من المسؤول عن ضعف المحتوى العربي على الانترنت؟

آخر تحديث:  الثلاثاء، 11 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 17:09 GMT
مقهى انترنت

هل تساهم أنت في زيادة المحتوى العربي الالكتروني؟

يتحدث بها أكثر من 350 مليون وتحتل المركز السابع بين أكثر لغات العالم استخداماً على الإنترنت إلا أن حجم محتوى الانترنت باللغة العربية لا يتجاوز 3%.

وفي هذا السياق، أعلنت شركة غوغل (Google) عن إطلاق برنامج "أيام الانترنت العربي" لإثراء المحتوى العربي الرقمي، عبر سلسلة من الأنشطة والمبادرات التي ستنفذها مجموعة من أبرز الجهات العالمية والإقليمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا على مدار شهر ديسمبر/ كانون الأول.

وتهدف المبادرة الى تحفيز المستخدم العربي على القيام بدور فعال في زيادة المحتوى العربي على الانترنت.

وقد أطلقت مؤسّسة الفكر العربي، التي تتخذ من بيروت مقرا لها، في نوفمبر/ تشرين الثاني مشروع "لننهض بلغتنا" الذي يهدف أيضا إلى تعزيز اللغة العربية ووقف تدهور استخدامها خصوصا في مجال الانترنت.

وتشير الاحصاءات الى ان الاردن يحتل المرتبة الأولى من حيث نسبة المساهمة في صناعة المحتوى العربي، تليها السعودية ومصر وسورية في هذا المجال.

  • كيف تقيم كمية ونوعية المحتوى العربي؟ هل يلبي احتياجاتك؟
  • ما هي الصعوبات التي تواجهك عندما تحاول البحث عن مواد باللغة العربية؟
  • هل تساهم أنت في زيادة المحتوى العربي الالكتروني وكيف؟
  • ما هي التحديات أو المشاكل التي تواجهك ان وجدت؟ ومن المسؤول الأكبر عن الفجوة الواسعة بين عدد المستخدمين الذين يتحدثون العربية وحجم المحتوى العربي على الانترنت؟ الأفراد أم الحكومات؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    المسئول عن ضعف المحتوى العربي هي الأنظمة وأجهزتها الرقابية على شبكات التواصل الاجتماعي فمثلا تجد المواقع الإخبارية الأجنبية تكون مراقبة من الأنظمة أي أن النظام الحاكم يتحكم بها من ناحية نشر الحقائق ولذلك هي لا تنشر إلا بموافقة النظام الحاكم وإلا تتعرض لأعمال غير سليمة إما التهديد أو إغلاق الموقع

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    رججاء الإسـتعانة بأحد المتميزين فى عمل الأحجـبة و من يأتون بالعيلة التايهة أن يدلى عن ســبب واحد يعطى المشـرف على المشـاركات الحق فى حذف مشـاركتى التالية:

    مع تأييدى المطلق لمنع كل ما يسيئ للاديان و قيم المجتمع و آدابه العامة و حماية حرمة الحياة الشـخصية على ضوء منع الحرام و إطلاق الحرية فيما ينفع و لا يضـر إلا إننى ضـد حماية الأنظمة برموزها من النقد فى حدود الأدب و عدم التجاوز و إلأ لأعتبرنا الحاكم غير بشـر يحطئ و يصـيب أنه هو الدولة و الدولة هو..!!!

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    الأنترنت هو عبارة عن مهرب من الحياة و هو عبارة عن طموح الشعوب في خلق عالم متقلب متغير لا تنطبق فيه قوانين البشر اليومية هو عبارة عن تحقيق حلم بالأختلاف و التفرد و البحث عن شيء جديد هذا هو حلم البشرية الذي بنى حضارات في أصقاع الأرض فالأنترنت في نمو مستمر و لا يزال الشعب العربي جديداً على استخدام الأنترنت و لكن مهما تطورت مجلات الأنترنت لن يصبح مكان رئيسي لأستحصال المعرفة فلا يمكن أن يستغنى عن الكتب بشكلها التقليدي أو الكتب الألكترونية الحديثة ستقبى المركز الرئيسي المعرفة لأن الأنترنت هو مركز لتقلبات البشرية فلا يمكن أن نعرف إلى أين سيصل بهذه الدومات .

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    في مجتمعي من فقيره إلى غنيه لاأعرف بيتا إلا ودخلت إليه الشبكة العنقودبة وأثرت في حباة أفراده, لكن الإفتتان بالغرب المهيمن والمتقدم علينا جعل غالبيتنا مشدودة للتعامل باللغة الإنكليزية, فهذا صار عرفا تعبيرا عن العصرنة.
    من جهتي فإن المحتوى العربي في الشبكة وعلى قلته (كما تقول الأبحاث)يكفيني علما وثقافة واجتماعا وفكرا وأدبا, ولاأدخل إلى المواقع باللغة الإنكليزية إلا من باب الكماليات أو للمراسلات المهنية إذا تطلب عملي ذالك.
    لغتنا العربية ثرية وفعالة, فجريمة كبرى أن نفرط بها تحت أية ذريعة.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    وهذا الأسلوب تجده في دول الخليج كثيرا لان المواقع الإخبارية في جميع أنحاء دول العالم تقوم بنشر ما يدور حولها وتكون على اصدق إلى حد كبير جدا من المواقع المحلية المسيسة التي تتبع النظام وبالتالي المواطن العربي عندما يريد معرفة حقيقة ما يدور في بلده يدخل على المواقع الإخبارية الأجنبية لا على المواقع المحلية التي تتبع النظام ومن هنا تتدخل الأنظمة بكل قوتها لدى المسئولين عن تلك المواقع بعدم نشر الأخبار التي تسبب قلقا كبيرا جدا للعرش الملكي في البلاد الملكية أو لكرسي الحكم في البلاد الجمهورية وهذا يعتبر تقييد لحرية النشر فمثلا هناك في البحرين كما نعلم اضطرابات وتصادمات وتظاهرات ولكن لا نجد موقع ينشر عنها أي شيء على الانترنت وكذلك في السعودية والكويت أي أننا إلى الآن لا نعرف ما يدور في تلك البلاد إلا ما يريد النظام السماح به في النشر فقط أما غير ذلك فلا داعي لنشر اى شىء يضر النظام مثلا قمع النظام لأي تظاهرات ولا داعي لنشر صور ضحايا الأنظمة المنتهكة لحقوق الإنسان حتى لا تتعرض الأنظمة لمحاكمات من قبل المنظمات الدولية وتكون هذه التقارير أدلة أدانه واثبات لما يدور في البلد أذا فخوف الأنظمة الحاكمة على مستقبلها السياسي وعلى عرشها الملكي هي المسئول عن ضعف المحتوى العربي على الانترنت

 

تعليقات 5 من 24

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك