من يساند الأطفال اليتامى في مجتمعاتنا؟

آخر تحديث:  الأربعاء، 28 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 16:38 GMT
إحدى دور رعاية الأطفال اليتامى في العراق

إحدى دور رعاية الأطفال اليتامى في العراق

تسببت الصراعات والأوضاع الأمنية غير المستقرة في بعض الدول العربية في سقوط الكثير من الضحايا.

من بين هؤلاء الضحايا الأيتام الذين قد يفقدون أحد الأبوين أو كليهما نتيجة تلك الصراعات.

فقد أظهر استطلاع للرأي أجري أخيرا في العراق أن نحو مليون طفل عراقي أصبحوا يتامى بسبب الحروب وأعمال العنف التي شهدها العراق.

ويعاني العراق نقصا كبيرا في عدد الأطباء النفسيين ودور الرعاية الاجتماعية التي تقدم المساعدة للأيتام.

حتى وإن وجدت تلك الدور فإنها تعاني بدورها من الإهمال ونقص التمويل اللازم.

ويقول مسؤولون إن الصراعات الطائفية في مجلس النواب العراقي تؤخر إصدار القوانين الضرورية لرعاية الأيتام.

الوضع في سوريا لا يختلف كثيرا عن نظيره في العراق. فقد تسبب الصراع الحالي في سوريا ، الذي أسفر عن سقط نحو أربعين ألف قتيل حتى الان ، في فقد آلاف الأطفال لذويهم.

وبسبب استمرار الصراعات وعدم الاستقرار في تلك الدول فإن أعداد الأطفال اليتامي تتزايد في ظل نقص كبير في الخدمات والرعاية المقدمة لهم من قبل الحكومات.

  • برأيك من يتحمل مسؤولية مساعدة الأطفال اليتامى؟
  • هل تقدم الحكومات العربية الدعم الكافي للأطفال اليتامى؟
  • كيف يمكن مساعدة أولئك الأطفال في ظل نقص الدعم الحكومي؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    من يتحمل مسؤولية مساعدة الأطفال اليتامى؟
    أعتقد الأقارب هم من يقع على عاتقهم هذه المسؤلية الثقيلة أولاً، أو حتى الجيران إن لم يكن تبقى لهم أقارب ثانياً. ثم الهيئة الدينية ثالثاً، لكني لا أثق في نوايا الهيئات الدينية ككل، والهيئات الأسلامية بشكل خاص، حيث أن الكثير من هؤلا اليتامى مات أهلهم على يد من فجروا أنفسهم في الأسواق والأماكن العامة وتسبب في قتل آبائهم بتفويض أو تحفيز من رجال دين إسلامي بأن هذا عمل خير حتى لو قتل نفسه ودمر الأبرياء ويتم أطفالهم معه عند موتة.
    هل تقدم الحكومات العربية الدعم الكافي للأطفال اليتامى؟
    مهما قدمنا من مساعدات فهذا لن يعوض الطفل الذي تيتم عن محبة أبوية، نحن نخدع أنفسنا بهذا المنطق.
    كيف يمكن مساعدة أولئك الأطفال في ظل نقص الدعم الحكومي؟
    بأن نتوقف عن قتل آبائهم أو حتى السكوت على من يحفز على القتل والتفجير في الأسواق والأماكن العامة تحت أي مسمى، حتى إن كان مسمى ديني ولو كان هذا المسمى هو مسمى شرعي ومقبول في الماضي أو الحاضر، فعلينا أن لا نقبلة الآن وأن نستبعده من مفاهيمنا لأنة مفهوم خطأ وها هي نتائجة.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    اليتيم كلمة انتشرت في مجتمعاتنا العربية بشكل كبير جدا بل وهناك من يقوم بالتجارة بهذا الاسم فهناك دور يتامى لا تقوم بأي رعاية لهم غير أنها تجمع التبرعات المالية والعينية أما اليتيم فليس له أي شيء ولقد وصانا الرسول الكريم باليتيم وبين جزاء من يكفل يتيم فقال في حديثه الشريف ( أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بأصبعيه الوسطى والسبابة ) وأيضا قال في حديث أخر
    ( مَنْ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عَلَى يَدِهِ وَزْنٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) إلى أخره من الأحاديث التي ترغب في كفالة اليتيم ولكن المجتمعات العربية لا تقوم بدورها على أكمل وجه وبصراحة كفالة اليتيم مهملة جدا في مجتمعاتنا بالرغم أن كفالتهم نعمة انعم الله علينا بها ولكننا لا نصونها ولا نحافظ عليها

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    اوطاننا كلها خراب ، واطفالنا كلهم يتامى ، اما رجالنا في الساحة فقد تحولوا الى ضباع جائعة
    تصنع في معاملها يتامى وارامل على مدى الساعات ، كل هذا تحت اسم الله .
    متى ستقف مصائبنا ؟ حتى نستطيع العناية باطفال الله ، ونبني جدار المحبة من جديد .
    ليتنا جميعا نقول لا للقهر والتعنت والعصبية والقتل .
    ليتنا جميعا نلتحم يد بيد من اجل العناية بالوطن وكل ما فيه ايتام وعجز ومشوهيين . كلهم ابناء بلدي ،
    كلهم احلى ما عندي ، كلهم املي لهذه الحياة .. لنساعد ، هذا ليس واجب وحسب ..هذا مصير لكل الامة

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    ابناء الخير كثير والرسول قال الخير في وامتي الي قيام الساعه وقال انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنه اما الحكومات فتقدم دعما محدودا يمكن لاهل الخير التبرع بدار لايواء الايتام

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    الجمعيات الخيرية في اليمن تقوم بمساعدة الأيتام خاصة في الأعياد وعند بدء الدراسة حيث يتم توفير الزي المدرسي والشنطة المدرسية، جميع تلك الجمعيات هدفها الدعاية والإعلان خاصة إذا كانت تتبع حزب من الأحزاب السياسية. هناك العديد من التجار ورجال الأعمال يقومون بالتبرع للأيتام الموجودون في مدرسة حكومية خاصة للأيتام ولكن لا تصل تلك التبرعات بأكملها حيث يقوم المسؤولون في تلك المدرسة بنهب أكبر قدر ممكن من تلك التبرعات ولا يصل لليتيم سوى القليل.

 

تعليقات 5 من 11

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك