كيف يتدبر المواطن السوري حاجياته في ظل تدهور الاقتصاد؟

آخر تحديث:  الأربعاء، 28 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 14:21 GMT

مواطن يحمل ليرة سورية فقدت الكثير من قيمتها أمام العملات الأجنبية.

يدفع المواطن السوري ضريبة تدهور الاقتصاد كنتيجة للصراع الدائر في البلاد بين الحكومة السورية والمعارضة منذ ما يقارب العشرين شهرا.

ويتعذر على المواطن السوري الحصول على احتياجاته الأساسية وذلك بسبب ارتفاع أسعار المواد الأساسية بنسب تتجاوز خمسين في المائة أحيانا.

كما ارتفعت نسب البطالة في صفوف السوريين. وتشير أرقام تقديرية إلى أن معدل البطالة يبلغ حاليا 30 في المائة.

وتحاول حكومة دمشق التخفيف من حدة هذا التدهور الاقتصادي عبر طبع المزيد من الأوراق المالية.

وكانت صحف بريطانية قد تحدثت عن أن سوريا توصلت من روسيا بأطنان من الأوراق المالية السورية التي طبعت في موسكو.

يذكر أن سوريا من الدول التي تطبع أورقاها المالية في الخارج. وكان بنك نمساوي يقوم في السابق بهذه المهمة.

وتراجعت قيمة الليرة السورية أمام العملات الأجنبية. ويساوي مثلا كل دولار أمريكي سبعين ليرة سورية، بتراجع نسبته خمسين في المائة قبل اندلاع الانتفاضة السورية.

وتقول تقديرات إن الاقتصاد السوري سيحتاج إلى أكثر من ستين مليار دولار لإحيائه في حالة التوصل إلى حل للأزمة الراهنة في البلاد.

وزادت العقوبات الاقتصادية التي فرضتها أوربا والولايات المتحدة الوضع سوءا في البلاد.

ورغم أن تلك العقوبات تستهدف بالدرجة الأولى رموز النظام السوري، إلا أن آثارها انعكست سلبا على الاقتصاد وبالتالي على المواطن السوري.

برأيك

  • كيف ينعكس تدهور الاقتصاد على المعيش اليومي للسوريين؟
  • كيف يتدبر المواطن السوري حاجياته اليومية في ظل تدهور الاقتصاد؟
  • ماهي القطاعات التي تضررت أكثر من الصراع الدائر في سوريا؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    منه لله النظام السوري جعل شعبه مشردا لاجئا متسولا أكل الأخضر واليابس حتى اليابس لم يتركه لهم دمرته القنابل والصواريخ الشعب السوري الآن أصبح فريسة للغلاء أصبح فريسة للنصب ومرة أخرى منه لله النظام السوري أو أي نظام عربي يشرد شعبه

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    لا تصدق عيناى ما تشهده ليس في سوريا بل في كل العالم العربي .
    ترعرعت في وطن عربي ظننت فيه اننا اخوة مستعدين لان نضحي من اجل بعضنا .
    ما اجده اليوم كيف تحولت هذه الاخوة الى عداء شديد ،فالاخ يقتل اخاه والاب ابنه والكنة لحماتها .
    السؤال : لما صدقناهم حين قالوا نحن اخوة في الوطن ؟
    من الذي سن سكاكين غدررنا وسكك تدميرنا كي نمضي في زوبعة الموت هذه ؟
    ومن نلوم ؟
    هل طبعنا لا زال قبليا ؟
    هل تقاليدنا تطالبنا بالاغتسال بالدم ؟
    هل هو الدين وغضب الله ، ام اننا لم نختبر حقا حقيقة حب الحياة ؟

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    علي الدول التي تدمر في سوريا تحمل مسئولية ما يحتاجه الشعب السوري كل سوريا دمرت من دول الخليج وذلك بسبب مواقفها المؤيده للمقاومه قطاع النفط هو الاكثر تضررا

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    عندما حدد الرئيس الامريكي اوباما الخط الاحمر للنظام السوري عند سقف استخدام الاسلحة الكيميائية تبجحت بها خارجية النظام السوري تخويفا وتحذيرا للغرب واسرائيل من التدخل العسكري في الازمة لانه لم يكن يتصور وهو الذي يمتلك تلك الترسانة العسكرية المتفوقه على المعارضين انه سيحتاج استخدامها ولكن انحسار قوته وتوالي انتصارات المعارضة ووصولها الى ضواحي دمشق غير قواعد اللعبه والخارجية السورية الان نفسها تحاول الكذب حول حقيقة امتلاك هذه الاسلحة وهو مؤشر خطير على جدية النظام في اللجؤ لمثل هذا الخيار والحقيقة كنا نأمل في ان يكون هناك حل سياسي يضمن انهاء الصراع واخراج سوريا من النفق المظلم ولا نريد هنا تحميل المعارضة السبب في هذا الفشل لانها وبكل بساطة تعي ان النظام الذي اوصل الحال في سوريا لكل هذه الماسي ما زال غير جدي في الحوار ونقل السلطة بطريقة سلمية وهو يحاول بكل طريقة التضليل والمماطلة في كل مبادرة لافشالها وكسب الوقت من اجل انهاء الازمة بالطرق العسكرية ورغم كل الذي يحصل على الارض ما زال هذا الخيار هو حله الوحيد وعلى العالم تقرير مصيره الان اما التدخل الان او مواجهة عواقب الانتظار لمشاهدة المزيد من الضحايا الابرياء في هذا البلد

 
 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك