مصر: ماهي دوافع احتجاب الإعلام الخاص؟

آخر تحديث:  الاثنين، 3 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 16:18 GMT

تحتجب أكثر من عشر صحف مصرية خاصة وحزبية عن الصدور الثلاثاء 3 ديسمبر/ كانون الأول في حين اتفقت ثلاث قنوات فضائية خاصة أيضا على تسويد شاشاتها في اليوم التالي احتجاجا على ما تقول إنه تقييد للحريات في مشروع الدستور الجديد والمقرر طرحه للاستفتاء يوم 15 من شهر ديسمبر الجاري.

وجاء هذا القرار بعد اجتماع عقده رؤساء التحرير وممثلو الفضائيات، و دعت إليه "اللجنة الوطنية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير" وأكد المجتمعون في ختام اجتماعهم على رفض الإعلان الدستوري الأخير للرئيس المصري.

من جانبه قال الدكتور ياسر علي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة إن مؤسسة الرئاسة تحترم كل وسائل الإعلام باعتبارها معبرة عن ضمير الأمة، لافتا إلى أن الاختلاف شيء طبيعي وظاهرة صحية في المجتمعات الديمقراطية.

وتثير وسائل الإعلام الخاصة في مصر والتي زادت بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 مزيدا من اللغط حول دورها وتمويلها إذ يرى كثير من منتقديها إنها تمول بأموال من يسمون "الفلول" وهم أنصار النظام المصري السابق وأنها تحولت من وسائل إعلام إلى طرف في اللعبة السياسية في حين يؤكد المؤيدون لها والعاملون فيها على أنها تهدف لمصلحة مصر وأنها تسعى للعب دور في عملية التحول الديمقراطي.

برأيك، كيف ترى خطوة احتجاب وسائل الإعلام الخاصة في مصر ؟

هل احتجاب الاعلام المستقل في مصر يعكس مخاوف على حرية التعبير أم انه وسيلة للضغط السياسي؟

هل تعتقد أن الجمهور المصري سيتأثر كثيرا باحتجاب أو غياب تلك الصحف والمحطات التليفزيونية؟

هل ترى أن لهذه الوسائل الإعلامية دور في عملية التحول الديمقراطي أم أنها تسعى إلى هدف سياسي؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 1.

    الاعلام المستقل من أسباب التوتر التى تشهده البلاد منذ انتهاء الثورة الى الان وهذا الاعلام كثيرا ما تهجم على الرئيس الحالى فبصراحة احتجابه او عدم احتجابه ليس مهما بل على العكس انه سيعمل على تهدئة الامور كثيرا جدا جدا لانه بصراحه اعلام مستفز جدا جدا وخصوصا بعض القنوات الفضائية المستقلة التى تتلون على كل لون وليس همها الا الاثارة والتشويش والتضليل

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    وهذا الأعلام المستقل بهذا الاحتجاب يريد مزيدا من الدعاية اما لزيادة نسبة توزيع بالنسبة للاعلام المقروء او زيادة نسبة عدد المشاهدين بالنسبة للفضائيات ايضا للدعاية .حتى القنوات المحتجبه تكون اكثر مشاهدة بالنسبة للمواطن العادى الاعلام المصرى يحتاج الى تجديد هذا الاعلام لم يكن له اى تواجد ايام النظام السابق وما كان يستطيع عمل نصف او ثلث ما يفعله الان لانه كان اعلاما مواليا للسلطة وكان ينفذ ما تريده السلطة بكل دقة واتقان وهذا الاعلام المستقل للاسف استغل هذه الفترة اسوء استغلال ويعتبر هذا الاعلام السبب الغير مباشر او هو الايدى الخفية التى تسببت فى كل هذه الاحداث لانه لم يكن محايدا ولم يكن شفافيا ابدا ابد وهذا الاعلام المستقل ليس مستقلا كما يدعى لا لا هذا غير حقيقى ابدا لان هذا الاعلام يتحكم فيه رجال الاعمال وايضا المصالح بصراحه اعلام غير محدد الاتجاه وايضا يسىء فهم معنى الحرية الاعلامية فهو يكون حيث يكون الناس ويتلون بكل لون ليس لمصلحة الوطن او الشعب بل لمصلحته هو مهما كانت الدوافع والاسباب ليت منهم من يكون مثل مدير عام بى بى سى الذى استقال قريبا لمجرد خبر نشر عن طريق الخطا ولكنه تحمل المسؤولية كاملة وهذا ما يفتقده الاعلام المصرى المستقل انه لا يتحمل الممسؤلية ابدا

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    اتمنى من هذا الاعلام الذى يزعم انه مستقل او انه حر ان يزيد من فترة احتجابه حتى ننتهى من الانتخابات البرلمانية الجديدة القادمة او تكون فترة ممتدة الى اجل غير مسمى حتى تهدأ الامور فى البلاد ونقول لهم فى مع الف سلامة خنقتونا الفترة الماضية ومنكم لله وعلى فكرة هذه الطريقة الجديدة فى الاحتجاب الغرض منها مصالح فقط لا غير و لا بد ان تكون مدفوعة لابد ان تكون بمقابل والا السؤال هل هناك شخصا اعلاميا يقبض ملايين فى الحلقة الواحدة ومرة ويقوم بالتنازل عن كل هذه الملايين من اجل مصلحة الوطن ؟ هل هذا يعقل من اعلام يقوم على الاثارة الاعلامية ويقوم بعمل المزيد من التوترات ولم ينادى الى الان الى الان بان مصلحة الوطن فوق الجميع وان ما يحدث هذا من كثرة الاعتراضات والتظاهاتر وقطع الطرق ليس سلوكا حضاريا فى التعبير عن الراى بل كان يقوم بالتشجيع على هذا كله وهو من احد اسبابه ايضا هل يعقل هذا ؟ هناك شخصيات تريد ان تنفق الغالى والنفيس من اجل العودة مرة اخرى للرئاسة بصراحه الواحد غير مصدق ان يكون الاعلام المصرى المستقل نضج بهذه الطريقة وقرر الاحتجاب من اجل الوطن ولكن يبدوا ان الاحتجاب سياتى له بالكثير والكثير والا ما كان يفعلها ابدا ابدا فهذا هو طبيعة الاعلام المصرى وان فعلها من اجل اعلاء كلمة الوطن لاعتبرتها من عجائب الدنيا السبعه اعلامنا يحتاج الى اعادة نظر وثقافة ورؤيا وشفافية يحتاج الكثير والكثير لكى تعود الثقة به مرة اخرى وليته يحتجب الى الابد الى الابد

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    أرى أن أحتجاب الاعلام المستقل عن الظهور ضدد الاعلان الدستورى حالة صحية فى الطريق الصحيح من ممارسة الديمقراطية الناشئة ودخول الاعلام المصرى المستقل على خط المواجهة هى محاولة للضغط السياسى على النظام وحالة من القلق والمخاوف بسبب بعض مواد الدستور التى سوف تكبل حرية التعبيير وبرأئى فان قطاع عريض من الجمهور المصرى لن يأبى باحتجاب الصحف عن الظهور لكنة سيتأثر بشدة بأحتجاب القنوات التلفزيونية عن الظهور ومن المؤكد أن يكون لوسائل الاعلام المستقلة دور فى التحول الديمقراطى بمصر لكنة وللاسف فان الاعلام المصرى عامة يخضع للشخصية الاعتبارية العامة والخاصة والتى يكون لها دور سياسى تؤثر علية

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    ما يحدث تسيس لوسائل الإعلام وهذا بعيدا عن دورها الحقيقى الذى يجب أن يكون محايد وأن هناك مؤسسات لا يجب تسيسها منها الإعلام والقضاء وليتهم يمتنعوا عن الصدور للدوام فهم مثال للإعلام الغير مهنى

 

تعليقات 5 من 52

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك