ما الذي يريده العرب من تركيا؟

آخر تحديث:  الخميس، 22 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 13:55 GMT
اردوغان ومرسي

مصر وتركيا تحكمهما حزبان اسلاميان

تلعب تركيا دورا اقليميا ودوليا كبيرا منذ تولي حزب العدالة والتنمية بزعامة رجب طيب اردوغان مقاليد الحكم قبل اكثر من 10 سنوات.

فلا يكاد ملف ساخن من ملفات المنطقة الا ويبرز دور تركيا فيه، ابتداءا من ازمة الملف النووي الايراني الى الازمة السورية والملف الفلسطيني.

وتزايد ثقل الدور التركي واصبح اكثر وضوحا مع اندلاع ربيع الثورات العربية، ووصول احزاب ذات توجهات اسلامية الى الحكم في كل من مصر وتونس.

وتجلى دور الدبلوماسية التركية في المساندة في ترتيب الهدنة بين حركة حماس واسرائيل، حيث لعب مدير المخابرات التركية دورا محوريا في الجهود التي افضت الى ترتيب الهدنة.

كما لتركيا دور كبير في الازمة السورية، حيث تستضيف اكثر من مائة ألف لاجىء سوري الى جانب مجموعة من قادة المجلس الوطني المعارض السوري، وعناصر من الجيش السوري الحر.

يرحب قطاع من الرأي العام العربي بموقف تركيا من قضايا المنطقة، خاصة مواقف اردوغان المناهضة للسياسة الاسرائيلية، كما هو موقفه اخيرا من التصعيد الاسرائيلي في غزة، وتنديده بنظام بشار الاسد، وانتقاده لسياسات ينتهجها رئيس الوزارء العراقي نوري المالكي.

لكن هناك اخرون يرون ان اردوغان يسعى الى العودة مرحلة الوصاية العثمانية على العالم العربي عبر المواقف والخطب الحماسية ضد اسرائيل لكسب الشارع العربي والاسلامي، وذلك خدمة لمصالح تركيا الخاصة، وليس لخدمة القضايا العربية.

في داخل تركيا، هناك عشرات الالاف من الاتراك من اصول عربية، واغلبهم يقطنون في منطقة "هاتاي" (الاسكندورنة)، الى جانب العديد من الموطنين العرب الذي هاجروا الى تركيا واستقروا فيها. ولا احد يعرف بالضبط عدد هؤلاء العرب والمشاكل التي يعانون منها، او موافقهم من سياسة اردوغان سوى ان بعض سكان هاتاي تظاهروا قبل اشهر قليلة ضد موقف اردوغان ازاء الازمة السورية.

  • كيف ينظر الرأي العام العربي الى الدور الذي تلعبه تركيا في الشرق الاوسط؟

  • لماذا تعاظم دور تركيا في ملفات الشرق الاوسط في ظل حكم حزب العدالة والتنمية؟

  • هل تبحث تركيا عن مصالحها الخاصة وتستغل ازمات المنطقة لترسيخ نفوذها؟

  • لماذا فشلت تركيا في حل ازماتها الداخلية، مثل المشكلة الكردية ومشكلة الاقلية العلوية؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    مع أني كمواطن سوري لن أنسى لواء إسكندون السليب ماحييت, إلا أن الموضوعية تقول بمواقف ناصعة لتركيا اليوم اتجاه العروبة واالإسلام.
    كانت تركيا أتاتورك والعسكر ضد العروبة والإسلام ومع إسرائيل, ورهن المطالب التعجيزية للإنضمام لأوروبا, وأصبحت تركيا أردوغان والإسلام نصيرة العرب وفلسطين وضد إسرائيل, لكنها أسيرة أمريكا, وبالتالي مهما اندفعت لحل قضابا المنطقة وبكل جدية وحماسة, فإن أمريكا تلجمها وتحبط جهودها, فأمريكا ترحب بإدارة الأزمات وتمنع حلها, وعليه لن تستطيع تركيا حل مشكلة كوردها والآن مشكلة علوييها, فبفضل خبث إسرائيل أمست القضية الكوردية دولية يبتز بها الغرب المتصهين تركيا وإيران والعراق وقريبا سورية أيضا.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    تركيا بتدخلاتها في الشؤون العربية بهذا الشكل وأيضا موقفها من الربيع العربي ومساعدتها لبعض الأنظمة العربية كمصر مثلا تريد دورا رياديا في المنطقة العربية وتريد أيضا نشر الفكر التركي العلماني في بقية الدول العربية والذي يتزعمه السيد ارودغان ولكن كما قلنا من قبل الأمور في الدول العربية تختلف كثيرا عن تركيا من حيث الثقافة ومن حيث العادات أيضا أما من حيث التعاون الاقتصادي فلاشك أن تركيا تقدمت كثيرا ومن الممكن الاستفادة من هذا المجال

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    دورغير مرحب به كونه يعتمد على مصلحة تركيا بكل شيء ويحاول اردوغان اعادة الدولة العثمانية البغيضة وسيطرتها على ارض العرب واستخدامها سياسة التتريك وهذا لن يحصل

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    تركيا دولة علمانية يديرها حزب اسلامي.لااجد المقارنة في محلها بينها وبين دول ليست علمانية يحكمها اسلاميون. تركيا عينها على اوروبا.والشرق الاوسط لن يرحيها فالمشاكل عديدة والعرب متطلبين دائما.
    يحتاجون للخارج للمعاونة في امورهم.تركيا اقتحمت العالم العربي قبل رياح الجفاف العربي.فكانت الامور اكثر هدوئا وتغلغلت بين العرب بالاستثمارات وبالخطابات العاطفية اتجاه فلسطين وحادثة مرمرة كان تحدي فوق طاقتها فلم تنجز شئ من ذلك.والخليج فكروا بان تكون داعم سني ضد ايران.ولكنها رفضت ان ينظر اليها من زاوية طائفية.ومصر رأت نفسها في مواجهة منافس قوي واستطاعت ان تحد من الاتراك في مصر والخليج.لكن كان الجانب السوري البوابة الكبرى لتركيا.وليبيا بوابة العبور الى افريقيا.لكن مع الجفاف العربي وجدت نفسها في مأزق كبير.فظهرت جليا في ليبيا ولكن كمعارضة لدخول الناتو ومحاولة ابقاء جسرها لافريقيا سليما ولكن خسرت.وجدت نفسها امام فرصة تاريخية في سوريا ولاعليها ان تكرر خطأها في ليبيا.والظروف الانتخابية لاردوغان وقتها جعلته اكثر ثوريا من اهالي درعا!والنازحين لارضه جعله يشعر بمسؤولية اكبر مما كان يتصور.
    تركيا بورطة فالجغرافيا تحتم عليها المبادرة وتفقدها بريقها عند العرب الطيبيين!
    ومازالت ديمقراطيتها ليست على مايرام بعد.
    وربما تفكر بالطائفية لاستعادة شئ من مصالحها .

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    نركيا تبحث لها عن دور فى ظل غياب دور الدول العربيه الكبيره كمصر و السعوديه محاولة لفرض نفوذها على المنطقه إقتصاديا و سياسيا سعيا وراء مصالحها فى الخارج و كذلك فى الداخل فالحكومه الموجوده هى حكومه إخوانيه و هم فصيل معروف عنه أنه لا يهمه إلا مصلحته الشخصيه و يتلون من أجلها إذا الأقليات هم خارج المصلحه الخاصه بهم

 

تعليقات 5 من 31

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك