعطي بعض المفعول الإيجابي بين صغار السن, لكن رسميا فالأمر مبكر, إذ لابد أولا من استكمال التغيير واستتباب الأمن والأمان, قبل سن القوانين الداخلية في منع العادات السيئة, أما الآن فلاجدوى إذ أن المجتمع وخاصة من فئة كبار السن سيرفض.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    المبادرات الشعبية وحدها لا تكفى لعلاج الإدمان ولكن يجب أن تدعم هذه المبادرات من الجهات المعنية الأخرى أولها الجهة الطبية والممثلة في وزارة الصحة والأطباء سواء بالمستشفيات والمؤسسات الحكومية أو في العيادات الخارجية أيضا بعمل الندوات والمحاضرات وأيضا لا مانع من عمل حصة طبية مدرسية أسبوعيا كحصة الدين يحاضر فيها الطبيب مبينا خطورة هذا القات أي أننا نوعى النشا من الصغر بخطورة هذا الإدمان القات لان هذا النشا هو المستقبل ويرى أباه في المنزل أو في المحل وتقريبا في كل وقت وهو يمارس هذه العادة السيئة وهناك مثل يقول من شب على شيء شاب عليه أي أننا نبدأ بالنشا أولا

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    وهناك الجهة الإعلامية ووسائل الإعلام المختلفة المرئي المسموع المقروء تقوم بعمل الإعلانات والبرامج الطبية لمحاربة هذا القات وطرق إدمانه مبينة طرق اجتنابه أيضا
    والجهة الرياضية لا شك أن الشباب قوة وطاقة لا يستهان بها فإلى الآن لم نسمع أن هناك فرقا يمينه رياضية على مستوى دولي أو حتى محلى ولا هناك دوري رياضي يمنى يشارك في البطولات الخليجية مثلا وإذا رأينا نراهم من الفرق المضمونة العبور لفرق أخرى أي أن الرياضة في اليمن لا مجال لها ولكن الوقت كله للقات وكأن هذا القات اللعين يعتبر من كرم الضيافة شيء غريب جدا هذا السلوك فيجب توعية الشباب في الجامعات وتشجيعهم على ممارسة الرياضة وعمل منافسات رياضة جامعية ومدرسية لكي يتجنبوا هذه العادة اللعينة السيئة التي تدمر الصحة والعقل

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    الجهة الدينية لاشك دورها لا يختلف كثيرا عن الجهات الأخرى ففي المساجد وأيضا في المدارس وأيضا البرامج الدينية في الإعلام مبينة الحكم الشرعي لكل مقتات ومن يستخدم القات ويجب اجتنابه لأنه ضار مضر والدين لا يسمح بالضرر
    الجهة القانونية لماذا لا يعتبر تاجر القات كتاجر المخدرات ؟ وكل من يروج القات كمن يروج المواد المخدرة ويطبق عليه قانون العقوبات ويكون عقوبات رادعه لا هوادة فيها ولا تهاون ويكون عبرة لكل من يقوم بيع وشراء هذا اللعين

 

تعليقات 5 من 30

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك