مصر: كيف تتعامل القوى السياسية مع نتائج الاستفتاء؟

آخر تحديث:  الجمعة، 21 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 19:33 GMT
مظاهرات في مصر

الاستفتاء يتم في ظل مظاهرات واحتجاجات بعدة مناطق

اعلنت جبهة الانقاذ الوطني الائتلاف المعارض الرئيسي في مصر انها ستطعن بنتيجة الاستفتاء على مشروع الدستور بسبب ما شابته من اعمال "تزوير" حسب قولها بعد تصويت نحو 64 بالمائة من الناخبين لصالحه بحسب نتيجة غير رسمية اعلنتها جماعة الاخوان المسلمين.

وقال القيادي في الجبهة حمدين صباحي في مؤتمر صحافي الاحد ان الجبهة "ستطعن بنتيجة هذا الاستفتاء" بسبب "التزوير وانتهاك الاجراءات الانتخابية".

واضاف "سنواصل نضالنا الجماعي من اجل اسقاط هذا الدستور في اقرب وقت ممكن".

وقالت منظمات حقوقية ان مخالفات شابت المرحلة الاولى من الاستفتاء اثرت على نتيجتها ويجب اعادة التصويت.

واعلن الموقع الالكتروني للاخوان المسلمين الاحد "نتائج شبه نهائية غير رسمية على مستوى الجمهورية" اظهرت موافقة نحو 64 بالمائة من الناخبين على الدستور مقابل 36% صوتوا ضده خلال المرحلة الاولى والثانية من التصويت.

  • برأيك، هل يستمر الجدل حول قانونية الاستفتاء، اذا تم اقرار الدستور، وما هي نتائج هذا الجدل؟
  • كيف تقرأ القوى السياسية المختلفة، سواء الاسلامية او المدنية، نتائج التصويت على الدستور؟ وكيف تتعامل معها؟
  • هل وجود معارضة قوية للدستور، حتى اذا تم اقراره، ستدفع القوى الاسلامية للبحث عن توافق سياسي اوسع مع المعارضين لها؟
  • وهل اقرار الدستور في استفتاء شعبي، حتى لو تم ذلك بفارق بسيط، يحد من قدرة جبهة الانقاذ على معارضته؟
  • في حال استمرار الازمة، ما الحلول المقترحة لتسويتها؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    المفروض أن جميع القوى السياسة تتعامل مع نتيجة الاستقاء بشكل حضاري ديموقراطى وان تتقبل النتيجة مهما كانت سواء كانت في صالح المعارض أو قي صالح المؤيد ولكن

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    ولكن مفهوم الديمقراطية في مصر يختلف تماما عن مفهومه في أي دولة أخرى نحن في مصر أرسلنا إلى العام كله رسالة توضح له ما معنى الديمقراطية ؟ وما معنى حرية التعبير عن الرأي ؟ وما معنى المعارضة ؟ فالعالم كان يرى أن حرية التعبير عن الرأي أو الديمقراطية أو المعارضة بان تكون دائما في صالح الوطن والمواطن وان الاعتصامات أو الإضرابات العامة أو أعمال البلطجة أو السرقة ليس من الديمقراطية أو حرية التعبير عن الرأي في أي شيء ولكن يبدوا أن العالم والدول المتحضرة كانوا يفهمون خطأ !!! القوى السياسية في مصر تتصارع من اجل السلطة فقط ومن اجل إسقاط النظام بل ومن اجل إسقاط الدولة أيضا وهذا الأمر جد خطير على مستقبل البلاد المهددة بالإفلاس بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية نتيجة للإحداث المؤسفة والمخجلة التي تجرى فيها والتي تسبب توتر المناخ الأمني في البلاد الأمر ليس له صله بالدستور نهائي فالدستور من الممكن تغيره أو تعديل بنوده من خلال البرلمان والإعلان الدستوري كما قال الرئيس سيتم إسقاطه من خلال البرلمان أو من خلال مجلس الشورى إذا الأمر بسيط جدا بالنسبة للدستور هناك من يريد أن يرجع بالبلاد إلى الوراء و هناك من يريد عدم الاستقرار للبلاد من داخل مصر وخارجها مصر تتعرض لمؤامرة خطيرة جدا جدا وعلى الجميع أن يتنبه قبل فوات الأوان

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    سيظل الجدل هو سمة المرحلة المقبلة من الاستفتاء على الدستور لان المرحلة الاولى شابها انتهاكات خطيرة مما سينجم عن انقسام في الشارع المصري سيربك عمل الحكومة وقد يتطور الى اظرابات تهز الاقتصاد المصري الضعيف ولربما تتطور المضاهرات الى اعمال عنف يومية في ميدان التحرير وغيره اذا ما لجات الحكومة المصرية كعادتها الى القمع المفرط وقتل المتظاهريين
    جميع القوى لاتعترف بنتائج الدستور حتى لو صحت شرعية الاستفتاء لان نسبة الرافضين كبيرة ولايستهان بها لذلك لا استبعد ان تلجا هذه القوى الى المحكمة الدستورية للطعن بنتائج الاستفتاء
    القوى الاسلامية في مصر متحجرة وتعود لعصور ما قبل التاريخ وهي لاتؤمن بالتوافق بل تؤمن بالاستحواذ على السلطة كغنيمة حرب والاستمتاع بها كحال خلفاء بني العباس فاي توافق مع علماء يحرمون الديمقراطية عندما لاتخدمهم ويبيحونها اذا خدمت اغراضهم
    جبهة الانقاذ مستمرة بالمعارضة ولن يزيدها نسبة الموافقين على الدستور الا عزيمة على اسقاط حكم المرشد من خلف الستار
    الحل الوحيد هو باعادة كتابة الدستور من قبل كل المصريين وعدم انفراد فئة واحدة بكتابته على هواها وبحسب اوامر ربما من دولة خارجية واعادة الاستفتاء عليه باشراف قضائي مستقل

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    مهما كانت النتيجة الأهم من النتيجة هو الحوار البناء الغير مشروط بين جميع الأطراف سواء المعارض أو المؤيد ليس من المعقول أن تكون قوى سياسية في بلد واحد ويكونوا منقسمين بهذا الشكل حول ماذا ؟ حول دستور من السهل جدا تغيره كما قلنا من خلال البرلمان إذا فالأهم هو الحوار والتوافق وأيضا الإعلام المتحيز والمحير والمثير لمشاعر الآخرين يجب أن يكون له دور أيحابى فعال وقوى جدا في العمل على تقبل نتيجة الدستور مهما كانت النتيجة سواء كانت في صالح المؤيد والمعارض ولا يجب التشكيك في النتيجة بالتزوير ونبرات إعلامية استفزازية إلى أخره من الإعلام الرافض للدستور بلاش ملل زهقنا

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    ودائما ما يشكك الإعلام في الرئيس وهناك ملاحظة خطيرة جدا الإعلام يقوم بالتشكيك دائما في نوايا ووعود الرئاسة وهذا شيء غير مقبول لأنه بالتالي سيؤثر بالسلب على الشعب بقولهم مثلا ( أصل الرئيس وعد قبل كده وموافاش بوعده – الرئيس للمرة الرابعة تراجع عن قراراه) إلى أخره وكان الرئيس ارتكب جرما مع العلم أن هذا الإعلام كان صم وبكم وعمى تجاه أكاذيب وألاعيب وسرقات وتزوير النظام السابق أما النظام الحالي فالإعلام وضع عليه فوكس حتى وصل إلى حد أن الرئيس يصلى بجلباب في المسجد إعلام غريب جدا الإعلام المصري هذا لا تدرى مع من وضد من ولكن بالتأكيد انه ليس مع و انه ضد الشعب بل انه مستفز للشعب ومثير

 

تعليقات 5 من 57

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك