هل تواجه سوريا خطر التفكك مثل الصومال؟

آخر تحديث:  الاثنين، 31 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 15:56 GMT

اعلن المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية للأزمة السورية الأخضر الإبراهيمي إن الوضع في سوريا يتدهور بشدة لكن لا يزال من الممكن التوصل إلى حل في 2013 بموجب شروط خطة السلام التي تم الاتفاق عليها في جنيف في يونيو/حزيران الماضي.

الاخضر الابراهيمي

بعض قادة المعارضة السورية انتقدوا جهود الابراهيمي

وقال:«أنا أقول إن الحل يجب أن يكون هذه السنة 2013... البعض يتحدث عن تقسيم سوريا لكن ما سيحدث هو صوملة، وأمراء حرب».

وأكد أن «الوضع في سوريا سيء جداً جداً... ويتفاقم ووتيرة تفاقمه تزداد»، محذراً من أنه «إذا استمر الوضع كما هو لسنة أخرى سيقتل 100 ألف سوري آخرين». وكرر قوله: إما حل الأزمة سياسياً بشكل يرضي الشعب السوري ويحقق طموحاته وحقوقه المشروعة، أو أن تتحول سوريا إلى جحيم.

وشدد على أنه «من دون الحل سيحدث انهيار كامل لدولة سورية» بينما سيصل عدد الضحايا الى مائة الف اذا استمرت الازمة عاما اخر وأن هناك 4 ملايين في سوريا «هائمين» منهم مليونا نازح ومليونان لم ينزحوا ولكنهم في أمس الحاجة إلى كل شيء.

  • هل تواجه سوريا فعلا مصيرا شبيها بالصومال اذا استمرت الازمة؟

  • هل توافق على حل سياسي للازمة السورية؟

  • هل انت مع بقاء الرئيس بشار الاسد في منصبه من دون صلاحيات حتى انتهاء ولايته 2014 في اطار حل سياسي؟

  • وهل انت متفائل بمستقبل سوريا؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • رقم التعليق 1.

    حذف التعليق لأن المراجع وجد أنه ينتهك قواعد المشاركة. وضح.

  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 2.

    طبعا سوريا تواجه خطر التفكك أو خطر التقسيم مثل العراق والصومال أيضا والسودان من قبل وهذا ما حذرناه من قبل والسبب الأساسي هو الأسد ونظامه فإذا كان الأسد قبل بأي حل أو أي مبادرة ما حدث هذا من قبل ولكن العناد وحب السلطة وأيضا أشياء أخرى وهى مثلا المصالح ليس مصلحة الوطن ولا ولكن مصالح شخصية وهناك أيضا ممن ساعدوا على هذا الوضع أو على هذا التفكك لاشك روسيا والصين في مقدمة الدول تأتى بعدها إيران وحزب الله وتحولت الثورة من ثورة تصحيح لأوضاع اقتصادية إلى ثورة طائفية دينية مذهبية والغريب والعجيب وبعد خراب مالطة كما يقال في المثل الشعبي يصرح رئيس الوزراء ( يعلن تجاوب حكومته "مع أي مبادرة لحل الأزمة") وأين كان هذا من قبل ؟ الم تكن هناك مبادرات وضغوطا عربية ودولية طرحت من قبل ولم تلقى أي قبول من الجانب السوري المعاند ؟ ولماذا هذا التصريح في هذا الوقت ؟ واضح ان مجلة التايمز كان عندها حق فيما تقول ( الأسد أصبح سجين نظامه الخاص )

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    بعد موت المرء ، اي امل واي رجاء بانه سيعود حيا من جديد ؟
    تامر الجميع دين وحكومات ومجتمع من ازالة اسم هذا البلد من الوجود ، نعم انهم قد نجحوا .
    اسف ، انا لست بالخيالي او الرومانسي حيث احلم بان ابناء الوطن اليوم والذين يقومون بقتل بعضهم بدون رحمة او ضمير ، سيفيقون غدا ويقولوا كفى اننا اخوة في هذا الوطن .
    على الاغلب ان مجتمعاتنا التي تربت على تعلم الكراهية والحقد ضد الاخرين ، ها هي تتطبق هذه التعاليم بحق بعضها .
    ايماني العميق والقاطع هو : ان لم نتعلم ان نحب بعضا ، ونثق ببعض ، ونساعد بعضا ،فسيبقى الله بعيدا عن ديارنا حتى ولو صرخنا بعد القتل الله اكبر ، وببقاء امير السلام بعيدا عنا ، فامارة الحرب الشيطانية هي التي ستاخذ مكانه ، والنتيجة هي كما تشاهده اعييننا اليوم في سوريا والعراق ومصر وبقية الدول العربية .

  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 4.

    هل تواجه سوريا فعلا مصيرا شبيها بالصومال اذا استمرت الازمة؟
    نعم! كما أني للاسف أخشى على مصر وبقية دول الشرق الأوسط من الانزلاق في أمور مشابهة لم نراه في الصومال والعراق والبحرين والسعودية وليبيا والسودان واليمن وكثيرين آخرين، للاسف نحن مقسمون ولا نعرف كيف نتحد مع بعضنا البعض حيث أن ليس لدينا نموذج للاتحاد حتى نحتذي به!
    هل توافق على حل سياسي للازمة السورية؟
    بودي أن أرى أي حل سواء كان سياسي أو من أي نوع آخر حتى لو كان حل مصنوع في الصين، أهم شيء أن يكون هناك حل ويتم حقن دماء البشر وأن يأتي بتقدم لأهل البلاد.
    هل انت مع بقاء الرئيس بشار الاسد في منصبه من دون صلاحيات حتى انتهاء ولايته 2014 في اطار حل سياسي؟
    لن تستقر سوريا مادام الأسد في الحكم، لابد أن يرحل، بالرغم أن عندي تحفظات على الجماعات التي ستأتي بعده، فهم ربما أكثر من الأسد دموية، لكن لو هذا ما يريده أهل سوريا فعلىنا إحترام إرادة الشعب السوري.
    هل انت متفائل بمستقبل سوريا؟
    للأسف أني لست متفائلاً بوضع سوريا أو أي دولة عربية، وأشعر باننا نتخبط يمناً ويسراً والى أعلى وأسفل بحثاً عن الطريق، فتارة نلجأ الى الشيوعية وأخرى الى الاسلاموية ومعنى الديمقراطية يبقى كالسراب يراوغنا!

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    حسب استنتاجي تمثل عناوين البي بي سي الرئيسية والفرعية للمواضيع المطروحة للحوار تطلعات الغرب أو رغبات الغرب أو توقعات الغرب أو لما يخطط له الغرب لحدوثه في منطقتنا العربية, ففي المسألة السورية يريد الغرب الآن مواجهة الشعب السوري بحقيقة مايريده كنهاية لثورته, وهي ترتيبات نصف خسارة ونصف انتصار, فلن يسمح له ينصر ذاتي حاسم, فإن فبل الشعب وقبلت معارضته في الإئتلاف, فستظهر هذه الترتيبات للوجود العلني.
    في حال رفض الشعب ورفضت معارضته هذه, فسيعطي الغرب الضوء الأخضر لروسيا(فهي في جيبه كلية) لدفع مابقي من السلطة لدك الشعب بجحيم الكيماوي وغيره, مع خطة لتقسيم الجيش الحر أو تفتيته.
    المواجهة الحقيقية من اليوم لن تكون بين الشعب السوري وبين سلطة الأسد , بل بين الشعب وبين الغرب.
    ولهذا نرى مندوب أمريكا ومراسل روسيا والمستمع لإيران اللاأخضر والاإبراهيمي يصرح متوعدا وجهاء الشعب الثائر إما تسوية الغرب وإما الجحيم نحو صومال سوري.
    من جهتي كمواطن سوري عادي لاأرى خيرا لبلدي من كل هذه الدبلوماسية التي توافق عليها الشرق والنظام العربي الرسمي مع دوائر الغرب النافذة, متمنيا توحدا ميدانيا للجيش الحر وتمسكا صلبا للمعارضة الحقيقية في وجه هكذا ترتيبات مخزية مهما ارتفع الثمن ومهما توعدنا الخارج الذي يكشف الآن عن وحهه الحقيقي في معاداة الشعب وثورته.
    أما سلطة الأسد (دائرة الرئيس الضيقة) ومعارضة هيئة التنسيق(عبد العظيم ومناع) ومعارضة السخرة من داخل النظام (جميل وحيدر)فقد باتت تحصيل حاصل رهن إشارة الخارج المعادي.

 

تعليقات 5 من 29

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك