السعودية: هل يتم التضييق على معارضين بذريعة الأمن؟

آخر تحديث:  الجمعة، 15 فبراير/ شباط، 2013، 12:10 GMT
قوات سعودية

القوات السعودية خاضت مواجهات واسعة مع مجموعات متشددة

اشاد المشاركون في المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب، والذي عقد في العاصمة السعودية الرياض يومي 16 و17 فبراير/شباط 2013 بالدور الذي تلعبه السعودية في مكافحة الارهاب على المستويين الداخلي والخارجي.

وحسبما ما ورد في البيان الختامي لهذا المؤتمر، الذي عقد برعاية الامم المتحدة وشاركت فيه مجموعة من الدول ومراكز الابحاث المتخصصة في مكافحة الارهاب، فان الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون عبر عن تقديره لتعاون الحكومة السعودية مع الجهات الدولية في هذا المجال، وعن اهمية استمرار هذا التعاون لمواجهة الارهاب "الذي لا يخص دينا او عرقا معينا" كما أكد البيان الختامي.

غير ان الاشادة الدولية بجهود السعودية للتصدي للارهاب سبقتها قبل ايام انتقادات من قبل منظمة "هيومان رايتس واتش" للطريقة التي تعاملت بها السلطات السعودية مع ناشطين حقوقيين.

فقد طالبت منظمة هيومان رايتس ووتش السلطات السعودية الأربعاء 13 فبراير/شباط 2013 بالإفراج عن القاضي السابق سليمان الرشودي الذي حكم عليه بالسجن 15 عاما بتهمة "الخروج على ولي الأمر". وكان الرشودي قد اعتقل مع ناشطين آخرين كانوا يجتمعون لتأسيس منظمة لحقوق الإنسان في جدة، حسب ما ذكرت المنظمة.

وحسبما ورد في تقرير المنظمة لعام 2013، فان السلطات السعودية "اعتقلت مئات المتظاهرين السلميين في 2012، وحكمت على نشطاء من مختلف أنحاء البلاد بالسجن لمجرد التعبير عن آراء سياسية ودينية تتضمن انتقادات، ويقبع آلاف الاشخاص رهن الاحتجاز التعسفي". ويقول ايريك جولدستين، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، "قطعت الحكومة السعودية شوطا كبيرا نحو معاقبة أولئك الذين يعبرون عن آراء تخالف التوجه الرسمي، وترهيبهم والتضييق عليهم".

وتقول استاذة علم الاجتماع بجامعة كنجز كوليدج والمعارضة السعودية مضاوي الرشيد، ان السعودية استخدمت قوانين مكافحة الارهاب كذريعة من اجل اعتقال الكثير من الحقوقيين والناشطين السياسيين دون اتهام أو محاكمة. كما أن تلك القوانين يتم استخدامها ضد المعارضة السلمية.

كيف تقيم جهود السلطات السعودية في التصدي للارهاب؟

وهل تتفق مع من يقول ان السلطات السعودية استخدمت قوانين مكافحة الارهاب للتضييق على الحقوقيين والناشطين؟

وهل هناك تعريف موحد للارهاب تتفق عليه مختلف الدول؟

كيف ترى جهود انشاء منظمة لحقوق الإنسان في السعودية، هل يتقبل المجتمع السعودي بتكوينه الحالي مثل هذه المنظمة؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة يوم الجمعة 22 شباط/ فبراير من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

اضغط هنا للمشاركة في الحوار بالصوت والصورة

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم ايضا إرسال ارقام الهواتف الى صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
 

تعليقات 5 من 102

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك