ماهي حدود ممارسة القضاة للعمل السياسي؟

آخر تحديث:  الأحد، 25 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 12:46 GMT

نادي القضاة ضد إعلان مرسي

تحولت ساحة القضاء المصري إلى مؤشر واضح على مدى الانقسام الذي أحدثه الإعلان الدستوري الأخير الذي اصدره الرئيس المصري محمد مرسي في أوساط الشعب المصري.

وكان مرسي قد أصدر إعلانا دستوريا تضمن إقالة وإبدال النائب العام المصري عبد المجيد محمود والذي تتهمه قوى الثورة بعرقلة العدالة في العديد من القضايا إبان حكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك وخلال ثورة الخامس والعشرين من يناير في مصر ومنها قضايا قتل وإصابة الثوار.

وقد أعلن تيار من القضاة المصريين يمثله نادي قضاة مصر تحت قيادة المستشار أحمد الزند وهو المتهم بموالاته لنظام الرئيس المصري السابق معارضته الشديدة للإعلان الدستوري كما أعلن تضامنه مع النائب العام المقال في اجتماع عمومي طارئ للنادي حضره أيضا صحفيون وشخصيات سياسية . ويرى هذا التيار إن الإعلان الدستوري تضمن بنودا تمنح الرئيس سلطات مطلقة وربما تحوله إلى دكتاتور.

في الجانب الآخر أعلن تيار قضائي مختلف ينضوي تحت تجمع يعرف باسم " قضاة من أجل مصر " دعمه الكامل لقرارات الرئيس المصري. وقال قضاة من أجل مصر في اجتماع آخر مواز إن مجموعة نادي القضاة المعارضة للرئيس ورطت نفسها في صراع سياسي وأنها أخرجت القضية من صفوف القضاة وأدخلت فيها ناشطين سياسيين . ويرى هذا التجمع من جانبه أن من حق الرئيس أن يتخذ قرارات استثنائية لحماية الثورة وأن هذا الحق لن يكون دائما ولكنه محدود بفترة انتقالية.

ويرى كثير من المراقبين أن حالة الانقسام في صفوف القضاة المصريين تظهر أن السياسية تسللت لصفوف القضاء والذي يفترض من وجهة نظرهم أن يظل بعيدا عن حالة الاستقطاب السياسي التي تشهدها البلاد.. برأيك

  • ماهي حدود ممارسة القضاة للعمل السياسي ؟
  • هل يصح أن ينحاز القاضي لصالح طرف سياسي بعينه دون آخر؟
  • هل ترى أن يمنح القضاة سلطة مطلقة في البلدان العربية؟ أم أن هذا يدفع السلطة القضائية للتغول؟
  • كيف ترى المخرج من المأزق الحالي في مصر سواء في أوساط القضاة أنفسهم أم بين القضاة والمؤسسة الرئاسية ؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة يوم الإثنين 26 نوفمبر/ تشرين الثاني من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

اضغط هنا للمشاركة في الحوار بالصوت والصورة

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    يفترض أن لا يكون للقضاة ميلا سياسيا فى كل الأحوال ولكن ونظرا للاحداث المتلاحقة فى مصر ونظر لإحتكار كافة السلطات التفيذية والقضائية و التشريعية وغيرها لصالح الرئيس مرسى فلايمكن فى هذه الظروف أن يلتزم القضاة الصمت فمصر تمر بأخطر مراحلها وانا لا ارى تناقضا مابين عملهم الخاص بهم ومابين تعبيرهم عن هذا السخط وهذا الغضب الذى أحدثه وكان سببا رئيسيا فيه السيد محمد مرسى والصواب من رأيى أن يظل القضاء مؤسسة تتمتع بإستقلاليتها كما العالم المتحضر أما المخرج الوحيد لهذه الأحداث فإنه يتلخص بإلغاء هذا الإعلان الدستورى الجديد الذى أعلنه السيد الرئيس محمد مرسى..... وكان الله بالسر عليم تقبلوا تحياتى وشكراللأحبة فــى الـ BBC

  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 2.

    ما يجري في مصر حاليا , مرعب وخطير , انه انقسام حقيقي بين معسكرين ,الاول ذو اتجاه اسلامي يضم حركة الإخوان المسلمين والتيار السلفي المتحالف معها، والثاني علماني يتكون من الليبراليين والقوميين واليساريين "والاقباط",وللاسف ,يختبئ خلفه انصار النظام الديكتاتوري السابق.
    صحيح ان طريقة الحكم التي تتبعها السلطة المصرية الحالية بقيادة الاخوان المسلمين غير مطمئنة للطرف الاخر , ولكن هذا لايبرر وصول الطرفين لحالة التناقض التناحري , لانه بذلك تكون مكونات الثورة قد بدأت مرحلة أكل ذاتها , وهذا لا شك انه مدمر لكلا الطرفين ,والمستفيد الوحيد سيكون الطرف الثالث وهم جميع المتضررون من الثورة واهدافها.
    مطلوب تشكيل لجنة حكماء من الطرفين يكون مشهود لهم النزاهة لدراسة جميع المسائل المختلف عليها ومحاولة إدارة الازمة للخروج بأقل الخسائر الممكنة,وعدم العودة بمصر العروبة الى الوراء .
    القضاء والقضاة يجب ان يبقيان بعيدا عن متاهات السياسة .

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    إذا اتبع ألقاضي سياسي فهذه مصيب فإذا دخل السياسة في لقضاء فهذه مصيب أعظم. والحل في مصر يكمن في تجرد القضاء.من ثوب السياسة. وتفرغهم لقول الحقيقة من غير غش وﻻخضاع ويجب أن يكونو سيف مصلط على رقاب كل من تسود له نفس المساس بالعدالة واﻷمن فى مصر ﻷن مصر فى مفترق الطرق. ويجب أيضا إسراع في عملية إنتقال من أسوءإلي أحسن وإخلاق جو ملائم للعيش الكريم لتهدأت الناس وتمأنتهم. ﻹن ألناس شبعو من الظلم وﻹضتهاد من حكام الدكتاتريين. أللهم او صل مصر.إبري ﻷمان.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    يتكون الانسان من عقل وجسد! العقل السليم هو الموجه، بينما على الجسد أن يكون التابع لتوجيهات هذا العقل السليم والغير فاسد.
    العلاقة بين السياسة والدين هي تشابه العلاقة بين العقل والجسد، وحيث اننا لا نعرف ما هو أو كيف يكون العقل السليم 100% حيث لا يوجد شخص يستطيع أن يدعي أن عقلة سوي أو كامل 100% حتى نحتذي به، فيكون من الأفضل إتباع هذا العقل بحذر، لذلك في هذه الحالة يكون من الأفضل أن نفصل السياسة عن الدين، لكن الفصل الكلي هو مستحيل وغير مرغوب، حيث اننا لا نستطيع فصل عقل الانسان عن جسدة، لكن فصل جزئي حتى نتبع هذا العقل بحذر ودون تهور.
    القضاة هم بشر لهم جسد كأي إنسان، ونأمل أن يكون لديهم عقل وبالتأكيد أن لكل عقل ميول تختلف عن العقول الأخرى، حيث أن عقولنا تختلف بإختلاف تجاربنا، لذلك لابد أن لكل منهم ميول سياسية ودينية مختلفة وهذا سيؤثر دائماً على قراراتهم، لذلك علينا بالحذر من تلك القرارات النابعة من عقول لا نستطيع أن نقول أنها سوية 100%.
    هذه ميزة النظام الديمقراطي أنة يسعى دائماً الى القرار الأفضل بدون دكتاتورية.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    بصفة عامة القضاء العادل ليس له علاقة بأي عمل سياسي ولا يتدخل في السياسية أبدا القضاء مهمته الأولى والأخيرة تطبيق القانون العادل الذي يضمن الحرية والعدالة للجميع أما إذا تدخل القضاء في السياسية فسوف تنتشر الفوضى لأنه بالتالي سيكون قضاء مسيسا أو غير حرا أو غير نزيه بالعربي الفصيح قضاء مشبوه وهذا ما كنا نعانى منه ومازلنا نعانى منه إلى الآن فإذا كان الجميع سيكونون أمام السلطة القضائية سواء بسواء أي الجميع سيطبق عليه القانون فهذا هو القضاء العادل فمثلا كانت الدولة الإسلامية الأولى في عهد الرسول وخلفائه الراشدين المهديين من بعده تطبق العدل على الجميع دون النظر إلى ديانة هذا آو ملته وهذا ما جعل الدولة الإسلامية قوية جدا وجعل الجميع يتعايش في امن وأمان وهذا ما قاله الله عز وجل إلى نبيه في قرائنه الكريم حيث قال ( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) وقال أيضا ( ولا تكن للخائنين خصيما )

 

تعليقات 5 من 48

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك