مشاهداتكم: هل مدينتك مهيئة لمواجهة سوء الاوضاع الجوية؟

آخر تحديث:  الأربعاء، 9 يناير/ كانون الثاني، 2013، 10:53 GMT

امرأة تحاول فتح الطريق المغلقة جراء الفيضانات في جنين بالضفة الغربية

تسببت الأمطار والثلوج التي هطلت على عدة بلدان عربية في خسائر بشرية ومادية. ففي لبنان، قتل شخصان في حوادث سير جراء الفيضانات. كما قررت السلطات اللبنانية إغلاق المدراس يومي الثلاثاء والأربعاء، الثامن والتاسع من يناير/كانون الثاني الحالي، بسبب الاضطرابات الجوية.

وفي الأراضي الفلسطينية، عثر على جثتي فتاتين في مدينة طولكرم بعد أن حاصرت مياه الفيضانات سيارة كانتا تستقلانها. وقد تسببت السيول في إغلاق الطرقات والعديد من المدن في الضفة الغربية كما أعلنت أطقم الإسعاف الفلسطينية حالة الطوارئ لمواجهة خسائر الفيضانات.

أما في سوريا، فقد كست الثلوج العاصمة دمشق وريفها، وتأثرت العديد من المدن السورية بالمنخفض الجوي الذي يضرب منطقة الشرق الأوسط منذ نهاية الأسبوع الماضي.

وقد تسببت هذه الفيضانات في تفاقم أوضاع اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري شمال شرق الأردن، حيث غمرت المياه اراضي المخيم، كما أدت الرياح العاتية في أحايين كثيرة إلى اقتلاع الخيام من أمكنتها.

أما في الأردن، فقد تبادل سكان العاصمة عمان وبعض المدن الأخرى صورا للثلوج وقد غمرت أسطح المنازل كما ملأت الثلوج جوانب الشوارع الرئيسية في عدة مدن أردنية.

وحسبما نقلت وكالة رويترز للانباء، فان 17 فردا على الاقل لقوا حتفهم بسبب العواصف في لبنان والأردن وتركيا والاراضي الفلسطينية واسرائيل، وان هذا الشتاء هو الأسوأ في منطقة شرق البحر المتوسط منذ نحو عشرين عاما.

الازمات والمشكلات التي تتسبب فيها العواصف والثلوج عندما تضرب مدنا عربية تثير الكثير من التساؤلات عن سلامة البنية التحتية في هذه المدن، ومدى استعدادها لمواجهة اي ظروف طارئة.

هل مدينتك مهيأة لمواجهة اي ظروف جوية طارئة، كالعواصف والثلوج؟

هل البنية الاساسية فيها قوية بما يكفي لمواجهة الازمات؟ ام ان هذه الازمات تكشف عيوبا كثيرة في بنية مدينتك؟

هل هناك خطط طوارئ فعالة لمواجهة الازمات الجوية؟

هل تكررت مثل هذه الازمات في بلدك بلا حلول واضحة؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 1.

    الطرق المتهالكه تغمرها المياه بكثافه و عياب دور المحليات فى التعامل مع الأزمه واضح مما يؤثر على التنقل و تكرار إنقطاع الكهرباء أما هيئة الأرصاد الجويه فتحذر ليل نهار من العواصف و الأمطار لكن الحال كما هو منذ أكثر من ثلاثين عاما تتكرر الأزمات و لا توجد خطط واضحه لتداركها بل تتزايد عاما بعد عام

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 2.

    لا أعتقد أن محمد مرسي وجماعته هم السبب وراء هذا المنخفض الجوي 0 في مدينتي الصغيرة في محافظة الشرقية حينما تهطل الأمطار ويشتد البرد علي هذا النحو , تمتليء الحفر التي تملأ الشوارع بالمياه والطين , وتجد السير بعرض الطريق مستحيلا تقريبا , فتبحث عن طريق بجوار الحوائط الي أن تصل الي الهدف وأنت غير مصدق أنك وصلت 0 ومع ذلك أعتقد أن تلك الظاهرة لا تحدث كثيرا في شتاء مصر , ويظل الشتاء أخف وطأة من لهيب الصيف الذي يستمر شهورا وعلي الأخص حينما تنقطع الكهرباء بشكل متتكرر !!

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 3.

    الجواب الفوري التلقائي والواقعي: كلا مع كل أسف.
    فالحكومة اعتادت ألا قيمة للشعب تذكر, فلاأساسيات حتى ننظر في الطوارىء والوقاية, فالمهم أن يكون المسؤولون بخير وهم يحلبون بقرة الوطن, أما الرعية فعليها تدبير أمورها مع الحد الأدنى من الخدمات, ولاتعمل من قبة الإهمال ولو حبة من إزعاج.

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    هل مدينتك مهيئة لمواجهة سوء الاوضاع الجوية؟
    لا
    هل مدينتك مهيأة لمواجهة اي ظروف جوية طارئة، كالعواصف والثلوج؟
    برضك لا
    هل البنية الاساسية فيها قوية بما يكفي لمواجهة الازمات؟ ام ان هذه الازمات تكشف عيوبا كثيرة في بنية المدن؟
    ضعيفة والازمات كشفت ضعفها
    هل هناك خطط طوارئ فعالة لمواجهة الازمات الجوية؟
    موجودة ولكن فى خمول تام
    هل تكررت مثل هذه الازمات في بلدك بلا حلول واضحة؟
    فى مدينتى معروف ان الاسكندرية تشهد نوة وتقلب الطقس كل عام فى هذا الوقت ومنذ قيام الثورة المباركة قامت فى وقت الشتاء وعندما حدث الانفلات الامنى لم نجد عمال الصرف الصحى شانهم شان اى من عزف عن الذهاب الى اعمالهم وتكدست المياة عام تلو الاخر حتى كشفت العوار فى البنية التحتية للصرف الصحى لذلك تتركز الامطار فى الشوارع المنخفضة والاماكن التى لا يوجد بها شبكة صرف لتصريف الامطار

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    (مصر تغرق في شبر مياه) هكذا يقول الشعب عندما تهطل الأمطار في البلاد فتجد تجمعات مائية في أماكن متعددة تسبب الكثير والكثير من الحوادث ناهيك عن عرقلة حركة المرور التي تسببها سوء الأحوال الجوية من شبورة مائية أو مثلا رياح إلى آخره ومن الغريب أيضا انه لا يوجد أي نظام سابق تعامل مع الأمطار بشكل ايجابي أيضا مع العلم أن مصر تكثر فيها الكباري والطرق السريعة ولكن ابسط قواعد إنشاء الطرق لا توجد وهى بالوعات لمياه الأمطار التي تكون على جانبي الطرقات وكأننا لا نعرفها أو أنها ليست في قاموس الطرقات ولكننا نتجاهلها تماما أضف إلى هذا أيضا الإهمال في نظافة الطرقات من المحليات أيضا الطرق مليئة بالأتربة وطبعا إذا هطلت مياه الأمطار تسبب ما تسبب تزحلق السيارات على الطرق التي تسبب الكثير والكثير من الحوادث التصادمية لان هذا يسبب طبعا عدم التحكم في قيادة السيارات و عبور المشاه إذا ففي مصر لا يوجد أي صيانة للطرق والكباري ويوجد إهمال كبير من جهة المسؤوليين الذين جعلوا البلد فعلا تغرق في شبر ميه أليست هذه صدمه إن مصر بلد الحضارة والفكر كانت ومازالت تغرق في شبر ميه

 

تعليقات 5 من 16

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك