متى يحق للأفراد امتلاك السلاح في مجتمعك؟

آخر تحديث:  الأربعاء، 9 يناير/ كانون الثاني، 2013، 14:27 GMT

بدأت في العاصمة اليمنية صنعاء هذا الأسبوع حملة حكومية تهدف إلى جعل شوارع العاصمة وباقي المدن اليمنية خالية من الأسلحة الشخصية.

وتنتشر الأسلحة الخفيفة بشكل ملفت بين المدنيين في اليمن، حيث تشير تقارير وزارة الداخلية اليمنية إلى امتلاك اليمنيين نحو 60 مليون قطعة سلاح، بواقع ثلاث قطع لكل مواطن، وذلك فضلا عن الخناجر التي يرتديها اليمنيون في أحزمة حول الخصر.

وتعد الأسلحة الخفيفة ظاهرة أيضا في عديد من المجتمعات الريفية في العالم العربي حيث يتم استخدامها في الاشتباكات القبلية وفي حفلات الزفاف والمناسبات الاجتماعية.

كما حذر مراقبون عن انتشار الأسلحة بين المدنيين في عدد من دول الربيع العربي مثل مصر وليبيا.

فقد أشارت منظمات أهلية في مصر أن الانفلات الأمني الذي شهدته البلاد منذ ثورة 25 يناير أدى إلى انتشار الأسلحة بمختلف أشكالها.

وفي ليبيا، ما زالت تواجه الحكومة هناك مهمة صعبة في نزع الأسلحة الخفيفة والثقيلة طواعية من الثوار الذين شاركوا في الاطاحة بمعمر القذافي في أغسطس 2011.

ولا يقتصر الجدال حول الأسلحة الشخصية في العالم العربي فحسب. فقد دعا الرئيس الأمريكي باراك اوباما في ديسمبر 2012 إلى تشديد الرقابة على حيازة الأسلحة في بلده، وذلك في أعقاب حادث إطلاق نار بمدرسة ابتدائية بولاية كونيتيكت راح ضحيته 20 طفلا وست نساء.

إلا أن هناك أصواتا معارضة قوية في أمريكا وفي دول أخرى حول العالم تؤمن أن حوادث سوء استخدام الأسلحة يجب ألا تؤدي الى انتهاك حق الفرد في امتلاك الأسلحة الشخصية.

ما رأيك؟ هل تؤيد حق الفرد في امتلاك الأسلحة؟ وما هي الحدود الواجب فرضها على هذا الحق؟

هل ما زالت الأسلحة الشخصية ضرورة في مجتمعك؟

هل تدهور الاوضاع الامنية مبرر كاف لامتلاك الافراد السلاح بهدف الدفاع عن اسرهم وذويهم؟

اضغط هنا اضغط هنا للمشاركة بالصوت والصورة

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة يوم الجمعة 11 يناير/ كانون الثاني من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc


تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    في بلادي اليمن يعتبر امتلاك السلاح ضرورة اجتماعية بل جزء من الموروث والثقافة اليمنية،حتى ان اليمنيين من عمق تجذر هذه الظاهرة استطاعوا ان يروضوا السلاح ليصبح الرفيق الودود المسالم وقت السلم،والحاضر بقوة في اوقات الشدائد

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    في مصر أصبح الكل يتملك سلاح سواء إذا كان هناك امن أم لا فالسلاح في مصر وصعيدها يكثر بشكل كبير جدا بل يوجد بعض الأسر تتوارث السلاح أبا عن جد وتعتبره من التركة أو من شرف العائلات وتتصارع كثير من العائلات في شراء احدث الأسلحة الشخصية للتباهي به أمام بعضهم البعض مثلا كشراء السيارات الفارهة الأحدث موديلا أي أنها أصبحت عادة في مصر السلاح والسيارة والسلاح أصبح يوضع بجوار تحقيق شخصية الشخص أي انه يضع حافظة نقوده في جيبه وبجوارها طبنجته الشخصية وإذا لم يتواجد السلاح تواجد البودى جارادات فتجد مثلا الشخصيات العامة مثلا كالفانيين يسيروا في الطرقات وأماهم وخلفهم بودي جاردات يحملون الأسلحة من مختلف الماركات والطرازات والإمكانيات و أيضا يعتبر هذا من الأناقة والتباهي أمام الناس إذا في مصر وصعيدها حمل السلاح عمال على بطال حتى اذا كان هناك امن الكل يحمل سلاح

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    في ظل غياب دور الدوله في توفير اﻷمن أجل يحق للمواطن امتلاك السلاح الذي يدافع به عن نفسه حتى ولﻷسف ضد الدوله التي اصحبت طرف اصيل في قهر وظلم المواطنين فلعل أمتلاك كل مواطن للسلاح يكون الخطوه اﻷولى في ايجاد الدوله المدنيه القائمه على العدل والمساواه.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    عن نفسي أنا أحب الأسلحة، خاصة القديمة الصنع من الخناجر والسيوف والبنادق، كما أني أحب الخروج في موسم الصيد لاصطياد الغزلان والدب وحيوانات أخرى.
    نعم أخرج لقتل الغزلان والدب الأسود، هذه هواية! لكني لا استخدم تلك الأسلحة لأذية بشر أو الحيوانات، هذا فقط وقت موسم الصيد!
    هذا مسموح به من أجل التحكم في عدد الحيوانات البرية حتى لا يزيد عددها بشكل كبير وحتى لا تشكل خطورة كبيرة عندما تعبر الطرق السريعة خاصة ليلاً، كما أن هناك دراسات تقول أن هواية صيد الأسماك والحيوانات تقلل من ضغوط الحياة اليومية، وهذا تعليل كافي لي لقتل بعض الحيوانات البرية والاستفادة من لحمها وجلدها!
    أنا لا أرى أي أذى في الأسلحة التي امتلكها!
    المشكلة تبدأ في العقل وبعد ذلك نسيء إستخدام الأسلحة! فحتى لو كانت سكينة الجيب الصغيرة جداً، من الممكن أن نسيء إستخدامها سواء في قتل أو جرح الآخر.
    الكل لدية سكين المطبخ الحاد جداً والذي يمكننا إستخدامة في قتل البشر، هل علينا أن لا نضع سكين حاد في مطبخنا للاستعانة به وقت الطبخ!
    لو فسد العقل فسنستخدم سكين الجيب أو المطبخ أو مضرب الكرة(Baseball)أو أي شيء لأذية الآخر، المشكلة ليست مشكة السلاح ذاته، انها مشكلة العقل وفسادة.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    نعم من حق كل مواطن امتلاك سلاح لحمايته خاصة بعد الثوره وانتشار البلطجه ففي عام 2006 فوجئت ب 4 من البلطجيه عند عودتي من القاهره وقامو بسرقة مافي جيبي وضربوني بمطواه في راسي واكتشفت بعد ذلك انهم تابعين لجهاز المباحث وكنت قد تقدمت بشكوي ضد ضابط مباحث تعدي علي والدي ظلما وعرض الصلح لكني رفضت وسلط البلطجيه علي نعم الاسلحه الشخصيه ضروريه خصوصا للمحترمين للدفاع عن انفسهم وفي مصر البلطجيه يتبعون للا جهزه الامنيه وفي عام 2010 تقدمت بشكوي ضد حرامية المواشي فقبض علي رئيس وحدة البحث الجنائي بدسوق واجبرني بالتنازل عن الشكوي

 

تعليقات 5 من 24

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك