هل التدخل العسكري الفرنسي في مالي أمر مبرر؟

آخر تحديث:  الثلاثاء، 15 يناير/ كانون الثاني، 2013، 15:33 GMT
قوات فرنسية

غارات جوية فرنسية في شمال مالي

قالت مصادر مقربة من وزارة الدفاع الفرنسية الثلاثاء 15 يناير/كانون الثاني، إن باريس قررت رفع حجم قواتها المسلحة في مالي لثلاثة اضعاف عددها الحالي، لتصل الى 2500 فرد. ويعد هذا الاعلان أوضح اشارة الى استعداد فرنسا خوض حملة عسكرية طويلة الامد في مستعمرتها السابقة - مالي - ضد مقاتلين اسلاميين تمكنوا من بسط سيطرتهم على شمال البلاد.

ويأتي قرار باريس بعد أربعة أيام على بدء هجوم جوي لقواتها المسلحة يستهدف مواقع المقاتلين الاسلاميين الذين يحتلون قطاعا واسعا من شمال مالي، وأصبحوا – بداية الاسبوع الجاري - على مسافة 400 كيلومتر من العاصمة باماكو، الواقعة في جنوب البلاد، بعد استيلائهم على بلدة ديابالي.

وولد تهديد الجماعات الاسلامية المقاتلة في شمال مالي باجتياح ما تبقى من البلاد قلقا اقليميا ودوليا، ما حدا بالعديد من العواصم الافريقية والغربية الى إبداء استعدادها للمشاركة في المجهود الحربي الذي تقوده فرنسا.

فقد تعهد القادة العسكريون لدول غرب افريقيا اثر اجتماع لهم في باماكو – بينها نيجيريا والسينغال وبوركينا فاسو وساحل العاج - بإرسال قوات برية يبلغ قوامها 3000 رجل ونشرها في مالي في غضون اسبوع.

وفي الجزائر أغلقت السلطات الاثنين حدود البلاد مع مالي، وسمحت للطائرات الحربية الفرنسية بعبور أجوائها، كما أعاد الجيش الموريتاني انتشاره على طول حدوده مع مالي.

وتواجه فرنسا والدول المتحالفة معها مهمة تحقيق هدف رئيسي يتمثل في وقف زحف المقاتلين الاسلاميين جنوبا قبل طردهم من شمال مالي.

ويقدر عدد عناصر تلك الجماعات المسلحة ما بين 4000 و5000 رجل ينتمون لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا وحركة أنصار الدين وجماعات متشددة أخرى. وقد هددت هذه الجماعات وأخرى متعاطفة معها بضرب فرنسا "في الصميم" ردا على الغارات الجوية الفرنسية.

  • هل تبرر سيطرة جماعات إسلامية مسلحة على شمال مالي تدخلا عسكريا دوليا بقيادة فرنسا؟

  • ما هي في رأيك الأسباب وراء الاستعداد الفرنسي لقيادة حملة عسكرية دولية في مالي؟

  • هل تنطوي الحملة الفرنسية ضد الاسلاميين المسلحين على مخاطر تحول المنطقة الى "أفغانستان افريقية"؟

  • هل تخشى تعرض دول شمال وغرب افريقيا لعدم الاستقرار نتيجة ردود محتملة من تيارات اسلامية متشددة منضوية تحت لواء تنظيم القاعدة؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
 

تعليقات 5 من 43

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك