هل تؤدي زيارة نجاد الى تقارب بين مصر وايران؟

آخر تحديث:  الأربعاء، 6 فبراير/ شباط، 2013، 17:32 GMT

يعد محمود أحمدي نجاد أول رئيس إيراني يزور مصر منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

لم تمر زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى مصر، للمشاركة في قمة المؤتمر الإسلامي المنعقدة في القاهرة، دون أن تثير جدلا.

ويرى المرحبون بزيارة أحمدي نجاد، التي تعد الأولى لرئيس إيراني إلى مصر منذ الثورة الإسلامية عام 1979، بأنها مقدمة لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الدولتين.

لكن المناهضين للزيارة يرون فيها رغبة من طهران في مد نفوذها إلى مصر بعد قطيعة دامت أكثر من ثلاثين عاما.

وبرزت خلافات بين الجانبين المصري والإيراني الثلاثاء، الخامس من فبراير/شباط، خلال لقاء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بشيخ الأزهر أحمد الطيب.

وظهر هذا الخلاف خلال المؤتمر الصحفي الذي جمع أحمدي نجاد بمستشار شيخ الأزهر حسن الشافعي. وكان الأخير قد انتقد سعي إيران إلى نشر التشيع في الدول السنية. ما دفع الرئيس الإيراني إلى إبداء استيائه قائلا إن على المؤتمر الصحفي أن يركز على القضايا المشتركة، وليس على القضايا الخلافية.

وكان شيخ الأزهر أحمد الطيب قد طالب الرئيس الإيراني بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول السنية وخص بالذكر دولة البحرين.

كما انتقدت أطراف سلفية مصرية هذه الزيارة. وتحفظ حزب النور السلفي في بيان له عن هذه الزيارة مطالبا بوقف ما سماه مذابح أهل السنة والجماعة في سوريا ومنطقة الأهواز الإيرانية.

وإضافة إلى عدم الترحيب الداخلي، لا تنظر قوى إقليمية ودولية بعين الرضا إلى هذه الزيارة. ويقول مراقبون إن هذه القوى وخاصة الولايات المتحدة ودول الخليج لا تريد حصول تقارب بين إيران ومصر.

وكان الرئيس المصري محمد مرسي قد بادر إلى زيارة إيران في أواخر أغسطس آب الماضي وذلك للمشاركة في قمة دول عدم الانحياز.

  • هل تساهم زيارة أحمدي نجاد إلى مصر في حدوث تقارب بين البلدين؟ أم أن ارتباطات مصر بدول الخليج والولايات المتحدة ستعيق هذا التقارب؟
  • كيف يؤثر تحفظ دول الخليج والولايات المتحدة على فرص حدوث هذا التقارب؟
  • كيف يمكن ان يساهم التقارب المصري الإيراني، ان تم، في حل القضايا العالقة في المنطقة كالملف السوري؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
 

تعليقات 5 من 93

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك