كيف أثر الربيع العربي على اسرائيل؟

آخر تحديث:  الثلاثاء، 19 فبراير/ شباط، 2013، 19:02 GMT
انتفاضة تونس

ما هي انعكاسات الثورات العربية على اسرائيل؟

بعد عامين من اندلاع انتفاضات شعبية في ما بات يسمى بدول الربيع العربي، تبرز تساؤلات كثيرة عن اثر هذه الانتفاضات على العلاقات مع دول اخرى في المنطقة مثل اسرائيل.

فتواجه اسرائيل عدة تحديات بسبب التحولات التي شهدتها المنطقة خلال العاميين الماضيين بعد سقوط الأنظمة الحاكمة في كل من مصر وتونس وليبيا واستمرار تداعيات الحراك الشعبي في دول أخرى.

فقد أطاحت الثورة في مصر بحليف اسرائيل الأبرز في المنطقة الرئيس السابق حسني مبارك، الا ان الرئيس المصري الحالي محمد مرسي أكد حرص بلاده على التمسك بمعاهدة كامب ديفيد

غير انه في الاجل الطويل هناك شكوك لدى كثير من المتابعين، خاصة في اسرائيل، من موقف التيارات الاسلامية من الدولة العبرية.

ويرى مراقبون أن الصراع في سورية، بين قوات النظام وقوات المعارضة التي تسعى الى اسقاط حكم الأسد، أضعف من النفوذ الايراني في المنطقة المعادي للدولة الاسرائيلية.

في المقابل، يرى متابعون آخرون أن انتقال القرار في المنطقة من أنظمة ديكتاتورية الى أنظمة ديمقراطية تمثل شعوبها يعزز من حدة المعارضة التي تواجهها اسرائيل على المستويات الشعبية والسياسية وفي أوساط المثقفين، خصوصا في ظل الحرب الأخيرة على غزة.

إلا أن حالة عدم الاستقرار والفوضى التى سادت دول عربية ربما تساهم أيضا في إضعاف فرص وقوع مواجهة عربية إسرائيلية.

برأيك، ما هي انعكاسات الثورات العربية على اسرائيل؟

ما هي أبرز المكتسبات الإسرائيلية من الثورات العربية وما أهم المخاطر التى تواجه الدولة العبرية؟

كيف يمكن أن تتقبل أو تتعامل اسرائيل مع نتائج الثورات العربية؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
 

تعليقات 5 من 54

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك