هل العقاب الجسدي للأطفال داخل الأسرة مقبول؟

آخر تحديث:  الثلاثاء، 5 فبراير/ شباط، 2013، 14:49 GMT

يلجأ بعض الأباء والأمهات إلى العقوبة الجسدية لتربية أبنائهم

لا تقتصر ظاهرة استخدام العقاب الجسدي ضد الأطفال من الوالدين على مجتمع دون اخر .

ففي بريطانيا قال وزير العدل كريس جرايلينغ إنه كان يصفع أبناءه عندما كانوا صغارا. وأشار الوزير إلى أن صفع الأطفال يرسل رسالة أحيانا.

وأوضح أنه كان يقوم بهذا أحيانا لكنه لم يكن يفعل ذلك إذا كان أبناؤه قد عوقبوا في المدرسة فعليا.

ولا يوجد نص صريح في بريطانيا يمنع الآباء من صفع أبنائهم، لكن قانون الطفل الصادر عام 2004 ألغى إنزال العقاب البدني بالأطفال، إذا تسبب هذا العقاب في كدمات أو تورم أو جروح أو خدوش.

أما على صعيد العنف في العالم العربي فقد قضت محكمة الجنايات في دبي، الأربعاء 13 فبراير / شباط ، بإعدام المتهم، حمد سعود، وبالسجن المؤبد لشريكته، بتهمة تعذيب طفلته "وديمة" ما ادى إلى مقتلها وتعذيب شقيقتها.

ودفع الحادث المأساوي حكومة دبي إلى إصدار قانون لحماية الأطفال من العنف سمي باسم الطفلة الضحية.

من ناحية اخرى ذكرت صحيفة عكاظ السعودية أن وحدة الحماية الاجتماعية قدمت طلبا إلى محافظ جدة بإيقاف والد ووالدة طفل تعرض لعنف أدى لإصابته بحروق وتسلخات.

وأشار تقرير أولي أصدرته المستشفى التي يعالج بها الطفل إلى تعرضه لحروق من الدرجة الثالثة وتسلخات وكدمات مختلفة تتطلب إخضاعه لجراحات تجميلية.

وكان الحكم الذي صدر في قضية مقتل الطفلة "لمى" بعد تعرضها للتعذيب على يد والدها بالاكتفاء بدفع الدية، وإطلاق سراحه، قد أثار الكثير من الجدل في السعودية.

وانطلقت حملة عبر الإنترنت في السعودية لحماية حقوق الأطفال الذين يتعرضون للاعتداءات.

منال الشريف التي أطلقت الحملة تقول إن الخطوة تأتي استجابة لقضية الطفلة لمى التي تبلغ من العمر خمسة أعوام التي تعرضت للتعذيب من قبل والدها.

كما طالبت الناشطة فوزية البكر بسن قانون يحظر إيذاء الاطفال. وكتبت البكر في مقال لها "غياب القوانين المنظمة والرادعة لهذه الحالات الشاذة هو ما أنتج لمى ذات السنوات الخمس التي ماتت بانتظار ما سيحكم به القضاء، وسينتج آخرون قد نعرف وقد لا نعرف عنهم."

وبالرغم من الدراسات التي تشير إلى الأذى النفسي الذي يمكن أن يسببه العقاب البدني للطفل, لا يزال الكثير من الآباء و الأمهات يستخدمون هذا العقاب بمختلف درجاته كطريقة لتأديب الأطفال.

  • هل هناك حدود مقبولة للعقاب الجسدي ضد الأطفال أم أن العقوبة مرفوضة في جميع الأحوال؟
  • ما وسائل عقاب الأطفال بعيدا عن العنف؟ هل تنجح تلك الوسائل في إحساس الأطفال بالذنب؟
  • هل هناك قوانين في بلدك لحماية الطفل وفي حال وجودها هل تطبق؟ وهل هناك جهات يمكن للأطفال التقدم بشكوى ضد العنف بحقهم؟
  • هل تقوم الجهات المختصة في بلدك بحملات توعية عن طرق التربية وأضرار العقاب البدني ؟
  • كيف يمكن إنهاء ظاهرة العنف الجسدي ضد الأطفال في المجتمعات العربية؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة يوم الجمعة 15 فبراير/شباط من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

اضغط هنا للمشاركة في الحوار بالصوت والصورة

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها:https://www.facebook.com/hewarbbc

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
 

تعليقات 5 من 73

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك