هل تصمد اي هدنة يتم التوصل اليها بين اسرائيل وحماس؟

آخر تحديث:  الثلاثاء، 20 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 16:04 GMT
استمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة

دخان متصاعد عقب غارة إسرائيلية على شمال قطاع غزة

تضاربت الأنباء بشأن التوصل إلى اتفاق للتهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بوساطة مصرية.

وذكر بيان للمتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن "الحركة لم تتلق حتى الآن الرد الإسرائيلي وتدعو وسائل الإعلام إلى عدم التعجل وأن الرئاسة المصرية هي من سيعلن اتفاق التهدئة عند التوصل إليه والحركة تدعو المقاومة إلى مواصلة الرد على الجرائم الإسرائيلية المستمرة".

كان القيادي في حركة حماس أيمن طه صرح لبي بي سي في وقت سابق بأن اتفاقا للتهدئة تم التوصل اليه برعاية مصرية ووفق شروط الفصائل ليدخل حيز التنفيذ مساء الثلاثاء 20 نوفمبر / تشرين الثاني.

من جانبه قال الرئيس المصري محمد مرسي إن "العدوان الإسرائيلي" على غزة سوف ينتهي الثلاثاء 20 نوفمبر / تشرين الثاني. وأكد مرسي أن جهود عقد الهدنة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي سوف تسفر عن نتائج إيجابية خلال الساعات القليلة القادمة.

وشهدت الأيام القليلة الماضية جهودا دبلوماسية عدة بهدف التوصل إلى هدنة في قطاع غزة. وتقود مصر تلك الجهود التي بدأت بتلقى الرئيس محمد مرسي اتصالا من الرئيس الأمريكي باراك أوباما لبحث سبل التوصل إلى هدنة.

أوباما - الذي شدد من قبل على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها - أكد في حديثه إلى مرسي ضرورة وقف حماس لإطلاق الصواريخ على إسرائيل حتى يمكن التوصل إلى هدنة.

أما الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فقد حذر عقب محادثاته مع أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي بالقاهرة من أن أي عملية برية إسرائيلية في القطاع ستكون "تصعيدا خطيرا".

وزير الخارجية الفرنسى لوران فابيوس قام هو الاخر بزيارة إلى القدس ورام الله التقى خلالها مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين للهدف ذاته.

كما تزور وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الشرق الأوسط الثلاثاء 20 نوفمبر / تشرين الثاني لإجراء محادثات بشأن غزة.

رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل طالب عقب محادثاته في القاهرة مع المسؤولين المصريين بوقف العدوان الإسرائيلي وإنهاء الحصار على القطاع ووقف ما وصفه بالاغتيالات السياسية كشرط للتوصل إلى هدنة.

ولاتزال مسألة الاستمرار في التصعيد العسكري تسبب جدلا سياسيا في إسرائيل. ففي حين يفضل البعض الخيار الدبلوماسي لإنهاء التصعيد في غزة يرى اخرون ضرورة التوسع فيه وبدء عملية برية تضمن القضاء على إمكانية إطلاق الصواريخ مجددا على إسرائيل.

  • برأيك ما هي ضمانات التزام إسرائيل وحماس بالهدنة حال التوصل إليها؟
  • ما الأسباب التي يمكن أن تدفع إسرائيل لوقف عملياتها في غزة؟
  • ما الأوراق التي تملكها حماس للضغط على إسرائيل؟
  • هل حققت الفصائل الفلسطينية أي مكاسب خلال التصعيد الاخير؟
  • ما أفضل السبل لتحقيق هدنة دائمة بين الجانبين واستئناف المفاوضات بينهما؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    من الممكن أن يحدث ذلك وذلك لما لمسته إسرائيل بنفسها عن العلاقة بين حماس ومصر وخصوصا في الفترة الأخيرة

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    بعد صعود الإسلاميين في مصر إلى السلطة تعاملوا مع حماس بشكل كبير جدا حيث تمت في مصر المصالحة بين الأطراف المتنازعة وتم فتح المعبر بشكل كبير حتى حادثة الاغتيال الأخيرة التي حدثت بسيناء وراح ضحيتها 13 جندي لم تؤثر على العلاقات أبدا واستمرت العلاقات كما هي وأيضا استمر تصدير الكهرباء إلى حماس على حساب المصريين وكذلك السولار وأزمات المصريين في تزايد يوما بعد يوم وكأن حماس من باقي العائلة المصرية المهم فالهدنة ستبدأ من حماس أي أن مصر ستقول لحماس لا داعي لإطلاق الصواريخ وهذا هو شرط إسرائيل في إيقاف العدوان المستمر على غزة فإذا ما أوقفت حماس إطلاق الصواريخ على الفور ستوقف إسرائيل الغارات الجوية على قطاع غزة ولهذا أمريكا صرحت أن مصر ممكن أن تستخدم نفوذها لإيقاف الاجتياح الاسرائيلى لغزة أي أن مصر ستضغط على حماس لإيقاف إطلاق الصواريخ وعلى الفور سيستجيب هنية لهدنة مصر وهذا عكس ما كان يحدث من قبل فكان النظام السابق يتفاوض مع ليفنى لإيقاف الغارات على غزة والتي كانت في مصر قبل هذه الغارات التي تمت في عهدها طبعا كلنا يتذكر ليفنى ومذابحها في غزة ولكن هذا التفاوض يتم بعدما تدمر غزة أما الآن فالتفاوض مع حماس لان النظام السابق كان يعتبر حماس من البؤر الإرهابية وذلك طبقا للتصنيف الأمريكي الأسرائيلى أما الآن فالنظام المصري يتعامل مع حماس بشكل واسع جدا على أنها السلطة التشريعية في فلسطين وإسرائيل تريد الحفاظ على علاقتها مع مصر

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    ويبدوا أن هنية سيدعم مرسى أمام العالم كله إذا ما سمع لنداء مرسى بوجوب إيقاف إطلاق الصواريخ الحماسية تجاه تل أبيب وذلك ردا على تصريحات شيمون بيريز الذي قال فيها الغريب أن إسرائيل تقدر مرسى وحماس لا تقدره وأيضا لاستمرار فتح المعابر بصورة أفضل وتسهيلات أكثر من الحكومة المصرية وكما نعلم أن هناك صلة قرابة بين السيد رئيس الوزراء المصري والسيد إسماعيل هنية ولكن هناك سؤال يجول في خاطري هل هشام قنديل سيكون نائبا لرئيس الجمهورية ؟ مجرد سؤال طبقا لما وراء الإحداث هناك معلومات أن الرئيس مرسى سيتوجه إلى ألمانيا لإجراء بعض الفحوصات الطبية

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    ببساطة شديدة جدا حتى لا نتحير بين الطرفين الأسرائيلى والفلسطيني أو بمعنى آخر بين الطرف الحماسي و الأسرائيلى يجب أن نشير إلى نقطة هامة جدا أن هذه الغارات تشبه إلى حد ما الغارات التي كانت من قبل على غزة في عهد ليفنى رئيسة الوزراء السابقة وتم إيقاف الغارات بواسطة النظام السابق طبعا والآن أيضا ستكون هناك الهدنة بواسطة مصرية ولكن ربنا يسترها على مصر في عهد النظام الحالي بحيث لا يتفق الطرفان الأسرائيلى و الحماسي على خراب مصر وتقوم مصر بتقديم تنازلات أكثر وأكثر لضمان استمرار هذه الهدنة أصل بيني وبينكم النظام الحالي يحترم حماس جدا زيادة عن اللازم ومستعد لتقديم أي خدمة لحماس وأهلها مش كفاية السولار والكهرباء ربنا يسترها ممكن سؤال آخر هي غزة من بقية محافظات مصر؟ يعنى قريبة مثلا من محافظة أسيوط التي حدثت فيها الحادثة المؤلمة؟

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    أصل بصراحة يا جماعه لما السيد رئيس الوزراء زار غزة يوم الجمعة الماضي في زيارة قصيرة وحمل سيادته طفلا غزاويا قد مات من جراء القصف الغزواى كلنا تأثرنا بهذا المشهد الأليم جدا وبصراحة صعب علينا قميص سيادته لأنه كانت عليه بقع من دماء هذا الطفل رحمة الله على الجميع طبعا ووقتها قال الإعلام المصري المعروف لنا دائما ( قنديل رجع من غزة وقميصه مبقع بدماء اصغر طفل شهيد في غزة ) وفى يوم السبت وعندما حدثت الفاجعة الكبرى التي راح ضحيتها 51 طفل مصري كانوا عبارة عن أشلاء أو رقاب مفصولة عن أجسادها أو أطراف متناثرة هنا وهناك لم نرى السيد رئيس الوزراء هناك مع العلم أن أسيوط اقرب من غزة وأأمن منها أيضا لأنه في مصر لا فيها صواريخ حماس ولا قنابل إسرائيل ولا حاجه أبدا وهو بين شعبه وبين من انتخبوا رئيسه الحاكم ولكن سيادته تراجع عن الذهاب إليها وحمل رقبة أو جسد أو طرف لطفل مصري قطع أربا تحت عجلات القطار أتدرون لماذا ؟ ليس خوفا على حياته من اعتداء المواطنين كما قيل أو من التنديد بالحكومة أو من الشعارات الغاضبة أو من أي احد يتعرض له بأي شكل يعنى مثلا صورايخ حماس ولا قنابل إسرائيل أأمن من الذهاب إلى أسيوط ؟!!!!!!
    لا لا لاسمح الله الموضوع ليس كهذا أبدا ولكن خوفا على قميص سيادته من بقع دم أخرى على قميصه الجديد وبعدين تسبب له مشكلة عائلية ربنا ما يواريها لحد أبدا طبعا انتم عارفين الغسيل ومشاكله وربنا يسترها على مصر

 

تعليقات 5 من 30

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك