ما الصعوبات التي تواجه المرأة السورية في مخيمات اللاجئين؟

آخر تحديث:  الخميس، 29 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 13:51 GMT

لاجئون سوريون في أحد المخيمات على الحدود السورية التركية

وصل عدد اللاجئين السوريين في تركيا الى نحو 130 الفا حسب البيانات الرسمية وهم موزعون على 13 مخيما في المناطق القريبة من الحدود التركية السورية.
الى جانب ذلك يقيم عشرات الالاف من السوريين في تركيا بصفة مؤقتة خارج المخيمات.

وحسب بيان للحكومة التركية فان عدد اللاجئين دون الثامنة العشر يمثلون نحو نصف عدد اللاجئين والبقية من النساء والرجال.

وحسب دراسة حديثة لجامعة بيشك شهير التركية فان 71 بالمائة من الاطفال في احد المخيمات فقدوا احد افراد عائلتهم في سوريا.

واشارت الدراسة الى ان الفتيات في المعسكر يعانين من الكآبة والاحساس بالضياع.
وفي ظل هذه الاوضاع فإن المرأة في المخيمات تواجه اعباءا اضافية من بينها تحمل مسؤولية رعاية اطفالها لان ازواجهن اما قتلوا او يحاربون في صفوف المعارضة في الداخل او مسجونين.

كما ان احساسها بالغربة والخوف يتزايد مع استمرار الازمة في سوريا وتضاؤل امكانية العودة الى وطنها على المدى المنظور.

في زيارتنا لمخيم الاصلاحية روى لنا طبيب سوري ان غالبية النساء لا يراجعن عيادة المخيم لان الطبيب او المترجم رجل.

كما ان خوف الامهات والفتيات من احتمال التعرض للتحرش الجنسي يمثل مصدر خوف دائم لديهن وان حدث ذلك فإنها غالبا تلوذ بالصمت بسبب القيود الاجتماعية.

هذه بعض القضايا التي سنسلط الضوء عليها في حلقة خاصة من مخيم يايلاداغي للاجئين السوريين في اقليم هاتاي في تركيا.

  • كيف تعيش المرأة السورية اللاجئة؟
  • كيف تواجه اعباء ومصاعب الحياة اليومية في المخيمات؟
  • ولمن تتوجه للمساعدة في التغلب على مصاعبها؟
  • من يقدم لهن المساعدة النفسية والرعاية الاجتماعية في غربتها؟
  • ما همومها وهواجسها واوجاعها في المخيمات؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    لا اظن ان تيمور لنك فعل بالسوريون ما فعله السوريون بانفسهم .
    كلما اتسقط اخبار سوريا ، كلما ازداد حسرة ولوعة على هؤلاء المساكين . وكلما انظر الى ثمن الحرية المزعوم هذا ، كلما ازددت يقينا ان ما وراء قناع الحرية هذا هناك شيطان رجيم .
    لماذا ؟ لان الشجرة الجيدة تعطي ثمارا جيدة ، اما السيئة فتعطي ما هو رديئ .
    اخوتنا في سوريا ، يقتلون بعضهم ، وهذا ليس من ثمار الحرية ، ام النساء السوريات والتي شاءت الاقدار ان تقودهن الى هذه المآثم ...اصلي للرب كل يوم من اجل عزتكن وحمايتكن من الذئاب اللابسة جلد الخراف ... يد الله طويلة وقوية وهي قادمة قريبا ، اصبرن قليلا ،ان الله مع الصابرين .

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    المرأة السورية التي اعتادت استثبال الهاربين من جحيم بلدانهم من تركيا وفلسطين ولبنان والعراق, ووسعت لهم دارها وأعطتهم صدر البيت واكتفت لنفسها بعتبة الدار, وماأشعرت لاجئا بمنة عليه, تجد نفسها اليوم لاجئة مشردة مبعثرة في خيم الذل والمرارة.
    حال المرأة السورية اليوم هو عين العار على جبين الوطن والعروبة والإسلام ونخب العالم أجمع.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    الصعوبات التي تواجهها كثيرة جدا ومتنوعة ومتعددة أيضا أهمها صعوبة التأقلم على هذه الحياة الجديدة فالحياة الجديدة بمثابة العيش في الصحراء وهى لم تتعود على هذا طيلة حياتها فقد كانت تعيش في مكان أمن مسكن خاص بها له ابواب يحميها ويحمى أسرتها سواء كانت متزوجة أو غير متزوجة فالمرأة بصفة عامة تعتبر حامية لأسرتها وهى تعتبر رمانة ميزان الدار فكيف حال الدار إذا ما كسرت رمانة الميزان ؟ فهي الآن تعيش في مخيم بابه مفتوح طيلة الليل والنهار لا يغلق سوى أربطة هواء يتلاعب به يمين ويسار من الممكن الهجوم عليها وعلى أسرتها في أي وقت أي أنها لا تشعر بالأمان وهذا هو أصعب شيء على المرأة الشعور الدائم بعدم الأمان فكيف تقوم بحماية أسرتها ؟ وللمرأة كما نعلم طقوس خاصة بها فهي ربة منزل وطاهية ومربية الأولاد وخذا ما كانت تقوم به من قبل طيلة حياتها الزوجية فهذا الحياة تغيرت 360 درجة وفى غمضة عين وجدت نفسها شريدة تائهه لا تدرى هل تعود متى ستعود إلى ديارها ؟ وأخيرا منه لله النظام السوري وأعوانهه

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    اللاجئة السورية تعيش اسوأ ايامها في ضل الخوف من المستقبل المجهول فالزوج اما منتمي لافراد الجيش الحر واما قتل في المعارك او مسجون بيد النظام وزوجته تقاسي الامرين في بلاد الغربة مهجرة لاتامن على نفسها من تحرش الغرباء بها وتعرضها للبيع في سوق نخاسة تعرض فيه للزواج من اثرياء الخليج بابخس الاثمان
    المراة السورية تواجه مصاعب الحياة اليومية بعقار الصبر المر ولاندري الى متى ستحتمل ومتى تنفجر وهي ممزقة بين الحفاظ على حياة اطفالها الصغار وبين المحافظة على شرفها من اعين المتربصين بها
    بسبب التنشئة الاجتماعية الصعبة تلوذ السورية بالصمت لاكن يفترض بالمنظمات الدولية الالتفات لحالتها والتقصي عن المصاعب التي تواجهها ومحاولة تذليلها لكن يبدو ان المنظمات الدولية لاتقدم الا النزر اليسر امام جبل المصاعب التي تواجهها النساء في معسكرات اللجوء
    السورية تخشى عدم العودة لوطنها مما يشعرها بالغربة المبكرة وهي يصعب عليها التاقلم مع مجتمع يختلف عما اعتادت عليه كما تخشى ان تظطر للزواج من الاثرياء لتصبح في المستقبل سلعة يتداولها الرجال وتخاف من تعرضها للاغتصاب من قبل العاملين في المعسكرات ولاتوجد جهة رسمية يمكنها طلب الحماية منها

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    من المؤسف ان اتحدث عن المراة السورية لما ال اليه وضعها في هذه المخيمات المخزيه ولكن هذا نتيجة هكذا ثورة مزعومة خلفت ورائها الخراب والدمار والحق ليس على النظام فقط ولكن الحق على الرجال المسلحين ايضا الذين يضنون انهم رجال ما هذه الرجولة التي تسمح بتخريب البيوت وتشريد الناس والاختباء بينهم وفرض انفسهم على المكان الذي يكونون فيه وان يتم تفجيير اماكن سكنية ولا تقولوا انه النظام وتضحكون على عقولنا هذه مجموعه منهم والاخرة تختبئ في الخارج وتشحذ باسم السوريين وتستعيين بالدول التي ضد الشعوب الاسلامية استغرب على رجال يقولون الله اكبر عندما يقتل انسان او يفجر مكان هذه ليست ثورة بل خراب وتقولون النساء الاجئات فلتسالو اولائك الرجال

 

تعليقات 5 من 18

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك