هل الاستفتاء على الدستور خطوة على طريق الاستقرار في مصر؟

آخر تحديث:  الخميس، 13 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 14:48 GMT
علم مصر

استقطاب سياسي شديد حول الدستور الجديد

تعيش مصر حالة من الاستقطاب السياسي الشديد نتيجة الخلاف على مشروع الدستور الذي يبدأ التصويت عليه يوم السبت 15 ديسمبر/كانون الأول 2012 في المرحلة الاولى، التي تضم مجموعة من المحافظات، ثم يستكمل التصويت في مرحلة ثانية في باقي محافظات مصر يوم السبت 22 ديسمبر/كانون الأول.

ويدعو حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين، وحزب النور السلفي، وحزب الوسط الى التصويت بنعم على مشروع الدستور على اساس انه يلبي طموح غالبية المصريين، من وجهة نظرهم، ويضع مصر على طريق الاستقرار، اذ انه، في حال اقرار الدستور، ستجرى انتخابات برلمانية، ويصبح لدى المصريين مؤسسات منتخبة تدير شؤون البلاد، وتحقق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي يتطلع اليها المصريون.

الرؤية مختلفة تماما لدى جبهة الانقاذ الوطني التي دعت الى التصويت بلا على الدستور الجديد لاعتراضها على مواد كثيرة، من بينها المادة الخاصة بتفسير مبادئ الشريعة الاسلامية في الدستور، والمواد الخاصة بالنقابات، وبالتأمين الصحي. كما عبر المرشح الرئاسي السابق ابو المنعم ابو الفتوح، وهو من المنتمين للتيار الاسلامي ورئيس حزب مصر القوية، عن رفضه للدستور لعدة أسباب منها، عجزه عن تحقيق العدالة الاجتماعية، واعضاء المؤسسة العسكرية وضعا مميزا، ووجود صلاحيات واسعة لرئيس الجمهورية.

وطالب المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، وهو احد قيادات جبهة الانقاذ، بشروط لضمان نزاهة الاستفتاء، من بينها الإشراف القضائي على كل صندوق وتوفير الأمن خارج وداخل اللجان، والرقابة من قبل المنظمات غير الحكومية، سواء المصرية او الدولية على إجراءات الاستفتاء.

ويرى معارضو الدستور انه في حال اقراره سيفتح الباب امام مشكلات كثيرة، ولن يؤدي الى الاستقرار كما يقول مؤيدوه.

ماذا عن رؤيتك انت: هل يمهد الدستور للاستقرار في مصر كما يقول مؤيدوه؟

هل المواد المختلف عليها في الدستور هي بذور لمشكلات سياسية واجتماعية كما يرى معارضوه؟

هل الخلاف على الدستور هو انعكاس لصراع سياسي اعمق لن ينتهي باقرار الدستور ، بغض النظر عن مواده؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة يوم الجمعة 14 كانون الاول/ديسمبر من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

اضغط هنا اضغط هنا للمشاركة في الحوار بالصوت والصورة

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل علىnuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى اضغط هنا صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة.


تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    +2

    رقم التعليق 1.

    إن رفض معظم زعماء المعارضة لهذا الدستور سواء بقول: لا أو المقاطعة ليس لإهداره الحقوق والحريات وإن زعموا ذلك بل هذا أول دستور مصري يقر الحقوق والحريات بهذا الاتساع، وليس لأي اعتراض موضوعي من جانبهم على مواد الدستور، وإنما جوهر الاعتراض وحقيقته أن إقرار الدستور ينهي المرحلة الانتقالية ويؤسس لمرحلة الاستقرار التي يعقبها إن شاء الله عملية البناء الذي نطمح إليه ويغير حال البلد إلى النقيض ويمهد لملاحقة كبار المجرمين ومحاكمتهم و الموافقه علي الدستور تعني عزل الفلول بالزوال الكامل لدولة الفساد والإفساد التي أقامها نظام حسني مبارك، ولان الموافقه علي الدستور تعني بداية فتح ملفات الفساد ، لأن الموافقه علي الدستور تعني فضيحة أحزاب وجبهات المرتزقه ما يعني أنهم يخططون للاستفادة من تمديد هذا الفراغ الدستوري لخلق الفوضى والاقتتال لتقضي على كل أمل في التغيير والإصلاح

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    دستور لا يساهم في صياغته كل فئات وشرائح المجتمع بدون إستثناء و بغض النظر عن صغر حجمها او تمثيلها لن يعمر حتى وان صوت له 80% من الشعب المصري فالدستور الذي يفترض أن يحدد ويرسم حياة الشعب المصري وينظم علاقات السلطه المختلفه لا يفرض من الاغلبيه لأن الاغلبيه قد تصبح اقليه وحينها سيكون مبدأ الأقصاء هو الدارج في الحياه السياسيه ويتغير الدستور ليصبح وثيقه تمثل فئه اوحزب معين تحمل في طياتها مواد تبيح الإنتقام والتهميش والإقصاء.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    الاستفتاء خطوه علي طريق الاستقرار الاستفتاء خطوه علي طريق النهوض بمصر الاستفتاء خطوه للخلاص من سيطرة اعوان مبارك علي اجهزة الدوله الاستفتاء خطوه للتقدم اما المعارضين الذين يريدون تقسيم مصر وخرابها وبتمويل اماراتي سعودي امريكي لايريدون سوي التقسيم والخراب انا قرات الدستور وهو ممتاز ويضمن لجميع الشعب حقوقه ولذلك اقول نعم ولو جاء الرئيس بدستور من السماء فلن يعجب المعارضه والخلاف هو صراع لن ينتهي ما دام هناك تمويل خارجي

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    نعم ولو كره الفلول نعم ولو كره جهاز المخابرات العامه نعم ولو كره امن الدوله نعم ولو كره اليهود نعم ولو كره ال سعود نعم ولو كره ال نهيان نعم ولو كره الامريكان نعم ولو كره الحاقدين

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    نسبة التصويت بنعم ستكون 70/100

 

تعليقات 5 من 112

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك