كيف تنظر الى اعلان مقاتلين في سوريا نيتهم اقامة دولة اسلامية في سوريا؟

آخر تحديث:  الثلاثاء، 20 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 15:27 GMT

اعلنت مجموعات إسلامية مقاتلة في مدينة حلب، شمالي سوريا عن نيتها اقامة دولة "اسلامية" في سوريا.

مقاتل  في معرة النعمان

الجماعات الاسلامية تقود العمل المسلح ضد النظام

وقالت الجماعات والتي ضمت "جبهة النصرة" و"لواء التوحيد" و "كتائب أحرار الشام"، وهي من اكبر المجموعات المقاتلة في شمال سوريا الى جانب غيرها من الفصائل انها توافقت على تأسيس "دولة إسلامية" بحسب ما جاء في شريط فيديو نشر على موقع «يوتيوب».

وورد في البيان الذي تلاه احد ممثلي المجموعات «نعلن نحن التشكيلات المقاتلة على ارض حلب وريفها رفضنا المشروع التآمري لما سمي الائتلاف الوطني، وتم الإجماع والتوافق على تأسيس دولة إسلامية عادلة».

غير أن أعضاء بجماعات إسلامية وردت أسماؤها في مقطع الفيديو قالوا ان لا علاقة لهم بهذا الإعلان لكنهم اعترفوا بأن بعض أعضاء جماعاتهم ظهروا في الفيديو.

و قال رئيس المجلس العسكري في محافظة حلب العقيد عبد الجبار العكيدي إن «هذه التشكيلات تشكل جزءاً من القوة العسكرية الموجودة على الأرض في حلب وتعبر عن رأيها الخاص» وان المجلس يؤيد ويرحب بالاعلان عن تشكيل الائتلاف الوطني.

ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية في عددها الصادر في العشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الاول عن احد نشطاء المعارضة في مدينة حلب ان هذه الجماعات تمثل نحو 60 بالمائة من قوى المعارضة المسلحة الفاعلة في حلب وريفها وللعديد منها كتائب مقاتلة في مختلف انحاء سوريا.

وجاء هذا الاعلان في غمرة اعتراف مزيد من دول العالم بالائتلاف الوطني كممثل "شرعي" للشعب السوري وتراجع قبضة الحكومة السورية على مدينة حلب وريفها حيث تراجعت سيطرة الحكومة الى اجزاء من المدينة وقواعدة منعزلة او محاصرة في الريف.

كما ان هذا الاعلان قد يكرس مخاوف الاقليات الدينية والطائفية والعرقية في سوريا من سيطرة التيارات الاسلامية المتشددة على البلاد في حال سقوط نظام الرئيس السوري الحالي بشار الاسد.

يذكر ان الحكومة السورية ما فتئت تكرر انها تخوض حربا ضد جماعات "اسلامية متشددة" تتلقى الدعم والتمويل من الخارج.

  • كيف تنظر الى هذا الاعلان؟

  • ما هي احتمالات اقامة دولة "اسلامية" في سوريا؟

  • ما تداعيات هذا الاعلان على داخليا دوليا؟

  • كيف تنظر الى مستقبل سوريا؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • رقم التعليق 1.

    حذف التعليق لأن المراجع وجد أنه ينتهك قواعد المشاركة. وضح.

  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 2.

    الأمور واضحة والجهاديين لا يعترفون بكل المعارضة التي لم تحمل السلاح وهم يرفضون كل من يحمل رأياط مغايرا" حتى ولو كان من السلفيين السلميين ، مستقبل سوريا في خطر ويجب أن يتوحد الجميع حكومة ومعارضة للتخلص من هذا الخطر الذي يهدد بإقامة أمارة ظلامية في بلاد تتميز بتعدد مكونتها العرقية والدينية والطائفية ولا مجال للمقارنة بين الخطر الحقيقي الذي يمثله هؤلاء وأصحاب دعوات التدخل الخارجي وبين الخوف من أن يؤدي انتصار الدولة إلى حملة انتقام بدلا" من المضي بإصلاحات جدية جذرية قد تتعرقل بعض الشيء ولكن ستم فرضها تلبية لرغبة الشعب

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    في البدء كانت ثورة شعبية سلمية, جعلها بطش السلطة ثورة شعبية مسلحة, وأيدت روسيا وإيران بطش السلطة, ودخل حزب الله شريكا في ذبح الشعب, بدورها منعت أمريكا كل حسم وكل حل, ولجمت العالم عن أن يساند الشعب حتى لاينتصر.
    والنتيجة كبر التدمير وزاد الموت وتفاقمت الأزمة وطال الزمن, وهذا يسمح تلقائيا بتدخل اللي يسوى واللي مايسواش.
    أما احتما ل فبام دولة إسلامبة بمفهوم التشدد والعنف فهذا من الخيال الذي لن ير النور,وأما مستقبل سورية فسيكون مشرقا منيرا بمشيئة الله وعونه, مهما توسع التدخل وكثرت المطبات وطال الزمن.

  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 4.

    سؤال ما معنى دولة إسلامية ؟ وهل سوريا كانت دولة غير إسلامية ؟ الم يكن هناك في سوريا تقام الصلاة ويقرأ القرءان ويصومون رمضان وأيضا منهم من يحج البيت الحرام وأيضا هناك الأعياد الإسلامية في سوريا إلى آخره من شرائع الإسلام غير أنها لا تطبق الحدود إذا ما المقصود بالدولة الإسلامية التي يريدها هؤلاء المقاتلين ؟ الأسلاميبن بصفه عامة يتصارعون على السلطة بشكل غير مسبوق هم يريدون الوصول إلى السلطة تحت أي شعار ولكن عندما يصلون إلى السلطة تراهم يتخبطون في الشعب ويقسمون الشعب الواحد كمسلم ومسيحي أو شيعي أو سني إلى أخره من المسميات الطائفية الأخرى وينفردون بكل شيء بالبرلمان مثلا أو مثلا بلجان الدستور وكأنهم هم الدولة والشعب والحاكم يريدون عزل البلاد عن العالم لا يتعاملون مع هذا لأنه غير مسلم ويقاطعون هذا وذاك مع العلم أن الدولة الإسلامية هي الحوار هي الديمقراطية هي الأخلاق هي العدل هي المبادئ هي الرحمة هي المساواة هي التسامح ولكن الإسلاميين لا يفقهون فعندما صعدوا إلى السلطة نفروا الشعب منهم ويتعامون مع الشعب بتعالي كبير جدا لا يتحاورون ولا يتناقشون ولا يشاركون التيارات المختلفة في أي شيء مع العلم أن هذا التيارات لهم الحق في المواطنة لأنهم أبناء الوطن الواحد فلا داعي للرجوع إلى الوراء ولا داعي للإساءة إلى الإسلام والمسلمين كفانا شعارات كفانا مهاترات الإسلام ليس قطع الرقاب أو الجلد أو قطع اليد أو الرجم الإسلام ليس دينا دمويا يا غلاظ القلوب

  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 5.

    ان هذا الاعلان للاسف ينذر بوقوع حرب اهلية بسوريا وان حرب امريكا على الارهاب سوف تنتقل من العراق الى سوريا ولن تقام دولة اسلامية بسوريا لانه لن تجد هذة الدولة اي دعم من الخارج او الداخل وسبب تاسيس الائتلاف الوطني السوري بهذة السرعة بالتهديد بوقف الدعم وللاسف ان هذا الاعلان سوف يوقف الاعتراف بالائتلاف الجديد وكذلك ذريعة كبيرة لروسيا والصين بان هذا الاعلان يعلن وجود طالبان جديدة او تنظيم للقاعدة جديد مما يسبب التعاطف مع التظام السوري ضد المعارضة وللاسف ان مستقبل سوريا مظلم بسبب تعدد المعارضين وسقوط نظام بشلر سوف يجعل من الارض السورية مسرحاً لتصفية الحسابات السورية والعربية والاقليمية والعالمية

 

تعليقات 5 من 101

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك